سوريا تحذر من كارثة في حال سيطرة ″داعش″ على مدينة تدمر | أخبار | DW | 14.05.2015
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

سوريا تحذر من كارثة في حال سيطرة "داعش" على مدينة تدمر

حذرت سوريا من سيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية" على مدينة تدمر الأثرية التي يدور قربها قتال ضار بين التنظيم والجيش السوري، فيما كشف المرصد عن قيام التنظيم بقتل 26 مدنياً بتهمة "التعاون مع النظام".

قال مدير الآثار السوري مأمون عبد الكريم لرويترز الخميس (14 مايو/ آيار 2015) إن الجيش السوري يقاتل تنظيم "الدولة الإسلامية"، المعروف إعلامياً بـ"داعش، على مسافة 1-2 كيلومتر من مدينة تدمر الأثرية. وحذر عبد الكريم من كارثة إذا استولى مقاتلو التنظيم السني المتشدد على المدينة، مضيفاً بالقول: "سيدمرون كل ما هو موجود وستكون هناك خسارة إنسانية."

وأفادت أنباء بأن مقاتلي التنظيم يتقدمون صوب منطقة يسيطر عليها النظام السوري قرب واحد من المواقع المدرجة على لائحة التراث العالمي في سوريا في إطار هجوم كبير بالمحافظات الوسطى يشنه التنظيم الذي دمر آثاراً في العراق. وذكر مقاتلون من التنظيم تم الاتصال بهم عبر الإنترنت أن التنظيم يقصف قاعدة جوية قرب تدمر وهي واحة في الصحراء شمال شرقي دمشق.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن المتشددين اتخذوا مواقع خارج المدينة التي تصنفها منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (يونسكو) ضمن مواقع التراث العالمي بعد أن سيطروا على السخنة على بعد 75 كيلومتراً إلى الشمال الشرقي منها أمس الأربعاء. وقال مصدر عسكري أن القتال استمر في السخنة لليوم الثاني اليوم الخميس وأن الجنود لا يزالون في مواقعهم.

وكشف المرصد عن قيام التنظيم بإعدام 26 مدنياً الخميس قرب تدمر، كما أقدم عناصره على قطع رؤوس عشرة منهم. وقال المرصد في بريد الكتروني "قام تنظيم الدولة الإسلامية بإعدام 26 مدنياً على الأقل، وفصل رؤوس ما لا يقل عن عشرة منهم في قرية العامرية ومدينة السخنة قرب تدمر، بعد اتهامهم بالعمالة والتعاون مع النظام النصيري".

وقال المرصد السوري إن الجانبين منيا بخسائر فادحة في معارك قرب السخنة أمس وقتل ما لا يقل عن 70 جندياً و40 من مقاتلي التنظيم المتطرف. يُذكر أن الجيش السوري اضطر للتراجع في المناطق الشمالية الغربية والمناطق الجنوبية في الآونة الأخيرة لكنه تمكن هذا الأسبوع من طرد المتشددين من الجبال قرب الحدود السورية اللبنانية شمالي دمشق في تقدم ملحوظ.

وستكون هذه أول مدينة يسيطر عليها تنظيم "داعش" بعد معارك مباشرة مع القوات الحكومية. وكان التنظيم قد انتزع السيطرة على مناطق في الشمال والشرق من جماعات متشددة أخرى. وكثف التنظيم في الآونة الأخيرة هجماته على القوات الحكومية وعلى مناطق يسيطر عليها مقاتلو معارضة إلى الغرب من معاقله في محافظتي دير الزور والرقة حيث يواجه مقاتلوه ضربات جوية ينفذها تحالف تقوده الولايات المتحدة.

ع.غ/ (د ب أ، آ ف ب، رويترز)

إعلان