رعاية أسر ضحايا الطائرة المنكوبة - ضرورة لتجاوز الصدمة | سياسة واقتصاد | DW | 26.03.2015
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

رعاية أسر ضحايا الطائرة المنكوبة - ضرورة لتجاوز الصدمة

سقوط طائرة "جيرمان وينغز" فوق الأراضي الفرنسية خبر حل على ألمانيا كالصاعقة، فكيف استقبلت عائلات ضحايا الطائرة المنكوبة خبر فقدان أحبتهم؟ وما هي الترتيبات التي أجرتها الجهات الألمانية المختصة لتقديم الدعم والمساندة لهم؟

أعلنت شركة "لوفتهانزا" الألمانية، التي تتبعها شركة جيرمان وينغز عن تسييرها رحلات خاصة الخميس لنقل أسر ضحايا الطائرة المنكوبة إلى مكان الحادث جنوبي شرق فرنسا. وأقيم مركز لقيادة العمليات في سين-ليزالب البلدة القريبة من موقع تحطم الطائرة كما اقيمت خلية متخصصة لاستقبال أسر الضحايا ودعمهم.

وتحاول هيئات ألمانية مختصة مساعدة أسر ضحايا الطائرة المنكوبة لتجاوز الصدمة الرهيبة التي أصابتهم. ومع أسر الضحايا تعيش المدن الألمانية حزنا وصدمة، وقد وصفت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل الحادث بأنه "صدمة غمرت ألمانيا وفرنسا وإسبانيا في "حزن عميق". وكانت أبرز المدن الألمانية تأثرا بالحادث هي مدينة هالترن في ولاية شمال الراين- ويستفاليا، حيث لقي 16 تلميذا في الصف العاشر ومعلمتان حتفهم بعد سقوط الطائرة الألمانية التي أقلعت من مطار برشلونة في أسبانيا متوجهة إلى مدينة دوسلدورف في ألمانيا، حيث كانوا في رحلة تعليمية هناك.

كيف أستقبل الأهالي الخبر؟

ووفقا لموقع صحيفة "بيلد" الألمانية فإن أهالي التلاميذ، توجهوا الثلاثاء إلى مدرسة الملك يوسف الثانوية التي يدرس بها أبناؤهم، فور سماعهم خبر سقوط الطائرة. في البداية حاول الأهالي الاتصال بأبنائهم دون جدوى، فتوجهوا إلى المدرسة للاستعلام عن مصير أبنائهم. ووفقا للصحيفة فإن المدرسة استعانت بأخصائيين نفسيين واجتماعيين لتبليغ الأهالي وطلاب المدرسة بالخبر. كما أعلنت الكنائس فتح أبوابها لتقديم الدعم لأسر وأصدقاء الضحايا.

Haltern am See Joseph-König-Gymnasium

شموع في مدرسة الملك يوسف الثانوية في مدينة هالترن. المدرسة فقدت 16 تلميذا ومعلمتين في الحادث.

وقامت سيلفيا لورمان، وزيرة التربية والتعليم بولاية شمال الراين- وستفاليا بزيارة المدرسة الأربعاء (25 مارس/ آذار) والتقت مع التلاميذ وهيئة التدريس وأهالي الضحايا، وعقدت مؤتمرا صحفيا أعلنت فيه أن جميع مدارس الولاية سيقفون دقيقة صمت حدادا على أرواح ضحايا الطائرة المنكوبة وذلك بحسب ما نشرت وكالة الأنباء الألمانية .

سلطات المطار استعانت باخصائيين

ونشر الموقع الالكتروني لصحيفة "بيلد" مقابلات مع عاملين في مطار دوسلدورف، الذي كان من المفترض أن تهبط فيه الطائرة المنكوبة، تحدثوا من خلالها عن الكيفية التي اتبعتها سلطات المطار لإبلاغ أهالي الضحايا بالخبر الأليم. وبيّن العاملون في المطار كيف أن سلطات المطار أخذت الأهالي إلى أمكنة مغلقة حيث كان هنالك بانتظارهم أخصائيون نفسيون واجتماعيون أخبروهم بما حدث. واختلف الأمر مع الأهالي الذين قدموا فيما بعد، إذ إنهم كانوا يعرفون الخبر وبذل الأخصائيون مجهودا لتهدئتهم بعيدا عن أعين الناس في المطار.

ع.ج/ ص. ش/ م.س (د ب أ، DW)

مختارات

إعلان