سعي أممي لإنشاء جسر جوي طبي من صنعاء | أخبار | DW | 16.09.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

سعي أممي لإنشاء جسر جوي طبي من صنعاء

تحاول الأمم المتحدة إنشاء جسر جوي طبي لنقل آلاف المرضى من العاصمة اليمنية صنعاء التي يسيطر عليها المتمردون الحوثيون، وذلك في مسعى لعلاج هؤلاء المرضى في خضم حرب خلفت آلاف القتلى وملايين المهددين بالمجاعة.

أعلنت الأمم المتحدة الأحد (16 سبتمبر/ أيلول 2008) أنها تسعى لإقامة "جسر جوي طبي" لنقل مرضى من العاصمة اليمنية صنعاء، الخاضعة لسيطرة المتمردين الحوثيين، إلى الخارج لتلقي العلاج، آملة في أن تقلع الرحلة الأولى "في أقرب وقت".

وقال ممثل منظمة الصحة العالمية التابعة للأمم المتحدة في اليمن، نيفيو زاجاريا، في بيان تلقت وكالة فرانس برس نسخة منه، إن "المرضى الذين سيجري نقلهم يعانون أمراضاً مزمنة"، وإن 80 في المائة منهم نساء وأطفال.

وأوضح زاجاريا أن الأمم المتحدة تسعى لنقل المرضى في طائرات من صنعاء إلى منشأة طبية في بلد آخر لم يحدده، مشيراً إلى أن المنظمة الأممية تعمل للحصول على موافقة كل أطراف النزاع لبدء نقل المرضى إلى الخارج، مضيفاً أنه تم الطلب من شركة خاصة مستقلة التدقيق في ملفات المرضى، وأن الجسر الجوي الطبي سيستمر لمدة ستة أشهر في مرحلة أولى.

مشاهدة الفيديو 01:22
بث مباشر الآن
01:22 دقيقة

غريفيث يجري مشاورات مع الحوثيين وسط احتدام المعارك في الحديدة

ويسيطر المتمردون الحوثيون على صنعاء ومناطق أخرى منذ سبتمبر/ أيلول 2014. وتحاول القوات الحكومية استعادة الأراضي التي خسرتها بمساندة تحالف عسكري تقوده السعودية في هذا البلد دعماً لقوات الحكومة منذ مارس/ آذار 2015.

ومنذ التدخل السعودي، قتل في اليمن نحو عشرة آلاف شخص، غالبيتهم مدنيون، بينما تهدد المجاعة حياة ملايين السكان في البلد الفقير الغارق في أزمة إنسانية هي الأكبر في العالم، وفق الأمم المتحدة. ويسيطر التحالف العسكري على الحركة الجوية في مطار صنعاء والمقتصرة على طائرات الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية، بينما يطالب المتمردون الأمم المتحدة بالضغط على التحالف لفتح الأجواء أمام الطائرات التجارية.

وتسعى الأمم المتحدة لإحياء محادثات السلام مجدداً بعدما فشلت قبل نحو عشرة أيام في جمع أطراف النزاع في جنيف لإجراء أول محادثات منذ 2016.

وانتهت المفاوضات غير المباشرة حتى قبل أن تبدأ بعدما رفض المتمردون في اللحظة الأخيرة التوجه إلى جنيف من دون الحصول على ضمانات من الأمم المتحدة بالعودة سريعاً الى العاصمة. كما طالبوا بنقل جرحى على متن الطائرة التي كانت ستقلّهم إلى جنيف، مشددين على ضرورة أن تكون الطائرة عُمانية وأن تمر عبر مسقط.

ولم يعلّق التحالف على احتمال إقامة الجسر الجوي الطبي، بينما قال المتمردون على لسان وزير الخارجية في حكومتهم غير المعترف بها دولياً، هشام شرف عبد الله، خلال لقاء مع المبعوث الأممي مارتن غريفيث في صنعاء الأحد، إن الجسر الجوي "حل جزئي"، حسبما نقلت وكالة "سبأ" المتحدثة باسم المتمردين.

ي.أ/ ح.ع.ح (أ ف ب)

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع

إعلان