زعيمة المحافظين تدعو لإجراءات إضافية ضد موسكو | أخبار | DW | 08.12.2019
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

زعيمة المحافظين تدعو لإجراءات إضافية ضد موسكو

بعد طرد الخارجية الألمانية لدبلوماسيين روسيين بسبب ما اعتبرته برلين تعاونا "غير مقنع" في التحقيقات الجارية بشأن مقتل رجل شيشاني في حديقة عامة ببرلين، دعت وزيرة الدفاع لإجراءات تصعيدية إضافية ضد موسكو.

الشرطة الجنائية انهت تحقيقاتها بعد جمع أدلة في موقع الجريمة وسط برلين

قضية مقتل مواطن شيشاني تورط فيها ربما دبلوماسيون روس في برلين

دعت أنغريت كرامب- كارينباور رئيسة "الحزب المسيحي الديمقراطي" المحافظ في ألمانيا، والتي تشغل أيضا منصب وزيرة الدفاع الى اتخاذ إجراءات جديدة ضد روسيا في أعقاب مقتل رجل جورجي من أصل شيشاني في وسط برلين. وتنطلق التحقيقات الجارية من قناعة ضلوع أجهزة أمنية روسية أو جورجية في حادثة القتل التي وصفها شهود عيان بكونها "عملية تصفية في وضح النهار".

زعمية حزب ميركل تطالب بمزيد من الإجراءات العقابية ضد موسكو

زعيمة الاتحاد المسيحي الديمقراطي انغريت كرامب-كارنباور.

وقالت كرامب- كارينباور لصحيفة "بيلد ام سونتاغ" الصادرة اليوم الأحد (الثامن من ديسمبر/ كانون الأول)، "سيتعين على الحكومة الاتحادية مناقشة واتخاذ مزيد من ردود الفعل"، مضيفة أنه "يتعين على الجانب الروسي الآن الاسهام في التحقيق في هذه الجريمة".

وكان الضحية البالغ من العمر 40 عامًا قد قتل بالرصاص في وضح النهار في حديقة صغيرة في حي موابيت ببرلين في 23 آب/أغسطس الماضي.

وطردت وزارة الخارجية الألمانية يوم الأربعاء الماضي اثنين من الدبلوماسيين الروس مباشرة بعد اعلان النيابة الاتحادية الألمانية توليها مسؤولية التحقيق في إطلاق النار.

وأكدت زعيمة الاتحاد المسيحي الدمقراطي أن جريمة القتل هذه تسببت في توتر العلاقات الألمانية الروسية، مشددة بأن "الأدلة ذات أهمية بشكل كبير، جنبا إلى جنب مع عمليات الاغتيال في المملكة المتحدة وغيرها من الأنشطة الروسية، التي ترسم صورة تدعو الى القلق".

مشاهدة الفيديو 01:00

الادعاء العام الألماني يعتزم التحقيق بشأن مقتل شيشاني معارض في برلين وتتهم المخابرات الروسية

من جانبها، انتقدت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل روسيا لعدم تقديمها مساعدة كافية للمحققين الألمان.

ويبحث التحقيق الألماني أيضًا في صلة محتملة بالمسؤولين في الشيشان، وهي جمهورية داخل الاتحاد الروسي لها دستورها الخاص لكنها لا تزال تحت سيطرة موسكو.

ويقال إن الضحية حارب ضد روسيا إلى جانب المقاتلين الشيشان في أوائل القرن الحادي والعشرين. وبحسب ما ورد نجا من محاولة اغتيال في أيار/مايو 2015 في العاصمة الجورجية تبيليسي.

و.ب/ع.ج.ح (د ب أ، أ ف ب)

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع