سياسي ألماني: ما يحدث في الغوطة الشرقية ″يساوي التطهير العرقي″ | أخبار | DW | 11.04.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

سياسي ألماني: ما يحدث في الغوطة الشرقية "يساوي التطهير العرقي"

اعتبر خبير الشؤون الخارجية في التحالف المسيحي الذي تقوده المستشارة ميركل أن ما يجري في الغوطة الشرقية بسوريا يساوي التطهير العرقي، متهما الحكومة السورية وروسيا بارتكاب جرائم ضد حقوق الإنسان.

اتهم يورغن هارت خبير الشؤون الخارجية في التحالف المسيحي، المنتمية إليه المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، الحكومة السورية وحليفتها روسيا بارتكاب جرائم فادحة ضد حقوق الإنسان على خلفية ما يشتبه في أنه هجوم بغاز سام في مدينة دوما السورية. وقال هارت في تصريحات لصحيفة "راين-نيكار-تسايتونغ" الألمانية الصادرة اليوم الأربعاء (11 أبريل/ نيسان): "بالنسبة لي فإن ما يحدث في الغوطة الشرقية حاليا يساوي التطهير العرقي". لكن السياسي الألماني لم يحدد فيما إذا كان يعني مجموعة عرقية معينة.

وذكر هارت أن الرئيس السوري بشار الأسد تمكن على ما يبدو من "إخفاء جزء من ترسانته الكيماوية تحت حماية روسية". وكانت سوريا قد وافقت تحت ضغط دولي كبير على تدمير ترسانتها من الأسلحة الكيماوية بالكامل عام 2013، إلا أنه لم يتضح ما إذا كانت سوريا أعلنت فعلا عن كامل مخزونها من هذه الأسلحة. ومنذ ذلك الحين تقع هجمات في سوريا يشتبه في استخدام أسلحة كيماوية فيها.

مشاهدة الفيديو 01:55
بث مباشر الآن
01:55 دقيقة

موازين قوى الجيش الروسي والأمريكي في الشرق الأوسط

وبخصوص  الضربة العسكرية المحتملة التي يدرس الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون توجيهها لسوريا، قال هارت "التصعيد العسكري ليس حلا مستداما"، مؤكدا على ضرورة بذل كافة الجهود الآن "لإقامة عملية سلام سياسية".

وكانت ميركل ذكرت أمس الثلاثاء أنه لم يعد يساورها أدنى شك في أنه تم استخدام أسلحة كيماوية في سوريا مجددا. وقالت ميركل أمس خلال مؤتمر صحفي مع الرئيس الأوكراني بيترو بوروشينكو في العاصمة برلين "أعتقد أن الدليل على أنه تم استخدام أسلحة كيماوية هناك صار جليا تماما وواضحا للغاية". وأضافت المستشارة الألمانية "إنه لأمر محزن بالفعل أن يتم استخدام أسلحة كيماوية هناك بصورة متكررة بعد نقاشات وإدانات دولية كثيرة للغاية".

وأفادت منظمة الصحة العالمية اليوم الأربعاء، نقلا عن تقارير من مصادرها الطبية فى سوريا، بأن أعراض التسمم الكيماوي ظهرت على 500 مريض تم علاجهم بعد الهجوم الكيماوي المفترض حدوثه في منطقة دوما بالغوطة الشرقية السبت الماضي. وأوضحت المنظمة "على وجه التحديد، كانت هناك علامات تهيج شديد للأغشية المخاطية، وقصور في التنفس، وتوقف في الأجهزة العصبية المركزية". وقال بيتر سلامة، مسؤول الاستجابة الطارئة بالمنظمة، إن المنظمة "تطالب بإتاحة الوصول الفوري للمنطقة لتقديم الرعاية للمتضررين".

هـ.د/ ع.ج (د ب أ)

 

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع