زيهوفر يطلب من تونس المساعدة في قضية تونسي رحَّلَته ألمانيا | أخبار | DW | 30.08.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

زيهوفر يطلب من تونس المساعدة في قضية تونسي رحَّلَته ألمانيا

سعت ألمانيا للحصول على ضمان من تونس بعدم تعذيب مواطن تونسي رحلته إلى بلده الشهر الماضي، غير أن تونس لم ترد. والآن طلب وزير داخلية ألمانيا من نظيره التونسي عدم إساءة معاملة التونسي، المصنف في ألمانيا كخطير أمنياً.

Pressekonferenz mit Horst Seehofer (picture-alliance/dpa/K. Nietfeld)

وزير الداخلية الألماني هورست زيهوفر (أرشيف)

طلب وزير الداخلية الألماني هورست زيهوفر من نظيره التونسي هشام الفوراتي تعهداً دبلوماسياً بألا تساء معاملة التونسي سامي ا.، الذي تم ترحيله من ألمانيا الشهر الماضي.

وقالت إليونوره بترمان، المتحدثة باسم وزارة الداخلية الألمانية، الخميس (30 أغسطس/ آب 2018) لوكالة الأنباء الألمانية إن زيهوفر تحدث مع الفوراتي هاتفياً بشأن الرد الذي لا يزال معلقاً على مذكرة شفهية بهذا الشأن من وزارة الخارجية الألمانية.

لاشت: الحكومة الألمانية مسؤولة

وكان أرمين لاشت، رئيس حكومة ولاية شمال الراين وستفاليا الألمانية، قد أكد في وقت سابق اعتقاده بأن على عاتق الحكومة الاتحادية يقع حالياً التزام في النزاع القائم حول الترحيل غير القانوني لسامي وإعادته إلى ألمانيا. وقال لاشت الخميس إن على الحكومة الاتحادية أن تسعى - عبر قنوات دبلوماسية - للحصول على تعهد من تونس بألا يتعرض سامي ا. للتهديد بالتعذيب، وقال: "هذا ما ننتظره حالياً". وشدد أيضاً على ضرورة احترام حكم المحكمة الصادر من آخر درجات التقاضي بشأن سامي، الذي تصنفه السلطات الألمانية على أنه خطير أمنياً، مضيفاً: "إعادة سامي يجب أن تكون مهمة".

يذكر أن المحكمة الإدارية العليا في مدينة مونستر قضت مؤخراً بعدم قانونية ترحيل سامي في منتصف شهر تموز/ يوليو الماضي، وأقرت بإلزام السلطات الألمانية بإعادته إلى ألمانيا.

يشار إلى أن الحصول على تعهد دبلوماسي من تونس بعدم تعرض سامي للتعذيب يعد إمكانية للحيلولة دون ضرورة إعادته إلى ألمانيا مجدداً؛ لأن المحكمة كانت قد أعلنت عدم قانونية الترحيل لأنه لا يمكن استبعاد خطر تعرضه للتعذيب في بلده. وبعد قرار المحكمة الإدارية العليا، سعت وزارة الخارجية الألمانية للحصول على ضمان دبلوماسي بهذا الشأن في تونس، إلا أنها لم تتلق أي رد حتى الآن.

ص.ش/ ي.أ (د ب أ)

مختارات