زيارة أردوغان ـ مزاج وتوقعات الألمان من أصل تركي | سياسة واقتصاد | DW | 25.09.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

سياسة واقتصاد

زيارة أردوغان ـ مزاج وتوقعات الألمان من أصل تركي

زيارة الدولة التي يقوم بها الرئيس التركي أردوغان إلى ألمانيا تثير التوترات داخل الجالية التركية. زيارة استطلاعية في حي كرويتسبيرغ البرليني تكشف مدى التجاذبات والاستقطاب بين الألمان من أصل تركي.

"أنا مسرورة جدا لمجيء اردوغان. أنا أقدر رئيسنا"، هكذا عبرت أوزليم كاليندر التي تعمل في محل لبيع الحلوى في حي كرويتسبيرغ في برلين عن مشاعرها تجاه الزيارة المرتقبة للرئيس التركي إلى ألمانيا. أوزليم كاليندر عمرها 30 عاما ووُلدت في ألمانيا. ترى الشابة بأن اردوغان "نافع جدا" لتركيا، وأضافت أنها تسافر في كل عام إلى تركيا وتشاهد كيف أن "الطرق الجديدة والحدائق والمستشفيات تساهم في تحديث البلاد". وتتوقع كاليندر أن يعمل اردوغان شيئا للأتراك الذين يعيشون في ألمانيا. " لا يزال يوجد هنا الكثيرون الذين لا يقبلوننا. يجب أن يقول لهم ما الذي فعلنا في صالح ألمانيا. ويجب أن يبين بأنه يدعمنا". لن ترى كاليندر اردوغان خلال زيارته إلى ألمانيا بشكل مباشر، لأنه إلى حد الآن ليس هناك جدول زمني لظهور علني. وهذا قد يخيب أمل عدد كبير من أنصاره. "لم أتمكن للأسف في السابق من الذهاب للاستماع إلى خطاباته"، تقول كاليندر. "ولكن أتمنى فعلا رؤيته مرة واحدة".

Özlem Kalender (DW/J. Danisman)

أوزليم كاليندر، بائعة الحلوى في حي كرويتسبيرغ ببرلين

صديق أم عدو

والزيارة المرتقبة هي حاليا الموضوع الرئيسي في حوارات الأتراك الذين يعيشون في حي كرويتسبيرغ. امرأة لا تريد ذكر اسمها تجد أنه "من العادي جدا" أن يزور اردوغان كرئيس دولة ألمانيا. ومنذ 32 عاما تعيش المرأة البالغة من العمر 42 عاما في ألمانيا. "أنا لا أدعم اردوغان لكنني لست ضده"، تقول هذه المرأة التي تعتبر أن كل حاكم له جوانبه الايجابية والسلبية. "أنتقد الضغط الذي يمارسه اردوغان على وسائل الإعلام وموقفه المحافظ. لكن موقفه الجدي الذي يظهر به أمام العالم يعجبني".

وحقيقة يساند الكثير من المواطنين الأتراك الذين يعيشون في ألمانيا اردوغان. وهذا ما كشفته الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في 24 من يونيو/ حزيران هذا العام. 65 في المائة من بين 1.4 مليون تركي له حق الانتخاب في ألمانيا صوتوا لصالح اردوغان، ونحو 56 في المائة لصالح حزب العدالة والتنمية الحاكم. وتفيد بيانات معهد الدراسات التركية بجامعة دويسبورغ إيسن أن أصوات الأتراك في المانيا تمثل بالإجمال 2.5 في المائة من أصوات الناخبين في تركيا.

زيارة جد عادية؟

الاستقطاب الحاصل بين أنصار اردوغان ومعارضيه يقسم أيضا الجالية التركية في ألمانيا. آدم أورتا البالغ من العمر 35 عاما والذي يعيش منذ 19 عاما في ألمانيا يعرف ذلك من تجربته الشخصية. أورتا يعمل في مطعم للوجبات السريعة في حي كرويتسبيرغ ببرلين وهو معارض لأردوغان، ويعتبر أن أنصار اردوغان ينظرون إليه كعدو.".

Adem Orta (DW/J. Danisman)

آدم أورتا، بائع الوجبات السريعة في برلين

إنسي أويكو يينر روديربورغ الأستاذة في معهد الدراسات التركية بجامعة دويسبورغ إيسن تعتبر الاستقطاب أمرا عاديا. وهذا الانقسام وُجد دوما، لكنه يتضح الآن أكثر، كما قالت. وهذا يظهر جليا أكثر، لأن الكثير من الناس يقدرون اليوم على التعبير عمن يدعمون، أو فيما إذا كانوا علويين أم أكرادا.

الكثير من الدعوات والقليل من الموافقة

والاستقطاب يتضح أيضا جليا من خلال قبول ورفض المشاركة في مأدبة العشاء لتكريم اردوغان. فحسين مات، رئيس الجالية العلوية في ألمانيا رفض الدعوة الرسمية. وقال مات في حديث مع دويتشه فيله: " دعوة السيد شتاينماير نقدرها كثيرا، لكن المشاركة في هذه المأدبة يعني قبول مظالم اردوغان والموافقة على أفعاله". وهو لا يتفق مع تنظيم عشاء على شرف اردوغان، لأنه لا تُسجل تطورات في تركيا في قضايا حقوق الإنسان والأكراد والعلويين. ويبدو أن المستشارة أنغيلا ميركل ليس لها الوقت للمشاركة في مأدبة عشاء مع اردوغان. وقد عُلم من دوائر الرئاسة الألمانية الاثنين أن المستشارة لن تشارك في تلك المأدبة. ورفض قبلها العديد من سياسيي المعارضة المشاركة احتجاجا على سياسة اردوغان.

يوليده دانسمان/ م.أ.م

مختارات

مواضيع ذات صلة