سياسي ألماني يميني شعبوي يعتنق الإسلام: لقد تكلمت مع الله! | شباب توك | DW | 06.02.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

شباب توك

سياسي ألماني يميني شعبوي يعتنق الإسلام: لقد تكلمت مع الله!

"تكلمت مع الله في الليل"، هكذا وببساطة يروي عضو حزب "البديل من أجل ألمانيا" اليميني الشعبوي قصة اعتناقه الإسلام في برنامج شباب توك مع جعفر عبد الكريم. بيد أن هذه البساطة لا تخلو من غموض يُثير أسئلة كثيرة.

مشاهدة الفيديو 56:00
بث مباشر الآن
56:00 دقيقة

من أرتور إلى أحمد: من يميني شعبوي إلى الإسلام

"تكلمت مع الله في الليل" بهذه البساطة يروي عضو حزب "البديل من أجل ألمانيا" اليميني الشعبوي قصة اعتناقه الإسلام في برنامج شباب توك مع جعفر عبد الكريم. بساطة لا تخلو من الغموض الذي يُثير الكثير من الأسئلة. ففي أول لقاء تلفزيوني له مع شباب توك قال السياسي الألماني من حزب "البديل" المعروف بعدائه للإسلام: "لقد تكلم أحد معي، لا أستطيع أن أقول لك من؟ أنه أمرٌ شخصيّ جدا".

هكذا ترك أرتور فاغنر الذي صار اسمه "أحمد فاغنر" بعد اعتناقه الإسلام المشاهدين يحاولون فهم ما يريد قوله وما يجاهد نفسه على شرحه. فأن يعتنق شخص ما الإسلام واردٌ في أي زمان ومكان، غير أن تحول عضو من حزب يميني شعبوي معادٍ للإسلام إلى الإسلام نفسه، يعتبر حالة فريدة. وهذا ما جعل فاغنر البالغ من العمر 48 سنة يتصدر عناوين العديد من الصحف الألمانية.

وفي حلقة شباب توك قرأ فاغنر عدة آيات من القرآن بالألمانية كما حيّا مقدم البرنامج جعفر عبد الكريم بـ"السلام عليكم"، وهي كلَّ ما يعرفه من العربية التي يجدها لغة رائعة الجمال يرغب في تعلمها مستقبلا على حد قوله.

في البرنامج أكثر من الروحانيات في حديثه، "أحس بعلاقة مباشرة مع الله، أريد أن أخدم الله، تعلمت كم أن الله قدير، فهمت ما معنى الخوف من الله" ولكنه يتهرب من المواقف السياسية الواضحة حتى بشأن أكثر المواقف تشددا داخل حزبه المعروف بمواقفه الحادة تجاه كل من الإسلام والمسلمين.

"لا أحب كلمة عنصري هذا تعبيرٌ يستخدمه اليسار"، ردا على تصريحات لأعضاء حزب البديل. ويضيف أرتور، أو أحمد، أنه لا ينوي الخروج من حزب البديل كما صرح لشباب توك.

كذلك أكد أن ألمانيا بحاجة لحزب "البديل"، حسب تعبيره. الرجل والمرأة غير متساويين وأرفض زواج المثليين ولكن ليس لدي رهاب المثلية، من المتناقضات التي أوردها أرتور في الحلقة. لكنه شدد على أن حزب "البديل" بحاجة لفتح حوار داخلي حول الإسلام.

تطرق النقاش لموضوع الهوية الألمانية ومعنى أن تكون ألمانيا والموقف من الشريعة.

رد فعل حزب البديل

لم يتصل به أحد من حزب البديل ليهنئه بدينه الجديد كما قال أرتور، أو أحمد فاغنر. بيد أن ردود الفعل على إسلامه من قبل أعضاء الحزب كانت سلبية كما قال، فهو يخطط للتواصل مع قيادة الحزب يوم الجمعة التاسع من الشهر الجاري في حال لم يتصل به أحد حتى ذلك الوقت.

يريد أحمد فاغنر الصوم في رمضان وهو بدأ بتعلم الصلاة وطريقة الوضوء كما يقرأ القرآن على حد تعبيره. كما يرغب في المستقبل بإنشاء مؤسسة لدراسة الإسلام الأوروبي. وهو يهدف لأن يصبح جسرا للتواصل بين المسلمين وغير المسلمين في ألمانيا.

وسام عبيد

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع