سعي غربي لتكثيف الضغوط على الرئيس اليمني لحثه على التنحي | أخبار | DW | 03.10.2011
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

سعي غربي لتكثيف الضغوط على الرئيس اليمني لحثه على التنحي

فشل آلاف المتظاهرين المناوئين للرئيس اليمني اليوم من الوصول إلى منطقة تضم مقار رسمية في صنعاء. وفي زنجبار بمحافظة أبين قتل أربعة جنود في اشتباكات مع القاعدة، وسياسيا تسعى الدول الغربية لتكثيف الضغط على الرئيس صالح للتنحي

default

الرئيس اليمني علي عبد الله صالح

انطلق عشرات الآلاف من المتظاهرين المناوئين للنظام الاثنين (الثالث من اكتوبر 2011) من ساحة التغيير وسط صنعاء إلى منطقة حساسة ينتشر فيها بكثافة الموالون للرئيس من العسكريين والمدنيين والمسلحين، إلا أنهم اضطروا إلى تغيير مسارهم والعودة إلى الساحة بسبب قطع الطرقات.

وقامت قوات الأمن المركزي، الموالية لصالح والمسلحة بشكل كبير، بقطع الطرقات المؤدية إلى هذه المنطقة التي تضم عدة مقار رسمية أبرزها مقر مجلس الوزراء. وأكدت شعارات المتظاهرين التمسك بإسقاط النظام و"إسقاط صالح".

وفي حي باجدار في زنجبار، عاصمة محافظة أبين، قتل أربعة جنود وأصيب أربعة آخرون بجروح خطيرة في اشتباكات مع مسلحي تنظيم القاعدة صباح اليوم الاثنين، حسبما أفاد مصدر طبي في عدن لوكالة فرانس برس. وكانت وزارة الدفاع اليمنية قد أعلنت السبت الماضي إحكام سيطرتها على هذا الحي. وتستخدم خصوصا الأسلحة الرشاشة في الاشتباكات التي تشبه حرب الشوارع بحسب هذه المصادر فيما باتت الاتصالات مقطوعة بشكل شبه تام مع المدينة.

تزايد الضغط الدولي على صالح

Jemen Universität in Sanaa Unruhen

فشل عشرات الآلاف من المتظاهرين في الوصول غلى وسط العاصمة صنعاء

سياسيا قال دبلوماسيون إن الدول الغربية تأمل في تكثيف الضغط على الرئيس اليمني، علي عبد الله صالح، للتنحي عن السلطة من خلال مشروع قرار مقترح في مجلس الأمن في وقت يتزايد فيه الإحباط بسبب إخفاق محادثات نقل السلطة.

وأصيب اليمن بحالة من الشلل بسبب أكثر من ثمانية أشهر من الاحتجاجات المطالبة بإنهاء حكم الرئيس علي عبد الله صالح المستمر منذ 33 عاما مما فجر اشتباكات دموية في أنحاء البلاد بين القوات الموالية لصالح وأولئك الذين انضموا للمعارضة.

وقال دبلوماسي غربي كبير في صنعاء "قرر المجتمع الدولي أننا بحاجة إلى زيادة الضغط الآن". وأضاف "لم يتخذ أي قرار بعد حول شكل القرار الذي ربما نسعى إليه...لكننا في حاجة إلى تخطي مرحلة البيانات في الوقت الراهن." وقال دبلوماسيون في نيويورك إن الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا لم تطلع روسيا والصين العضوين الدائمين الآخرين في مجلس الأمن على الخطوط العريضة لمشروع قرار لمقترح لزيادة الضغط على صالح.

وأصدر مجلس الأمن بيانا بشأن اليمن في أواخر يونيو حزيران عبر عن "القلق العميق" إزاء الوضع هناك ورحب "بجهود الوساطة المستمرة من مجلس التعاون الخليجي لمساعدة الأطراف في التوصل إلى اتفاق للمضي قدما."

ومن المقرر أن يعود مبعوث الأمم المتحدة جمال بن عمر الذي يتوسط بين المعارضة والحكومة منذ أسبوعين إلى نيويورك خلال الأيام القادمة لاطلاع مجلس الأمن على نتائج مهمته. وقالت بعض المصادر إنه قد يقترح صدور قرار بعد ذلك بفترة وجيزة إذا بدا أن المفاوضات في صنعاء وصلت إلى طريق مسدود.

ع.ع. "رويترز، ا ف ب"

مراجعة: حسن زنينيد

مختارات

مواضيع ذات صلة

إعلان