ساسة ألمان يطالبون بمساواة الإسلام بالأديان الرسمية في ألمانيا | سياسة واقتصاد | DW | 07.10.2010
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

ساسة ألمان يطالبون بمساواة الإسلام بالأديان الرسمية في ألمانيا

في وقت يتواصل فيه الجدل في ألمانيا حول دور الإسلام في المجتمع الألماني، طالب الحزب الاشتراكي الديمقراطي وحزب الخضر، وهما حزبان في المعارضة، بالاعتراف رسميا بالإسلام كديانة في ألمانيا ومساواته قانونيا بالمسيحية واليهودية

default

انقسام سياسي بشأن الاعتراف رسميا في ألمانيا بالإسلام كديانة

لا يزال الجدل متواصلا حول خطاب الرئيس الألماني كريستيان فولف، الذي ألقاه يوم الأحد الماضي بمناسبة الذكرى العشرين لإعادة توحيد شطري ألمانيا، إذ قوبلت بعض العبارات التي تحدث فيها عن الإسلام بانتقادات وترحيب في نفس الوقت وذلك من قبل العديد من الأوساط السياسية الدينية والاجتماعية في البلاد. وفي حديث لصحيفة "نويه أوسنابروكر تسايتونغ" في عددها الصادر اليوم الخميس، قال ديتر فيفلشبوتز، متحدث الشؤون الداخلية للكتلة البرلمانية للحزب الاشتراكي الديمقراطي، "إن الاعتراف بالإسلام كديانة رسمية من شأنه أن يكون بمثابة مؤشر هام لنحو أربعة ملايين مسلم يعيشون في ألمانيا". يذكر أنه المسيحية واليهودية هما الدينان الوحيدان المعترف بهما رسميا في ألمانيا.

من جهته، أكد محمد كليش، المتحدث باسم شؤون الاندماج بالكتلة البرلمانية لحزب الخضر، أن "الاعتراف بالإسلام كديانة ومساواته بالأديان الرسمية الأخرى من شأنه أن يشعر المسلمين بأنه مرحب بهم في ألمانيا". وشدد المتحدث في نفس السياق على أن "الإسلام أصبح، وبلا رجعة، جزءا من ألمانيا".

من جانبه قال شتيفان يواخيم كرامر، الأمين العام للمجلس المركزي لليهود في ألمانيا، لوكالة الأنباء "دي أي بي دي" : "المسلمون الذين يعيشون هنا في ألمانيا جزء من مجتمعنا" وأضاف: "لذا فإن دينهم بالطبع أيضا جزء من هذا المجتمع". وفي سياق متصل قال كرامر: "ينبغي الحكم على المواطنين من خلال مدى ولائهم للديمقراطية الألمانية وليس بحسب انتمائهم الديني. ينبغي مواجهة كل الذين لا يحترمون الدستور بصرامة، سواء كانوا يذهبون إلى الكنيسة أو المسجد أو الكنيس".

"في ألمانيا يسري القانون الأساسي وليس الشريعة الإسلامية"

Minarette und Moscheen in Deutschland und Europa, Tag der offenen Moschee Berlin Flash-Galerie

محمد كليش عن حزب الخضر: الإسلام أصبح جزء من ألمانيا

أما المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل فقد أكدت من ناحيتها على أهمية الجذور المسيحية ­ اليهودية بالنسبة لألمانيا. وقالت في برلين أمس الأربعاء: "أعتقد أن الرئيس الألماني أشار إلى شيء مهم جدا من وجهة نظري وهو أن ألمانيا تتميز بالجذور المسيحية والجذور اليهودية، وأن ذلك صنع تاريخنا، وأن لدينا بالطبع مسلمين في ألمانيا". كما أكدت ميركل على أن ما يسري في ألمانيا هو القانون الأساسي (الدستور) وليس الشريعة الإسلامية.

من جانبه طالب هيرمان غروه، الأمين العام للحزب المسيحي الديمقراطي الذي تتزعمه ميركل، في وقت سابق اليوم باعتراف واضح بالتقاليد المسيحية في ألمانيا وقال: "يتعين علينا الاعتراف بتقاليدنا المسيحية في ألمانيا، حتى خلال الحوار مع المسلمين". وأشار غروه إلى أن الرئيس الألماني قد ألقى خطابا مهما، وأضاف: "الحرية الدينية للجميع، وللمسلمين أيضا". وفي سياق متصل كشف استطلاع للرأي أجري بتكليف من صحيفة "بيلد" الألمانية أن 66 بالمائة من الألمان يرون أن الإسلام ليس جزءا من ألمانيا، فيما أيد 24 في المائة فقط من الذين شملهم الاستطلاع ما قاله فولف.

(ط.أ/ د ب أ/ تاغسشاو)

مراجعة: شمس العياري

مختارات

مواضيع ذات صلة

إعلان