روسيا تحذر الاتحاد الأوروبي من دعم إقامة مناطق آمنة في سوريا | معلومات للاجئين | DW | 12.05.2016
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

معلومات للاجئين

روسيا تحذر الاتحاد الأوروبي من دعم إقامة مناطق آمنة في سوريا

حذر سفير روسيا لدى الاتحاد الأوروبي من دعم مقترح تركيا بإقامة مناطق عازلة في سوريا، مشككا في استخدام هذه المناطق لأغراض إنسانية، فيما يواصل تنظيم "الدولة الإسلامية" محاولته عزل مدينة تدمر الأثرية.

حذرت روسيا الاتحاد الأوروبي من دعم تركيا في مساعيها الرامية لإقامة ما يعرف بمناطق آمنة في سوريا. وقال سفير روسيا لدى الاتحاد الأوروبي فلاديمير تشيشوف في تصريح لصحيفة "دي فيلت" الألمانية الصادرة اليوم الخميس (12 مايو/ أيار) إن هناك شكوكا بالغة في أن مثل هذه المناطق تخدم أغراضا إنسانية.

وأضاف تشيشوف: "أطالب الاتحاد الأوروبي بعدم دعم خطط تركيا بشأن إقامة مناطق آمنة"، كما رأى السفير الروسي لدى الاتحاد الأوروبي أن "الأكثر احتمالا هو أن يستخدم الإسلاميون المسلحون هذه المناطق ملاذا يعيدون فيه تسليح أنفسهم و التزود بالعتاد ثم يعودون للحرب مرة أخرى وهو ما يمكن أن يمد أمد المذبحة في سوريا".

كما حذر تشيشوف الاتحاد الأوروبي من استخدام هذا الدعم "كصفقة تبادلية مع أنقرة مقابل وقف تدفق اللاجئين للاتحاد الأوروبي". وقال إن هذه المناطق الآمنة ستكون لها عواقب، قائلا إن "دعم تركيا في إقامة جيوب آمنة في تركيا سيكون انتهاكا لسيادة سوريا و وحدة أراضيها، ولن يساهم ذلك في توطيد حق الاتحاد الأوروبي كوسيط محايد و فاعل مسؤول في الشرق الأوسط".

وفي سياق آخر واصل تنظيم "الدولة الإسلامية" محاولته عزل مدينة تدمر الأثرية غداة قطعه طريق إمداد رئيسية لقوات النظام يربطها بمدينة حمص. وأفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان الأربعاء عن حصول "اشتباكات عنيفة بين قوات النظام وتنظيم "الدولة الإسلامية" في محيط مطار التيفور العسكري" في ريف حمص الشرقي غداة قطع التنظيم طريق إمداد رئيسية لقوات النظام تربط تدمر بمدينة حمص.

وتعد هذه الطريق الأبرز بين المدينتين لكنها ليست الوحيدة لوجود طرق فرعية أخرى، بحسب المرصد.

وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة "فرانس برس" أن تمكن الجهاديين من قطع الطريق يأتي في إطار "هجوم هو الأوسع للتنظيم في ريف حمص الشرقي منذ استعادة قوات النظام بدعم روسي سيطرتها على تدمر" في 27 آذار/مارس في "محاولة لعزل مدينة تدمر وحصار قوات النظام داخلها".

وبدأ التنظيم بحسب المرصد، هجوما في ريف حمص الشرقي الأسبوع الماضي تمكن خلاله من السيطرة على حقل الشاعر للغاز، أبرز حقول النفط في سوريا، واستكمله الثلاثاء بقطع الطريق بين حمص وتدمر.

غير ان مصدرا امنيا سوريا نفى في تصريح لوكالة "فرانس برس" سيطرة التنظيم المتطرف على الطريق الواصلة بين حمص وتدمر، متحدثا عن "عمليات عسكرية مستمرة في حقل الشاعر".

ع.ش/ ح.ح (د ب أ، أ ف ب)

مختارات

مواضيع ذات صلة

إعلان