سفيرة الولايات المتحدة بالأمم المتحدة: إزاحة الأسد أولوية | أخبار | DW | 09.04.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

سفيرة الولايات المتحدة بالأمم المتحدة: إزاحة الأسد أولوية

إذا كانت تصريحات المسؤولين الأمريكيين متطابقة حول ضرورة هزيمة تنظيم "الدولة الإسلامية" في سوريا، فإن الأمر يختلف بخصوص الأسد ما يلمح إلى تناقض المواقف داخل الإدارة الأمريكية الجديدة.

USA | Botschafterin der Vereinigten Staaten bei den Vereinten Nationen Nikki Haley mit Fotos syrischer Opfer (Reuters/S. Stapelton)

نيكي هيلي السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة تعرض صورا لبعض الأطفال ضحايا الهجوم الكيماوي في خان شيخون

وقالت  نيكي هيلي السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة  في مقابلة مع برنامج (ستيت أوف ذا يونيون) تبثها شبكة (سي.إن.إن) الإخبارية كاملة اليوم الأحد (9 أبريل/نيسان 2017)، إن أولويات واشنطن هي هزيمة تنظيم "الدولة الإسلامية" والتخلص من النفوذ الإيراني في سوريا وإزاحة الرئيس السوري بشار الأسد. وأضافت هيلي "لا نرى سوريا سلمية مع وجود الأسد".

وتمثل تعليقات هيلي تراجعا عما قالته قبل أن تشن الولايات المتحدة هجوما على قاعدة جوية سورية باستخدام 59 صاروخا من طراز توماهوك يوم الخميس ردا على الهجوم الذي تعرضت له منطقة خان شيخون بالأسلحة الكيماوية، يعتقد أن قوات الأسد تقف وراءه. وأمر ترامب بالهجوم الصاروخي بعد أن شاهد صورا لأطفال يعانون من إصابات بأسلحة كيماوية.

وقالت هيلي للصحفيين يوم 30 مارس آذار قبل أيام من مقتل عشرات المدنيين السوريين بإصابات بأسلحة كيماوية "أنت تنتقي معارك وتختارها. وعندما ننظر إلى هذا نجد الأمر يتعلق بتغيير الأولويات. وأولويتنا لم تعد الجلوس و(إنما) التركيز على إزاحة الأسد عن السلطة".

في المقابل، اتخذ وزير الخارجية ريكس تيلرسون موقفا أكثر حلما فيما يتعلق بالأسد مستبعدا إياه من على قائمة "أولويات" واشنطن وذلك مقابل التركيز على ضرورة هزيمة "الدولة الإسلامية".

وقال تيلرسون في مقتطفات من مقابلة مع برنامج (فيس ذا نيشن) تبثها محطة (سي.بي.اس) التلفزيونية كاملة اليوم الأحد أيضا إنه بمجرد تقليل خطر "الدولة الإسلامية" أو إزالته "أعتقد أنه يمكننا توجيه اهتمامنا مباشرة إلى تحقيق استقرار الوضع في سوريا".

وفي هذا الصدد، أكد وزير الخارجية الأميركي أن مناقشات كهذه ستتطلب مشاركة الرئيس السوري بشار الأسد وحلفائه. لكنه ركز على موسكو في ظل تصاعد التوتر بين البلدين إثر الضربة الجوية الأمريكية لمواقع عسكرية سورية. واتهمت معظم الدول، في مقدمها واشنطن، النظام السوري بتنفيذ الهجوم في حين نفت دمشق ذلك. 

و.ب/ع.ش (د ب أ، رويترز، أ ف ب) 

مختارات

مواضيع ذات صلة

إعلان