سوريا.. برلين تطالب موسكو بتوفير ضمانات منطقة محمية للاجئين | أخبار DW عربية | أخبار عاجلة ووجهات نظر من جميع أنحاء العالم | DW | 05.03.2020
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

سوريا.. برلين تطالب موسكو بتوفير ضمانات منطقة محمية للاجئين

جدد وزير الخارجية الألماني هايكو ماس مطالبة بلاده بإقامة منطقة محمية بشمالي سوريا، داعياً روسيا إلى توفير الضمانات الأمنية لذلك، كما أعلن عن تقديم بلاده 100 مليون للمحتاجين في إدلب ولكن بشروط.

المدنيون في شمال سوريا يعيشون أوضاعا إنسانية مزرية، كما تقول المنظمات الدولية المعنية

ألمانيا تطالب بإقامة منطقة محمية بشمالي سوريا وتوفير ضمانات لوصول المساعدات للمحتاجين لها

طالب وزير الخارجية الألماني هايكو ماس روسيا بضرورة الاستفادة من نفوذها على الرئيس السوري بشار الأسد من أجل إقامة منطقة محمية في شمالي سوريا. وقال ماس اليوم الخميس (الخامس من مارس/آذار 2020) قبل اجتماع وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي في العاصمة الكرواتية زغرب إن المستشارة الألمانية أشارت إلى أن ما يهم حاليا هو مساعدة المواطنين في محافظة إدلب.

مختارات

وتابع الوزير الألماني قائلا: "نحتاج لتحقيق ذلك، مكانا ذا ضمانات أمنية. يجب أن توفر روسيا هذه الضمانات الأمنية ويجب أن تستفيد من نفوذها على نظام الأسد".

وكانت المستشارة الألمانية قد أوضحت لأردوغان وبوتين مؤخراً في اتصالات هاتفية أن الحكومة الاتحادية تؤيد إنشاء منطقة محمية لتوفير إمدادات لمئات الآلاف من النازحين في سوريا.

وأعرب ماس عن أمله في أن يتم التوصل إلى حل خلال المباحثات بين الرئيسين التركي والروسي، رجب طيب أردوغان وفلاديمير بوتين، اليوم الخميس في موسكو، "كي تصل المساعدات الإنسانية الضرورية إلى إدلب أيضاً".

وفي سياق متصل أعلن ماس عن تقديم بلاده مئة مليون يورو إضافية للأمم المتحدة من أجل توفير إقامة ورعاية للأشخاص الذين يعانون في إدلب، ولكن هناك بشرط "ضمان توفير إمكانية الوصول الإنساني (لهؤلاء الأشخاص) وحماية موظفي الإغاثة والمواطنين".

وأضاف الوزير الألماني أن الأمر يتعلق حالياً بشكل حاسم بأن تعمل روسيا وتركيا موسكو على توفير مقومات لذلك. وتابع ماس: "ما نحتاجه حالياً هو هدنة عاجلة وتأمين لإمداد ملايين النازحين الداخليين. يتعين على روسيا ممارسة الضغط على نظام الأسد كي يتوقف عن الهجمات على المستشفيات والمدارس". وأكد الوزير الألماني على إن أوروبا يمكنها بل ويتعين عليها فعل المزيد من أجل التأثير على وضع حد للمعارك ومن أجل توفير رعاية كافية للمواطنين، وأوضح قائلاً: "حجم الكارثة الإنسانية في إدلب مأساوي".

ع.ج.م/خ.س (د ب أ)

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع