روسيا تعترف بمقتل أحد جنودها في محافظة حمص بسوريا | أخبار | DW | 11.05.2016
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

روسيا تعترف بمقتل أحد جنودها في محافظة حمص بسوريا

اعترفت روسيا بمقتل أحد جنودها بنيران مقاتلين من المعارضة السورية في محافظة حمص. تزامن ذلك مع فشل محاولة روسية في إدراج فصيلي أحرار الشام وجيش الإسلام على قائمة عقوبات الأمم المتحدة.

default

صورة من الأرشيف لمراسم دفن ضابط روسي قتل في سوريا.

أعلن الجيش الروسي أن أحد جنوده توفي الأربعاء (11 أيار/ مايو 2016) متأثرا بإصابته قبل يومين بنيران مقاتلين من المعارضة السورية في محافظة حمص، بحسب ما نقلت عنه وكالات أنباء روسية. وأكد الجيش أن الجندي، الذي سيقلد وساما، توفي متأثرا بجروحه رغم الجهود التي بذلها الأطباء خلال يومين في المستشفى العسكري الذي نقل إليه.

وأوضح ممثل لقاعدة حميميم الجوية الروسية في غرب سوريا أن الجندي أنطون إيريغين "أصيب بجروح بالغة برصاص مقاتلي المعارضة لدى مرافقته آليات تابعة لمركز التنسيق الروسي الذي يتوسط بين الأطراف المتحاربة" في سبيل إرساء هدنات محلية وإجراء مصالحات.

ويأتي الإعلان عن مقتل هذا الجندي بعد ترحيل جثة ضابط من القوات الخاصة الروسية قتل في نهاية آذار/مارس قرب تدمر في سوريا إلى بلاده خلال احتفال عسكري رسمي أقيم في الخامس من أيار/مايو.

وفي موضوع ذي صلة عرقلت بريطانيا والولايات المتحدة وفرنسا وأوكرانيا اقتراحا روسيا في الأمم المتحدة لإدراج جماعتي جيش الإسلام وأحرار الشام السوريتين المعارضتين على قائمة العقوبات. وقدمت روسيا الاقتراح في أواخر الشهر الماضي وأشارت بعثة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة إلى أنها ستعارض الخطوة قائلة إنها ستقوض محاولات التوصل لوقف دائم للقتال في سوريا.

ويتعين موافقة مجلس الأمن الدولي المؤلف من 15 دولة عضو ولجنة عقوبات القاعدة بالتوافق قبل إدراج أشخاص أو جماعات إلى قائمة العقوبات.

وجيش الإسلام أحد جماعات المعارضة المسلحة البارزة في سوريا وهو جزء من الهيئة العليا للمفاوضات التي تأسست في الرياض في كانون الأول/ ديسمبر الماضي للتفاوض مع الحكومة باسم جماعات المعارضة في مباحثات السلام التي ترعاها الأمم المتحدة. وتحظى الهيئة بدعم دول غربية ودول عربية رئيسية.

أ.ح (أ ف ب، رويترز)

مختارات

إعلان