شباب توك يقدم المناظرة الانتخابية الأولى من نوعها في لبنان | سياسة واقتصاد | DW | 05.04.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

شباب توك يقدم المناظرة الانتخابية الأولى من نوعها في لبنان

قدم جعفر عبد الكريم عبر برنامج شباب توك مناظرة فريدة من نوعها في لبنان بين ستة من المرشحين في الانتخابات النيابية التي ستجري في السادس من آيار/ مايو 2018. وتناول المرشحون في المناظرة قضايا عديدة تهم المواطن اللبناني.

في خطوة وُصِفت بالأولى من نوعها في المشهد الإعلامي اللبناني، استضاف جعفر عبد الكريم، مقدم برنامج شباب توك على قناة DW عربية، في مناظرة في بيروت، مرشحين يمثلون الجيل الجديد من السياسيين اللبنانيين، وينتمون لأحزاب سياسية تقليدية، مثل أدي معلوف، المرشح عن التيار الوطني الحر، وشادي نشابة، المرشح عن تيار المستقبل، ومرشحين مستقلين كحاتم حلاوي ونعمت بدر الدين و مارك ضو وآخرين ينتمون للمجتمع المدني كالمرشحة جمانة حداد.

شملت المناظرة عدة محاور، كانت عبارة عن تقارير من واقع معاناة الشباب، واستعرض مقدم البرنامج بدايةً هموم البطالة، من خلال شابة اسمها زينب لم تفلح في الحصول على وظيفة بعد أربع سنوات من التخرج، إضافة إلى معاناة التلوث التي تؤرق صيادين في قلب بحر صيدا، مروراً بالوضع الصعب للمدارس في بعلبك، ووصولاً لموضوع حق المرأة في منح جنسيتها اللبنانية لأولادها. كما عرض جعفر عبد الكريم بعضاً من المبادرات الفردية مثل تطبيق „يلا باص” الذي ابتكره شباب جامعيون لتشجيع الناس على استخدام وسائل النقل المشتركة في بيروت.

 

تضمنت الحلقة مواضيع لبنانية شائكة حيث كان التباين في الإجابات واضحا خاصة فيما يتعلق بسلاح حزب الله، فقد عبر البعض عن حاجة لبنان لسلاح حزب الله لمواجهة الأخطار التي يتعرض لها البلد، بينما ركز آخرون على وجوب حصر السلاح في يد مؤسسات الدولة اللبنانية.

 

 

موضوع اللاجئين السوريين كان حاضراً وبقوة حيث تم الحديث عن وجوب التعامل مع هذا الملف من زاويته الإنسانية والتشديد على وجوب تحمل المجتمع الدولي لمسؤولياته تجاهه. وأبدى مشاركون في المناظرة تخوفهم من أعباء أزمة اللاجئين على لبنان.

الملفت في مناظرة شباب توك، التي استمرت لأكثر من ساعتين، وستبث على حلقتين متتاليتين، هي مشاركة الجمهور في التصويت مباشرة على المرشح الأكثر إقناعا، فيما يشبه عملية اقتراع مباشرة على الهواء، علماً بأن هذا الجمهور ضم فئات شبابية من أغلب المناطق اللبنانية ومن مختلف التوجهات السياسية.

 

 

وحتى بعد انتهاء الحلقة، تواصل النقاش في الأستوديو، حيث عبرالجمهور عن إعجابه بهذا النوع من المناظرات، التي تسمح بالتواصل المباشر بين السياسيين والمواطنين، وتتيح للشباب التعرف على مواقف المرشحين، حسبما أكد كثير من الحاضرين. 

وسام عبيد

 

 

مواضيع ذات صلة

إعلان