زوجة رائف بدوي تطلب دعم ألمانيا لإطلاق سراح زوجها | أخبار | DW | 23.04.2016
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

زوجة رائف بدوي تطلب دعم ألمانيا لإطلاق سراح زوجها

أطلقت إنصاف حيدر، زوجة المدون السعودي المعتقل في سجون المملكة، نداء للسياسيين الألمان للضغط على السعودية لإطلاق سراح زوجها، وذلك قبيل تسلمها لجائزة ديشنر الألمانية لـ"شجاعتهما من أجل المدنية وحقوق الإنسان".

إنصاف حيدر

إنصاف حيدر

تأمل إنصاف حيدر، زوجة المدون السعودي المعتقل في سجون المملكة، في أن تحصل من ألمانيا على الدعم لإطلاق سراح زوجها. وقالت حيدر:" أتمنى أن يبحث سياسيو ألمانيا قضية زوجي مع المسؤولين السعوديين". وأتت تصريحات زوجة المدون السعودي المحكم عليه بعشر سنوات سجن وألف جلدة قبيل تسلمها جائزة ديشنر الألمانية اليوم السبت (23 نيسان/ أبريل 2016).

وأوضحت حيدر أن على القيادة السعودية أن تعرف أن زوجها ليس بإرهابي ولم يقترف ذنباً حين عبر عن رأيه، مضيفة أنه لا توجد أي دلائل على إطلاق سراح زوجها قريباً.

من جانبها قالت مؤسسة غيوردانو-برونو إن الجائزة لإنصاف حيدر وزوجها رائف بدوي معللة قرارها بـ"جهودهما الشجاعة المشتركة من أجل المدنية والليبرالية وحقوق الإنسان، التي تعد أكثر أهمية من المملكة السعودية نفسها".

وكان خبراء مناهضة التعذيب بالأمم المتحدة قد دعوا النظام السعودي الجمعة لوقف العقوبات الجسدية التي تشمل الجلد وبتر الأطراف وهي ممارسات تعتبرها المملكة جزءا من الشريعة الإسلامية. وفي أول مراجعة لها للأوضاع في السعودية منذ 2002 أثارت اللجنة التي تراقب تطبيق اتفاقية مناهضة التعذيب التابعة للأمم المتحدة مخاوف بشأن سوء معاملة مدونين ونشطاء ومحامين سعوديين أثناء احتجازهم.

وأثارت فيليس جير عضو اللجنة قضية رائف بدوي. وتلقى رائف الحاصل على جائزة سخاروف لحقوق الإنسان من الاتحاد الأوروبي أول 50 جلدة علناً العام الماضي. وأضافت جير "نحن على علم بوجود العديد من الناس المنتمين أو من أسسوا في الحقيقة منظمات لحقوق الإنسان حرموا من حريتهم وفي بعض الأحيان واجهوا اتهامات وحصلوا على أحكام مطولة بالسجن.. هذا يلقي بظلال كئيبة على مراجعتنا."

المدون السعودي الأسير في سجون المملكة، رائف بدوي

المدون السعودي الأسير في سجون المملكة، رائف بدوي

من جانب آخر، تظاهر عشرات الأشخاص الخميس في مونتريال بدعوة من الفرع الكندي لمنظمة العفو الدولية للمطالبة بالإفراج عن المدون السعودي وللتنديد بموافقة الحكومة الكندية على بيع مدرعات للسعودية. وقالت حيدر اللاجئة في الكيبيك مع أطفالها الثلاثة مخاطبة المتظاهرين "لدي أمل لأنكم معي".

وحكم على بدوي في تشرين الثاني/ نوفمبر 2014 بالسجن عشر سنوات وبألف جلدة بعد إدانته بتهمة "المساس بالدين الإسلامي".

وقالت بياتريس فوغرانت المديرة العامة للعفو الدولية في كندا إنها تريد من حكومة رئيس الوزراء جوستن ترودو "أن تتخذ موقفاً علنياً" إزاء السلطات السعودية حتى تحرز قضية بدوي تقدماً بشكل سريع.

وأضافت أن "حصيلة وضع حقوق الإنسان في السعودية كارثية" مبدية "خيبة أمل شديدة" إزاء قرار الحكومة الكندية الإسبوع الماضي بالمضي في اتفاق بيع أسلحة للسعودية. وكانت الحكومة المحافظة السابقة وقعت في شباط/ فبراير 2014 عقداً لبيع السعودية مدرعات خفيفة بقيمة 13 مليار دولار أمريكي.

ع.غ/ ع.ج.م (آ ف ب، د ب أ، رويترز)

مختارات