″ زوجي هَرَبَ مني من أجل الجنسية الألمانية″ | بريـد القـراء | DW | 26.09.2010
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

بريـد القـراء

" زوجي هَرَبَ مني من أجل الجنسية الألمانية"

كالعادة تنوعت تعليقات قراء موقعنا لهذا الأسبوع بتنوع مواضيعنا، إذ تمحورت حول الهجرة والاندماج ووضع العرب في ألمانيا ودور المرأة في ليبيا إضافة إلى استقبال معتقلي غوانتانامو في أوروبا، وكذلك وضع المثليين في العالم العربي.

default

نستهل حلقة هذا الأسبوع من رسائل قراء موقعنا بتعليق من القارئ أسامة حول موضوع " دور المرأة الليبية يصطدم بالثقافة الذكورية" يقول فيه:

"نعم نحن نتغير ولكن بالتدريج وهذا لا يعني أننا سنصبح كالمجتمعات الغربية يوما ما، لأنها هي ذاتها تعيش حالة تأزم اجتماعي يهدد حتى وجودها، الا أن ما أود الإشارة إليه هنا، هو لعل الصورة السيئة للعقيد معمر القذافي خاصة في الإعلام الغربي تكبل رأي الكاتب وتمنعه من القول صراحة أن القذافي هو المحرك الرئيسي وراء تحرر المرأة في ليبيا. فهو الذي اشرع الباب على مصراعيه أمام المرأة رغم المعارضة الشديدة من المجتمع والذي كان في أمس الحاجة لكسب وده لمساعدته في حروبه المتعددة الأطراف والميادين. ولكن في ذات الوقت لم يتعدى الحرية الشخصية كما فعلت بعض الدول الأخرى، فهو يحترم الدين والتقاليد ولكنه لديه نوع من الفكر المتحرر، وأنا اعتقد أن هذا الفكر جدير بالدراسة بشكل موضوعي وعلمي، ولكن يجب الاستدراك هنا أن المرأة (الليبية) لم تخرج من عنق الزجاجة بعد، فهي لا تزال ملاحقة بالتيار الأصولي المتنامي في المجتمع الليبي وخاصة الذي يتبني الخط السعودي، واخطر ما في هذا التيار أن القيود لا تكون فقط خارجية أو مجتمعية بل تصبح سيكولوجية داخلية قاهرة ، كيف لا وهي قدر الله المفروضة الذي يجب أن نسلم له رقابنا!". ( أسامة ت ليبيا)

أكل اللحوم والحفاظ على البيئة

وحول موضوع " من يحافظ على البيئة النباتيون أم أكلة اللحوم؟، كتب مهدي يقول:

"أعتقد هناك جانباً لم يذكر في تقريركم اللحوم التي تأتي من الحيوانات التي ترعى بشكل حر وتتناول الأعشاب وتشرب الماء – أي العضوية - مفيدة للإنسان والقلب وبناء خلايا البنكرياس وتمنع إصابة الإنسان بمرض السكري وتجعل الإنسان لا يشعر بالسلوك العدواني وهي صديقة للبيئة – لأنها لحوم عضوية نظيفة، وحليبها يحتوي على عنصري الزنك والحديد بكمية كبيرة، وهي تقلل انبعاث الغازات الضارة بالبيئة عن طريق إبقاء غاز ثاني أكسيد الكربون أسفل الأرض وخارج الغلاف الجوي وتقليل مستوى غاز الميثان؛ أي تقلل من الاحتباس الحراري. أما اللحوم التي تأتي من حيوانات يتم التحكم بغذائها بعلف فول الصويا وحبوب الذرة وماء في أوقات معينة من دون حرية الحركة هي سبب مشاكل البيئة والاحتباس الحراري والأمراض الصحية. أرجوا الاطلاع على مواقع أخصائي التغذية في هذا الصدد. أقول هذا الكلام بالرغم من إني نباتي – هذا ويجب الإحاطة بقاعدة أساسية وهي إنه حتى الأفراد النباتيون يجب عليهم تناول كمية بسيطة من اللحوم الحمراء. وكلمة نباتي لا تعني إلغاء اللحوم أبدا، والمشكلة تكمن في الإسراف وليست في طيبات الطبيعة لأن الطبيعة صديقة للبيئة". ( مهدي هاشم ـ الكويت)

ألمانيا تستقبل معتقلين سابقين في غوانتانامو

وتعليقا على موضوع " جدل في ألمانيا حول منح حق اللجوء لمعتقلي جوانتانامو" كتب سرفاز نقشبندي يقول:

"سجناء جوانتانامو، فعلا ليست مشكلة ألمانيا، لا أدري لماذا تحشر ألمانيا رأسها في قارورة المشاکل، إذا كان هؤلاء فعلا أبرياء لعادوا إلى بلدانهم حيث القوانين الموجودة بعدم اتهام المظلوم. هؤلاء يحملون أفكارا متزمتة تدعو إلى العنف و الإرهاب، ولماذا لا تستقبلهم أمريکا؟ فهل هذه الخطوة تصدير للإرهاب إلى أوربا أم ماذا؟" (غوانتانامو ـ قطر)

وحول موضع مشابه بعنوان "ألمانيا تتسلم معتقلين من غوانتانامو- فهل من خطر؟: كتب إبراهيم يقول:

"إن استقبال ألمانيا و غيرها من الدول الأوروبية لمعتقلين سابقين في غوانتانامو عمل رائع من قبل الدول الديمقراطية، فهؤلاء المعتقلين لو عادوا إلي بلدانهم لن يبقوا حتى و لو يوم واحد أحرار، مباشرة سيجدون أنفسهم في السجن وتحت أكثر أنواع التعذيب وحشية وخاصة في الدول الاستبدادية مثل ليبيا وسوريا وغيرها. إن الدول الغربية ديمقراطية وتلتزم بتعهداتها و تعامل البشر باحترام أفضل من أوطانهم. فعلي هؤلاء الاندماج واحترام القانون في الدول التي استقبلتهم لأن الفرصة التي أتيحت لهم لم تتاح لا أحد. أتمني أن لا يقوم هؤلاء المعتقلين السابقين بأعمال إرهابية في ألمانيا و أوروبا ورد الجميل بالجحود و الإرهاب". ( إبراهيم الأصقع ـ ليبيا)

طريقة مستفزة متكررة في المقالات

"القارئ احمد انتقد موقعنا زاعما أننا نروج لاندماج ينسلخ فيه المهاجرون عن أصولهم، إذ كتب يقول:

" لماذا يصر محررو موقع دويتشه فيله على وضع الحجاب كعلامة على عدم الاندماج؟ تأملوا الصور في مواضيع الاندماج ومشاكله. قطعا لن يحدث الاندماج الذي تنشدونه لأنه انسلاخ، والمسلمون لن يندمجوا مع مجتمع يتزوج فيه وزير من عشيقه!". ( أحمد عبد المنعم ـ الأردن)

مافيا الأطفال في برلين

حول موضوع الدين أم الفقرـ ما أسباب ظهور العنف لدى بعض المهاجرين؟ كتبت الفاتنة تقول:

"أليس الذين يحضرون هؤلاء الأطفال هم عرب ويشغلونهم في هذه التجارة؟ رأيي كان الله في عون ألمانيا على العرب حسبي الله ونعم الوكيل العرب هم أنفسهم أكبر عدو لأنفسهم وأكبر مشوه لسمعة العربي في الغرب هو نفسه العربي. فأول فرصة تتاح له يبدأ في اختراق القوانين، لأن العربي متحضر فقط بالكلام واللبس وليس الحضارة التي تغير من تفكير العقول وتجعلها قمة في الإنسانية عن قناعة وليس عن تقليد. قلة قليلة هم العرب الذين يحترمون أنفسهم في بلاد الاغتراب.

وتابعت الفاتنة تعليقا على موضوع آخر هو "برلين تعتزم أخذ بصمات ملايين الأجانب المقيمين في ألمانيا":

"أتمنى من كل عربي أن يعود إلى بلاده وعدم الهروب منها لأننا أصبحنا نرى كل من هب ودب يهرب إلى دول أوروبا للحصول على الجنسية ويا ليتهم يتذكرون ما قال جبران خليل جبران (بلادي وان جارت علي عزيزة و أهلي وان ضنوا علي كرام). في السابق كان علماء العرب يهاجرون الآن كل شخص فاشل في بلده، لا يعمل وغير متعلم يهاجر وأغلبهم هجرة غير شرعية، و أصبحوا يسيئوا للعرب، لا يتصرفون بشكل لائق في أوروبا، الحجاب عملوا عليه قصة والنقاب كذلك. إن من لا يعجبه (الوضع) يرجع بلده. (...)..

وتشتكي القارئة فاتنة بحرقة من هجر زوجها لها في سبيل الهجرة والحصول على الجنسية، وتقول "يا ناس عموما كل جنسيات العالم وكل مال العالم لا يعطي أي إنسان مبرر ليهرب من إبنته كما فعل زوجي وهرب مني ومن بنتي ليحصل على جنسية ألمانية، كما عرفت من البوليس الأردني أنه هرب إلى ألمانيا. أرجو أن يكون تصرفه لائق في ألمانيا لأن الإنسان الذي لا يحترم فوانيين بلده هل سيحترم فوانيين دول أخرى؟ الاحتيال والنصب والتزوير، فقد اكتشفت أن زوجي يزور جوازات سفر للعراقيين. الله يعين ألمانيا على هؤلاء المهاجرين. أنا هنا لا أعمم لكن الأكثرية حالهم مزري في بلادهم فيهاجرون على أمل تحسن وضعهم، لكن الذي قد يحصل هو العكس".(الفاتنة ـ الأردن)

أي اندماج تريد المستشارة ميركل؟

القارئ سار انتقد سياسة الاندماج التي تتبعها حومة المستشارة الألمانية انغيلا ميركل، فكتب تعليقا على موضوع " ميركل ـ قد تصبح المساجد جزءا من صورة مدننا"، خاطب من خلاله المستشارة بالقول:

"السيدة ميركل جعلت من المساجد طعما أو حجة حتى تفرض اندماج مشبوه وكأن الأمر يتعلق بالأجانب المسلمين فقط أو العرب حتى أننا بدأنا نشعر أن الاندماج يستهدف المسلمين والعرب، ويصرف النظر عن الأجانب الآخرين كاليوغسلاف والروس والإيطاليين والبولنديين وغيرهم من الأجانب. (...)على السيدة ميركل أن تنسق مع دول الجاليات المقيمة على أرضها وتعمل على ترحيلهم أو إعادتهم وحتى لو كانوا لاجئين فهنالك قرارات في هذا الشأن تعطي الحق للاجئين في العودة إلى ديارهم مع دفع التعويض الضروري، لهم وهذا اقل كلفة بكثير من مشروع الاندماج، إلا إذا كان هذا الأمر لا يخص الأجانب والقصد منه دمج الموطنين أو المجنسين في ألمانيا، فهذا إذا شأن داخلي لا يمت بصلة إلى الإسلام والعرب ولا غيرهم. (...) إذا كان ولا بد من الاندماج فنتمنى أن يكون الاندماج بعيدا عن أديان البشر وعاداتهم وأن يقتصر على دمج الأجانب في مؤسسات الدولة والتعليم والعمل. فنعلم أن الإسلام ليس هو الإرهاب ولا هو موضوع للخلاف بين الأمم. ونرجو من السيدة ميركل قبل أن تطالب بدمج الأجانب أن تشكل لجنه خاصة للمراقبة والتفتيش على من يعيق الاندماج من موظفين مؤسسات دولتها وعلى رئسهم إدارة شؤون الأجانب والضمان الاجتماعي ودوائر العمل وغيرها من الدوائر. (...) في الختام لك يا سيدة ميركل كل الحب والاحترام وتمنياتي بمزيد من التقدم والازدهار والديمقراطية للوصول إلى علمانيه حقيقية تزهو بها بلدك وفي الختام لكم كل الحب والاحترام". ( سامر الريس ـ ألمانيا)

"الله يكون في عون المثليين"

محمد كوحلال ، الذي وصف نفسه بالناشط الحقوق المغربي، كتب تعليقا على موضوع "المثليون في سوريا ـ السلطات تلاحقهم والمجتمع ينبذهم" حيث قال:

"كان الله في عون هؤلاء الحمائم المسالمة، هم لا يرغبون سوى في حياة ينالون منها احترام المجتمع ليس الا .. لكن هيهات و ألف هيهات إن كان وضعهم تحت عصا مجتمع عرباني متشنج تقليدي متعصب. فحياتهم ستكون جحيما..هذا أكيد.. كان الله في عون المثليين في العالم الإسلامي". (محمد كوحلال ـ المغرب)

"الفلسطينيون لم ينتخبوا فتح، لكي تفاوض نيابة عنهم"

ونختتم حلقة هذا الأسبوع من رسائل قراء موقعنا بتعليق على موضوع " ليبرمان يطرح معادلة جديدة: الأرض مقابل السكان" كتبه احمد من مصر:

"الفلسطيني أنتخب حركة حماس لكي تمثله وتفاوض على حقوقه وليس محمود عباس، فأين الديمقراطية والليبرالية التي تزعمها أمريكا. (...) فما يحدث هو مسرحية جديدة على أرض الواقع، الواقع الذي لايعترف سوى بالأقوى والأجدر وبهوية مخرج المسرحية السياسية. الحقائق تقول أن فلسطين لم تنتخب فتح للتفاوض على مصالحها، ولكن الواقع المعاصر لا يعترف بذلك. نفس المشكلة نجدها على الجانب الآخر، على أرض مصر التي تستضيف المفاوضات فجميع الانتخابات فيها تزور". ( احمد السيد ـ مصر)

إعداد: عبده جميل المخلافي

هذه حلقة جديدة من رسائلكم التي ننشرها تباعا حتى يتسنى للآخرين الاطلاع على وجهات نظركم. يرجى ملاحظة أن المحرر يحتفظ بحق اختصار وتنقيح نصوص الرسائل، وأن الآراء الواردة فيها لا تعبر عن رأي الموقع.