رغم إلغائها..مباراة الأرجنتين وإسرائيل مستمرة على مواقع التواصل | سياسة واقتصاد | DW | 06.06.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

سياسة واقتصاد

رغم إلغائها..مباراة الأرجنتين وإسرائيل مستمرة على مواقع التواصل

إلغاء مباراة الأرجنتين وإسرائيل لم ينه الجدل القائم حولها. اشتباك السياسي بالرياضي، فتح النقاش على أرض الواقع ومنه إلى مواقع التواصل الاجتماعي حيث عبر كثيرون عن الضغوط السياسية والحملات التي تعرض لها اللاعبون.

أصداء إلغاء مباراة كرة القدم بين منتخبي الأرجنتين وإسرائيل، لم تقف عند وسائل الإعلام التقليدية للجهتين أو حتى الدولية، وإنما تجاوزتها حتى مواقع التواصل الاجتماعي، حيث بدأت حملة ضد الأسطورة الأرجنتيني "ليونيل ميسي"، بهدف الضغط عليه وإلغاء المباراة التي كان سيشارك فيها.

وكان من المقرر أن تجرى المباراة الودية بين الفريقين في التاسع من حزيران/يونيو2018 بالقدس، ضمن استعدادات الأرجنتين لخوض نهائيات كأس العالم 2018 في روسيا.

بعض رواد "السوشيال ميديا" شنوا حملة على نجم نادي برشلونة الإسباني "ليونيل ميسي" الذي يحظى بشعبية كبيرة بين الفلسطينيين والعرب. لكن سرعان ما تحولت هذه الحملة إلى إشادة وترحيب باللاعب بعد قرار الإلغاء.

بداية "الكراهية"

إلغاء المباراة أثار ردود فعل كثيرة، بعد أن أكد المهاجم الأرجنتيني غونزالو هيجوين الثلاثاء(05 حزيران/يونيو2018) أن منتخب بلاده ألغى آخر مبارياته الاستعدادية لكأس العالم لكرة القدم. لكن قصة المباراة والاحتجاجات التي رافقتها لم تبدأ من هنا، وإنما هي وليدة الإعلان عن خوض المباراة. فقد شنت جهات فلسطينية وأخرى في الأرجنتين "حملات" ضد الفريق الأرجنتيني ولاعبه المشهور "ميسي".

وتناقلت مجموعة من رواد العالم الأزرق في تويتر وفيسبوك، صورا للمتظاهرين أمام المعسكر الذي يتواجد فيه الفريق الأرجنتيني استعدادا لـ "المونديال". وغرد كثيرون تحت صور لمتظاهرين يحملون قمصانا ملطخة بالدماء. كما كتب آخرون تغريدات تحت عنوان "ميسي لا تلعب".

الحملة تعدت فريق الأرجنتين وانتشارها في وسائل الإعلام، إلى أقارب اللاعبين الذين تعرضوا إلى تهديدات وصاروا يعيشون تحت ضغط رهيب تسبب في إلغاء المباراة.

وبخصوص الهاشتاغات التي رافقت الدعوات "غير العادلة"، كما وصفها البعض، لإلغاء المباراة استعمل عدد مهم من المغردين وسم: "ليست ودية"، في إشارة لطبيعة المباراة الملغاة.

التركيز على زيارة قديمة لإسرائيل 

الغضب العارم الذي وجهه مستخدمون عبر مواقع التواصل الاجتماعي من أجل إيقاف المباراة، عرف تركيزا على "ميسي" دون غيره من اللاعبين. وفي الوقت الذي طالب فيه البعض النجم بالتراجع عن لعب المباراة، راح آخرون ينقبون عن صور التقطت له جانب حائط المبكى قبل سنوات

ويبدو أن الصراع بين أشهر فريقين في إسبانيا: ريال مدريد وبرشلونة، كان له دور مهم في خلق هذه الحملات المحرضة على اللاعب الأرجنتيني، خاصة وأن رواد على موقع "تويتر" وضعوا صورا لأشهر لاعبين ضمن الفريقين، وهما: كريستيان رونالدو وليونيل ميسي، في خطوة مقارنة بين كلا اللاعبين وضاغطة على الطرف الأرجنتيني.

وتجدر الإشارة إلى أن ميسي، ليس اللاعب الوحيد الذي زار إسرائيل من قبل. وكانت زيارة  سيرجيو راموس، مدافع ريال مدريد والمنتخب الإسباني، لعائلة الشرطي الإسرائيلي هايل ستاوي الذي أطلق اسم "راموس" على نجله، أهم هذه الزيارات والتي ثمنتها جهات مختلفة في إسرائيل.

وزير الدفاع الإسرائيلي يدخل على الخط 

على نطاق واسع، انتشرت تغريدة وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان والتي عبر فيها عن أسفه لإلغاء المباراة الودية التي تصادف مرور 70 عاما على قيام دولتها.

أول تعليق لمسؤول حكومي إسرائيلي منذ إعلان الإلغاء كان رد فعل  ليبرمان على تويتر، إذ نشر تغريدة لاقت تأييد مواطنين إسرائيليين، إذ شاركوها مع متتبعيهم وأعادوا نشرها، فضلا عن التعليقات الكثيرة عليها في صفحة لبيرمان الرسمية على تويتر. وجاء في التغريدة:"من المؤسف أن فريق كرة القدم الأرجنتيني لم يقاوم ضغوط الذين يضمرون الكراهية لإسرائيل..".

وفي الوقت الذي رحب فيه المطالبون بإلغاء المباراة بقرار الإلغاء، اعتبرت جهات إسرائيلية كثيرة الأمر "إرهابا وضغوطا سياسية". إذ عنونت صحيفة "إسرائيل اليوم"، المقربة من رئيس الوزراء بينيامين نتانياهو، الموضوع على صفحتها الأولى بـ: "استسلموا للإرهاب: المباراة ضد الأرجنتين ألغيت".

مريم مرغيش

مختارات