ساسة ألمان: لا تسامح مع معاداة السامية في المظاهرات بشأن القدس | أخبار | DW | 10.12.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

ساسة ألمان: لا تسامح مع معاداة السامية في المظاهرات بشأن القدس

بعد إحراق أعلام إسرائيلية ورفع شعارات في مظاهرة مؤيدة للفلسطينيين في برلين احتجاجا على قرار ترامب بالاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل، انتقد ساسة ألمان كبار هذه التصرفات، مؤكدين على عدم التسامح مع معاداة السامية.

 

أكد عمدة برلين، ميشائيل مولر، اليوم الأحد (10 ديسمبر/ كانون الأول 2017) إن مدينته لن تتسامح مع معاداة السامية أو العنصرية، وذلك بعد أن تم حرق أعلام لإسرائيل في العاصمة الألمانية خلال احتجاجات ضد قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل. وتابع مولر أن الشرطة سوف تفض أي مظاهرة يتم خلال ارتكاب أعمال جنائية.

وأضاف مولر في برلين، إن كل من يعتقد أنه يستطيع إساءة استخدام حق حرية التعبير بحرق أعلام أو زرع بذور الكراهية، لا يمكنه أن يعتمد على الحماية التي يكفلها الدستور لحق التظاهر.

وتأتي تصريحات مولر في إشارة إلى الاحتجاجات المؤيدة للفلسطينيين خارج السفارة الأمريكية في برلين يوم الجمعة، حيث تم حُرق علمين لإسرائيل، وتم إلقاء القبض على عشرة أشخاص. كما تم اليوم الأحد أيضاً، حرق علم إسرائيلي في مظاهرة أخرى احتجاجا على قرار ترامب آنف الذكر.  ووفق فيديو بثه المنبر اليهودي للديمقراطية ومكافحة معاداة السامية فقد أطلقت في مظاهرة الجمعة شعارات معادية للسامية كما رفع علم حركة حماس.

"لا مكان لمعاداة السامية"

من جهته، شدد وزير العدل الألماني هايكو ماس إنه لا مكان لمعاداة السامية في ألمانيا. وقال ماس لصحيفة "بيلد" الألمانية في تصريحات منشورة بعددها الذي سيصدر يوم غد الاثنين "أي نوع من معاداة السامية هو هجوم على الجميع. لا يجب عدم السماح بأي شكل من الأشكال بعودة معاداة السامية (إلى المجتمع) من جديد".

وذهب في نفس الاتجاه وزير الخارجية الألماني زيغمار غابرييل، حيث قال لنفس الصحيفة " برغم التفهم لكل الانتقادات الموجهة لقرار ترامب، لكن ليس هناك أي حق أو مبرر لحرق العلم الإسرائيلي أو التحريض على كراهية اليهود أو التشكيك في حق إسرائيل في الوجود.

وأضاف أن من يفعل ذلك "لا يقف ضد إسرائيل فحسب، بل ضد الدستور الألماني أيضا". وشدد غابرييل على أن ألمانيا لن تتساهل مع هذا الأمر وأنها لا تسمح إلا بالمظاهرات السلمية.

يشار إلى أن معاداة السامية تظل قضية حساسة جدا في ألمانيا بعد مرور أكثر من 70 عاما على المحرقة (الهولوكوست) أثناء الحكم النازي. وتعتبر ألمانيا نفسها أحد أقرب حلفاء إسرائيل.

ع.ش/ ع.ج.م (د ب أ، رويترز)


مختارات

مواضيع ذات صلة

إعلان