ساسة ألمان يعارضون مساعدة ألمانيا لتركيا في أزمتها المالية | أخبار | DW | 20.08.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

ساسة ألمان يعارضون مساعدة ألمانيا لتركيا في أزمتها المالية

عارضت قيادات حزبية ألمانية تقديم مساعدات لتركيا بعدما طرح الحزب الاشتراكي الديموقراطي المشارك في الائتلاف الحكومي الفكرة، فيما أكدت وزارة المالية الألمانية أن أزمة الليرة التركية تمثل خطراً إضافياً على الاقتصاد الألماني.

عارض ألكسندر غراف المتحدث باسم الحزب الليبرالي الحر ما طرحته رئيسة الحزب الاشتراكي بشأن تقديم مساعدات ألمانية لتركيا التي تواجه أزمة اقتصادية حالياً. وجاء ذلك في تصريح لشبكة "أ.إر.دي" الألمانية اليوم الاثنين (20 أغسطس/ آب 2018)، ووصف اقتراح ناليس بـ"العبثي". وذهب يورغن هارث، المتحدث باسم التكتل المسيحي للشؤون الخارجية، ليعتبر أن مشاكل الاقتصاد التركي هي مشاكل ذاتية بالدرجة الأولى، واتهم الرئيس رجب طيب أردوغان بقيادة بلاده نحو أجواء تعادي حرية التعبير ودولة القانون، معتبراً أن أي مساعدة لا معنى لها إذا لم يغير نهجه.

ويذكر أن أندريا ناليس قالت إنه "يمكن أن ينشأ موقف يتعين فيه على ألمانيا مساعدة تركيا - بغض النظر عن النزاعات السياسية مع الرئيس (رجب طيب) أردوغان". وأضافت ناليس قائلة: "تركيا هي شريك بحلف شمال الأطلسي الذي لا يمكن ألا يكون شأنه محط اهتمام بالنسبة لنا. من مصلحتنا جميعا أن تظل تركيا مستقرة اقتصادياً وأن يتم الحد من اضطرابات العملة".

في المقابل حذر حزب الخضر الألماني من تقديم "شيكات على بياض" لتركيا، وقالت رئيسة الحزب أنالنا باربوك لصحيفة "تاغسشبيغل" الألمانية في عددها اليوم الاثنين: "لا يمكن أن تكون هناك مساعدة مالية إلا بشرط عودة البلاد (تركيا) للديمقراطية وسيادة القانون".

مشاهدة الفيديو 24:26

مسائيةDW : تحرك قطر لدعم تركيا في أزمتها..ما تداعياته؟

من جهتها، قالت وزارة المالية الألمانية الاثنين إن أزمة العملة التركية تشكل خطراً إضافياً على الاقتصاد الألماني علاوة على الخلافات التجارية مع الولايات المتحدة واحتمال ترك بريطانيا الاتحاد الأوروبي دون التوصل لاتفاق.

وفقدت الليرة التركية نحو 40 في المئة من قيمتها أمام الدولار هذا العام نتيجة تأثرها بخلاف دبلوماسي متفاقم مع الولايات المتحدة وشعور المستثمرين بقلق من تأثير الرئيس رجب طيب أردوغان على السياسة النقدية. وتعتبر ألمانيا ثاني أكبر مستثمر أجنبي في تركيا التي يعد الاتحاد الأوروبي أكبر شركائها التجاريين.

في سياق آخر رفعت محكمة تركية حظر السفر المفروض على الصحفية الألمانية ميسالي تولو، التي اعتقلت العام الماضي بتهم تتعلق بالإرهاب، وفقاً لما ذكرته جماعة متضامنة مع الصحفية اليوم الاثنين.

وقالت جماعة "الحرية لميسالي تولو" في بيان إن المحاكمة ضد الصحفية والمترجمة البالغ من العمر 33 عاماً والتي تعمل لصالح وكالة أنباء (ايتا) اليسارية ستستمر رغم ذلك. وأوضحت الجماعة إن زوجها سوات كورلون، الذي يواجه اتهامات مماثلة، يجب أن يبقى في تركيا. وجاء قرار الاثنين بمثابة المفاجأة.

يأتي ذلك في وقت قالت فيه الشرطة التركية ومتحدث باسم السفارة الأمريكية في أنقرة إن عدة رصاصات أُطلقت من سيارة صوب السفارة اليوم الاثنين لكن لم يسفر ذلك عن وقوع مصابين أو قتلى. وتزامن الهجوم مع خلاف متفاقم بين أنقرة وواشنطن بسبب محاكمة قس أمريكي في تركيا.
وقال رجل شرطة لرويترز في الموقع إن الحادث وقع نحو الساعة الخامسة صباحاً بالتوقيت المحلي وإنه لم يسفر عن أي إصابات. والسفارة مغلقة هذا الأسبوع بمناسبة عطلة عيد الأضحى.
وقال ديفيد جينر المتحدث باسم السفارة: "يمكننا أن نؤكد وقوع حادثة أمنية في السفارة الأمريكية في وقت مبكر من هذا الصباح. ليس لدينا تقارير عن وقوع أي إصابات ونتحقق من التفاصيل".
وقالت محطة "سي.إن.إن ترك" إن فرق الشرطة تبحث عن الجناة الذين فروا في سيارة بيضاء بعد الهجوم. وأضافت أنه سُمعت أصوات أربع أو خمس رصاصات أصابت إحداها نافذة في موقع أمني. وأظهرت لقطات مصورة بثتها محطة خبر ترك فرق الشرطة وهي تفحص أحد مداخل السفارة فيما يمكن رؤية الأضرار التي لحقت بنافذة بسبب الرصاص. وقالت الشرطة إنها عثرت على أغلفة أعيرة نارية.
واستهدف متشددون من قبل السفارة الأمريكية في أنقرة والقنصلية في اسطنبول وتعرض المقران لعدة تهديدات أمنية من قبل.


ح.ز ع.غ (رويترز/ د.ب.أ)

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع