سياسي ألماني: المسلمون وليس الإسلام جزء من ألمانيا | أخبار DW عربية | أخبار عاجلة ووجهات نظر من جميع أنحاء العالم | DW | 19.04.2012
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

سياسي ألماني: المسلمون وليس الإسلام جزء من ألمانيا

قبيل بدأ فعاليات "مؤتمر الإسلام" في المانيا، والذي ستخيم عليه حملة توزيع السلفيين لنسخ القرءان، قال رئيس الكتلة البرلمانية للتحالف المسيحي في البونستاغ إن المسلمين وليس الإسلام جزء من ألمانيا.

قبيل انطلاق "مؤتمر الإسلام" في ألمانيا، والذي ستخيم عليه حملة توزيع سلفيين لنسخ القرءان، قال رئيس الكتلة البرلمانية للتحالف المسيحي في البونستاغ، إن "المسلمين وليس الإسلام جزء من ألمانيا"

قال رئيس الكتلة البرلمانية للتحالف المسيحي الديمقراطي في البرلمان الألماني:"الإسلام ليس جزءا من تقاليدنا وهويتنا وهو بذلك لا ينتمي لألمانيا". وتأتي تصريحات فولكر كاودر لصحيفة باساور نويه بريسه الصادرة اليوم الخميس في ألمانيا ردا على مقولة الرئيس الألماني السابق كريستيان فولف:"الإسلام جزء من ألمانيا". وأردف كاودر قبيل مؤتمر الإسلام الذي تنظمه الحكومة الألمانية للتحاور مع ممثلي المسلمين في ألمانيا قائلا:"غير أن المسلمين ينتمون لألمانيا، من البديهي أنهم يتمتعون كمواطنين ألمان بحقوقهم الكاملة، هذا شيء واضح". وبذلك يجدد كاودر موقفه الذي أعلنه قبل نحو عام عبر نفس الصحيفة.

ورأى كاودر، الذي ينتمي لحزب المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، أنه ليس هناك ما يمنع من توزيع مصاحف بواسطة السلفيين في مناطق المشاة ببعض مراكز المدن الكبيرة في ألمانيا، وقال:"توزيع الكتابات الدينية جائز استنادا إلى حرية اعتناق الدين طالما أن المضمون لا يخالف القوانين الجنائية". ورأى كاودر أنه "على الرغم من أن هيئة حماية الدستور تراقب السلفيين وأن إرهابيين جاؤوا من بينهم إلا أنه ليس كل السلفيين إرهابيين".

Volker Kauder

فولكر كاودر ، رئيس الكتلة البرلمانية للتحالف المسيحي الديمقراطي في البرلمان الألماني

حملة توزيع نسخ من القرآن تخيم على المؤتمر

ويلتقي ممثلون عن الدولة واتحادات ومنظمات إسلامية اليوم في برلين ضمن "مؤتمر الإسلام" الذي سيناقش أيضا حملة توزيع ملايين النسخ من المصحف والتي يتبناها سلفيون في ألمانيا، وذلك حسبما أعلن وزير الداخلية الألماني هانز بيتر فريدريش الراعي للمؤتمر، والذي قال:"لا يجوز إساءة استخدام الدين لأغراض أيدلوجية تتعلق بالسلطة، لابد أن تصدر هذه الرسالة عن مؤتمر الإسلام".

وفي تصريح للموقع الإلكتروني لمجلة شبيجل طالبت وزيرة العدل الألمانية زابينه لويتهويز شنارينبرجر، العضو بالحزب الديمقراطي الحر أنه"إن اعتماد مؤتمر الإسلام بيانا يؤكد الروح المنفتحة والمتحررة لجمهوريتنا على خلفية حملة توزيع القرآن من قبل السلفيين، سيكون رسالة جيدة".

ولا ترى الجالية التركية الإسلامية في ألمانيا ما يستدعي اتخاذ أي إجراء ضد هذه الحملة حيث قال رئيس الجالية كينان كولات إن توزيع القرآن ليس مخالفا للدستور في ذاته "ولكن إذا كان هناك تزيين للعنف واصطدام بالنظام الديمقراطي الحر فستكون هناك إجراءات من قبل الشرطة للتعامل مع ذلك". ورأى كولات أنه من المهم ألا يتعرض الشباب لخطر اعتناق هذا الفكر مضيفا:"علينا فعل المزيد في هذا المجال.. هذه الجماعة (السلفية) تحاول إعطاء إجابات بسيطة على مشاكل صعبة مثل الشعبويين ومثل العنصريين".

(ي ب/ د ب ا)

مراجعة: عبده جميل المخلافي

مواضيع ذات صلة