رغم تحفظاتها، الداخلية الألمانية تعول على التعاون مع اتحاد ″ديتيب″ التركي الإسلامي | أخبار | DW | 08.05.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

رغم تحفظاتها، الداخلية الألمانية تعول على التعاون مع اتحاد "ديتيب" التركي الإسلامي

رغم العلاقة الوثيقة بين الحكومة التركية واتحاد "ديتيب" الإسلامي في ألمانيا، وبرغم تحفظات أبداها وكيل وزارة الداخلية الألمانية حوله، تعوّل وزارة الداخلية الألمانية على التعاون مع الاتحاد المثير للجدل في المستقبل.

قال وكيل وزارة الداخلية الألمانية المختص بالشؤون البرلمانية، شتيفان ماير، في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية على هامش مؤتمر الأمن في إسطنبول إنه لا يمكنه حاليا وصف اتحاد "ديتيب" بأنه شريك جدير بالثقة، مضيفا في المقابل أن الهدف يتعين أن يكون إنشاء منصة مع الحكومة التركية و"ديتيب"، يمكن من خلالها "التعاون على نحو مفعم بالثقة".

وذكر ماير أن المشكلات الخاصة ببعض أئمة "ديتيب"، المتهمين بممارسة أنشطة تجسسية لصالح الحكومة التركية، "ليست حاجزا يحول دون تحقيق تعاون مع ديتيب على الدوام". وأضاف ماير أن وزارته مطالبة أيضا بإلزام الاتحاد بمعايير جودة، وقال: "يتعين علينا أن نعلم من يعظ ويلقي خطبا لدينا".

 وشارك ماير مساء (الاثنين السابع من أيار/ مايو 2018) في مؤتمر إسطنبول للأمن، والذي شاركت في تنظيمه مؤسسة "كونراد أديناور" الألمانية. تجدر الإشارة إلى أنّ اتحاد "ديتيب" يواجه انتقادات في ألمانيا بسبب قربه من الحكومة التركية، ويعتبره ناقدون اليد الطولى للرئيس التركي رجب طيب أردوغان في ألمانيا.

ويُشتبه في أن عددا من أئمة ديتيب كانوا يتجسسون على معارضي أردوغان وينددون بهم بتعليمات من أنقرة. وترسل رئاسة الشؤون الدينية التركية "ديانت" كافة شيوخ مساجد "ديتيب"، وعددهم 960 إماماً، إلى ألمانيا وتدفع لهم رواتبهم. وتم حفظ التحقيقات ضد عدد من هؤلاء الأئمة بتهمة التجسس في كانون أول/ديسمبر الماضي. وأعلن الادعاء العام الألماني في ذلك الحين أنه يرى شبهة كافية ضد المتهمين السبعة، إلا أنه ليس بمقدوره تحريك دعوى قضائية ضدهم بعد مغادرتهم ألمانيا لهدف غير معلوم. ويشتبه في أن هؤلاء الأئمة جمعوا معلومات عن أنصار لحركة فتح الله غولن، وأخبروا بها القنصلية التركية في كولونيا. تجدر الإشارة إلى أن تركيا تحمّل الداعية التركي المقيم في الولايات المتحدة، فتح الله غولن، مسؤولية محاولة الانقلاب العسكري الفاشلة في تركيا في تموز/يوليو عام 2016 .

في سياق متصل، نقلت صحيفة "كولنر شتات انتسايغر" عن ديتيب ، خبر ترشح سكرتيرها العام السابق بكر البوغا للانتخابات النيابية المقبلة في تركيا، ممثلاً عن حزب العدالة والتنمية الذي يقوده الرئيس التركي رجب طيب اردوغان.

م.م/ ح.ز (د ب أ)

مختارات

مواضيع ذات صلة

إعلان