سوريا: دي ميستورا يحث على وقف إطلاق النار وروسيا تقصف تدمر | أخبار | DW | 02.11.2015
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

سوريا: دي ميستورا يحث على وقف إطلاق النار وروسيا تقصف تدمر

دعا موفد الأمم المتحدة إلى سوريا إلى وقف جديد لإطلاق النار في سوريا لإعطاء فرصة لمحادثات فيينا وطهران تهدد بالانسحاب منها بسبب "دور سلبي" سعودي. ميدانيا يواصل الطيران الروسي عملياته العسكرية في سوريا ويقصف لأول مرة تدمر.

Syrien UN-Gesandt Staffan de Mistura bei Baschar al-Assad in Damaskus

صورة من الأرشيف للقاء تم العام الماضي بين الموفد الأممي والرئيس السوري

قال موفد الأمم المتحدة إلى سوريا ستافان دي ميستورا اليوم الاثنين (الثاني من نوفمبر/تشرين الثاني) إن "ما نحتاجه أيضا هو بعض الوقائع على الأرض، بعض وقف إطلاق النار وخفض العنف". وأضاف، للصحافيين في ختام زيارة إلى دمشق وضع خلالها المسؤولين السوريين في أجواء محادثات فيينا، "من شأن ذلك إن يحدث فرقا كبيرا لإعطاء الشعب السوري انطباعا بأن أجواء فيينا لها تأثير عليهم".

وأوضح دي ميستورا أنه ناقش خلال لقاءاته في دمشق "جوانب محادثات فيينا لأن الحكومة السورية لم تكن حاضرة ولا المعارضة"، معتبرا أنه "من المهم جدا أن يكون كل سوري مشاركا ومطلعا على هذا الموضوع".

وقال دي ميستورا عن توجه لإطلاق مجموعات العمل الخاصة التي ستكون أحد جوانب متابعة محادثات فيينا، معربا عن اعتقاده أن الحكومة السورية ستكون جزءا منها.

وفي سياق متصل هددت إيران اليوم بالانسحاب من محادثات السلام الخاصة بسوريا، وقال حسين أمير عبد اللهيان نائب وزير الخارجية الإيراني "في الجولة الأولى من المحادثات لعبت بعض الدول وخاصة السعودية دورا سلبيا وغير بناء...لن تشارك إيران إن لم تكن المحادثات مثمرة"، حسبما أوردت وكالة الطلبة الإيرانية للأنباء

ميدانيا أعلن الجيش الروسي الاثنين أنه قصف للمرة الأولى منطقة مدينة تدمر في سوريا، أحد معاقل تنظيم "الدولة الإسلامية". وأورد بيان لوزارة الدفاع الروسية أن الطائرات الروسية دمرت "موقعا دفاعيا" و"بطاريات مضادة للطائرات" للتنظيم المتطرف في منطقة تدمر، لافتا أيضا إلى قصف 237 هدفا "إرهابيا" في سوريا في اليومين الأخيرين.

وفيما أكد مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن عمليات القصف الروسية على منطقة تدمر، صرح مدير الآثار والمتاحف في سوريا مأمون عبدالكريم لفرانس برس أنه لا يملك معلومات بشأن هذه الهجمات.

وكان التلفزيون السوري قد أكد مطلع تشرين الأول/أكتوبر أن الطيران الروسي وجه ضربات إلى مواقع تنظيم "الدولة الإسلامية" في تدمر وحولها قبل صدور نفي عن وزارة الدفاع الروسية.

الى ذلك قامت الطائرات الروسية بـ131 طلعة خلال يومين وقصفت أهدافا في محافظات حماه وحمص (وسط) واللاذقية (غرب) وحلب (شمال غرب) والرقة (شرق) وفي ريف دمشق بحسب الوزارة.

كما دمرت طائرة سوخوي-34 معسكرا يستخدم لتدريب مقاتلين أتوا من الخارج في ضاحية مدينة حلب، فيما تم قصف مستودع قذائف في حرستا الواقعة على مسافة 10 كلم إلى شمال شرق دمشق بحسب المصدر نفسه.

وفي بلدة سلمى بمحافظة اللاذقية التي سبق وتعرضت لقصف الطيران الروسي مرات عدة، أكدت موسكو أنها أصابت مركز قيادة لجبهة النصرة الفرع السوري لتنظيم القاعدة يستخدم خاصة لتشويش اتصالات الراديو للقوات النظامية. كذلك قصفت طائرة سوخوي-25 موقعا كانت متوقفة فيه آليات عسكرية في كفرنبودة بمحافظة حماة بحسب البيان.

ع.ج.م/ع.ج (أ ف ب، رويترز)

مختارات