سفن حربية تتحرك صوب ليبيا | سياسة واقتصاد | DW | 02.03.2011
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

سفن حربية تتحرك صوب ليبيا

فيما تبحث واشنطن كل الخيارات المحتملة للتعامل مع النظام الليبي، تحركت سفينتان حربيتان أمريكيتان باتجاه البحر المتوسط في مسعى لتكثيف الضغط على القذافي المتشبث بالسلطة، يأتي هذا فيما علق مجلس حقوق الإنسان عضوية ليبيا فيه.

default

عبرت سفينتان حربيتان أمريكيتان قناة السويس المصرية اليوم الاربعاء (2 مارس/ايار) في طريقهما الى البحر المتوسط صوب ليبيا حيث تواصل الدول الغربية الضغوط على الزعيم الليبي معمر القذافي لينهي حملته على الانتفاضة الشعبية ويتنحى عن الحكم. وحذرت واشنطن من أن الدولة المنتجة للنفط في شمال أفريقيا قد تنزلق إلى الفوضى إذا لم يتخل القذافي عن السلطة وسط مخاوف من منحنى أكثر عنفا في واحدة من أكثر الاحتجاجات دموية في العالم العربي. لكن القذافي ظل على تحديه كما حذر ابنه سيف الاسلام القذافي الغرب من شن اي هجوم عسكري على بلاده مكررا ان الزعيم المخضرم لن يتنحى ولن يعيش في المنفى.

­وقد أخذ النقاش حول التدخل العسكري الاجنبي المحتمل في ليبيا منحنى متقدما صباح اليوم الأربعاء حيث تردد أن زعماء الانتفاضة يناقشون الآن المطالبة بشن غارات جوية أجنبية تحت إشراف الامم المتحدة. وصرح مفتاح قودير وهو محام مقرب من ائتلاف المحتجين لصحيفة واشنطن بوست " نريد تدخلا أجنبيا لوجستيا وحظرا جويا وقصف القواعد الجوية ومراكز الاتصالات وإحكام السيطرة على السواحل". ويعكس هذا النقاش تنامي الشعور بالإحباط بين زعماء الانتفاضة بسبب استمرار الزعيم الليبي معمر القذافي في إحكام قبضته على السلطة والجيش.

الخيار العسكري لم يحسم بعد

Libyen Proteste Demonstration CONTRA Regierung

تقارير : زعماء الانتفاضة في ليبيا يناقشون الطلب من الغرب شن غارات جوية

­وفي واشنطن قال مسئولون عسكريون أمريكيون أمس الثلاثاء إنه لم تتخذ أي قرارات بشأن الخيارات العسكرية المحتملة ضد الحكومة الليبية، مضيفين أن أي استخدام للقوة سوف يكون معقدا ويشتمل على عواقب بالنسبة للقوات ألأمريكية في المنطقة. وقال وزير الدفاع الأمريكي روبرت جيتس "ندرس كثيرا من الخيارات وخطط الطوارئ. إذ لم يتم اتخاذ قرارات أو أي اجراءات اخرى" مشيرا إلى أن الامم المتحدة لم تعتمد استخدام القوة في ليبيا وأن دول حلف شمال الاطلسي لم تتوصل إلى اتفاق بشأن إمكانية استخدام القوة العسكرية.

وقال جيتس للصحفيين في واشنطن :"من الواضح أننا نبحث عن الكثير من الخيارات والخطط الطارئة"، ولكنه أضاف أن "نوعية الخيارات التي نتحدث عنها أيضا لها عواقبها". وقامت الولايات المتحدة بالفعل بفرض عقوبات مالية وأوقفت كافة العلاقات العسكرية مع ليبيا في ظل تشبث الزعيم معمر القذافي بالسلطة وقيامه بقمع دموي للمحتجين ضد حكومته. وحذر مسئولون عسكريون أخرون من أن أحد الخيارات العسكرية الأساسية التي يتم بحثها، وهي فرض منطقة حظر طيران فوق ليبيا، ستتطلب تدمير الدفاعات المضادة للطيران وهو ما سيضطرنا إلى بحث الاشتباك العسكري بشكل كامل.

تعليق العضوية

Vereinte Nationen Ban Ki-moon Libyen

تعليق عضوية ليبيا في مجلس حقوق الانسان

في هذه الأثناء، قررت الجمعية العامة للأمم المتحدة أمس الثلاثاء بالإجماع تعليق عضوية ليبيا في مجلس حقوق الإنسان التابع للمنظمة الدولية بسبب العنف الذي تستخدمه القوات الموالية للزعيم الليبي معمر القذافي ضد المحتجين. وتبنت الجمعية العامة التي تضم 192 دولة القرار بالإجماع استنادا إلى توصية من مجلس حقوق الإنسان الذي يضم 47 عضوا ومقره جنيف. وإتهم المجلس السلطات الليبية يوم الجمعة الماضي بارتكاب "انتهاكات جسيمة ومنظمة لحقوق الإنسان".

ورحب بان جي مون الأمين العام للأمم المتحدة بتحرك الجمعية العامة لتعليق عضوية ليبيا في المجلس وقرار المجلس إجراء تحقيق في انتهاكات ليبية لحقوق الإنسان وكذلك إحالة مجلس الأمن الدولي ملف ليبيا إلى المحكمة الجنائية الدولية.

من جانبه رحب وزير الخارجية الألماني جيدو فيسترفيله بقرار تعليق عضوية ليبيا في المجلس. وقال في بيان "من يخرق حقوق الإنسان بهذه الطريقة البشعة لا مكان له في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة".

(ي ب / ا ف ب . د ب أ. رويترز)

مراجعة: هيثم عبد العظيم

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع

مواضيع ذات صلة

إعلان