رسمياً.. تشافي يؤكد رحيله عن البيت البرشلوني | عالم الرياضة | DW | 21.05.2015
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

عالم الرياضة

رسمياً.. تشافي يؤكد رحيله عن البيت البرشلوني

أعلن نجم وسط الملعب المخضرم تشافي هرنانديز قائد فريق برشلونة الأسباني لكرة القدم إنهاء مسيرته الطويلة مع الفريق الكتالوني بعد مشوار طويل على مدار 17 موسماً، لينضم إلى السد القطري.

أعلن قائد ولاعب وسط برشلونة بطل الدوري الاسباني لكرة القدم تشافي هرنانديز اليوم الخميس (21 مايو/ أيار 2015) رحيله رسمياً عن الفريق الكاتالوني في نهاية الموسم للانضمام إلى نادي السد القطري، مؤكداً أن هدفه هو "العودة إلى البيت" في برشلونة.

وقال تشافي (35 عاماً) في مؤتمر صحافي وعيناه تدمعان: "يجب أن أرحل، أعتقد أنها أفضل لحظة للرحيل"، مشيراً إلى أنه وقع عقداً لمدة عامين مع النادي القطري مع إمكانية التمديد لعام ثالث. وأكد تشافي "أن قرار الرحيل كان صعباً"، مضيفاً "هدفي هو العودة إلى هنا إلى برشلونة" كمدرب أو مدير رياضي".

وأوضح النجم الإسباني أن انتقاله إلى السد "لن يمكنني فقط من مواصلة اللعب ولكن بإمكاني تكوين نفسي كمدرب أو مدير رياضي". وجدد تشافي أنه على الرغم من أنه اتخذ قرار الرحيل منذ أشهر عدة فإن "ذلك لم يكن سهلاً"، وقال "في الأسابيع الأخيرة، تقدم برشلونة لي بعرض لتجديد عقدي جعلني أتردد كثيراً" مشيراً إلى أنه كان بإمكانه البقاء مع النادي حتى عام 2018.

وكان نادي السد الذي شارك في كأس العالم للأندية عام 2011 بعد تتويجه بلقب دوري أبطال آسيا وحل ثالثاً بعد خسارته في نصف النهائي أمام برشلونة بالذات، أعلن انضمام تشافي إلى صفوفه أواخر آذار/ مارس الماضي قبل أن يعود وينفي ذلك.

قرار الرحيل

وينتهي عقد تشافي الذي أمضى معظم الموسم الحالي على مقاعد البدلاء، العام المقبل، لكن النادي الكاتالوني كان واضحاً في موقفه حيال لاعب وسطه الدولي السابق، حين أكد بأنه لن يقف في وجهه في حال قرر الرحيل.

"لقد استحق تشافي حق تقرير مستقبله"، هذا ما قاله رئيس برشلونة جوسيب ماريا بارتوميو في آذار/ مارس الماضي عندما سُئل عن التقارير التي تحدثت عن موافقة لاعب الوسط المخضرم على الانتقال إلى الدوري القطري.

بصمات واضحة

وسيسير تشافي الذي ترك بصمته بأسلوب لعب برشلونة أو ما يعرف بالـ"تيكي تاكا"، على خطى مهاجم ريال مدريد الأسطوري راوول غونزاليز الذي دافع عن ألوان السد في 39 مباراة بين 2012 و2014 قبل الانضمام إلى نيويورك كوزموس الأميركي في تشرين الأول/ أكتوبر 2014.

ويأتي الإعلان عن توجه تشافي نحو الدوري القطري بعد تتويج برشلونة بلقب الدوري الأحد وقبل مرحلة على ختام الموسم بتغلبه على بطل الموسم الماضي اتلتيكو مدريد 1-صفر في معقله "فيسنتي كالديرون"، في ما يعتبر نهاية حقبة رائعة لتشافي الذي حصد لقبه الثامن في الدوري والثالث والعشرين خلال مسيرته الأسطورية مع النادي الكاتالوني والتي بدأت عام 1997 مع الفئات العمرية و1998 مع الفريق الأول الذي لعب معه الأحد مباراته رقم 505 في الدوري بعد دخوله في الدقائق الثماني الأخيرة بدل رفيق الدرب اندريس انييستا.

وكان دخول تشافي في الدقائق الأخيرة من مباراة "فيسنتي كالديرون" اعترافاً من المدرب لويس انريكي الذي كان زميل الدرب في وسط النادي الكاتالوني خلال مسيرته كلاعب (1996-2004)، بحجم مساهمة هذا اللاعب في النجاح الذي حققه الفريق خلال الأعوام العشرة الأخيرة التي شهدت تتويجه بلقب دوري أبطال أوروبا ثلاث مرات.

تتويج أخير

ومن المؤكد أن تشافي الذي ساهم في جعل الفريق الحالي يتفوق على فريق الأحلام الذي قاد النادي الكاتالوني إلى لقب الدوري 4 مرات متتالية بين 1990 و1994، يمني النفس بتوديع فريقه الأزلي بلقب رابع له مع الفريق في دوري الأبطال وبإحراز الثلاثية للمرة الثانية معه بعد موسم 2008-2009 بعد أن بلغ معه نهائي المسابقة القارية والكأس المحلية، حيث يتواجه مع يوفنتوس الايطالي واتلتيك بلباو على التوالي.

وسيخوض تشافي الذي التحق ببرشلونة عام 1991 حين كان في الحادية عشرة من عمره وخاض مع الفريق الأول أكثر من 760 مباراة في جميع المسابقات، الأحد المقبل ضد ديبورتيفو لاكورونيا مباراته الأخيرة في "كامب نو" ليسدل في غضون أقل من عام الستار على مشوارين تاريخيين في مسيرته على صعيد الأندية والمنتخب الوطني الذي خاض معه الصيف الماضي مشاركته الأخيرة في مونديال البرازيل 2014.

ومن المؤكد أن تشافي لم يدون اسمه في تاريخ فريقه الأزلي برشلونة وحسب، بل سيبقى عالقاً في أذهان الجمهور الاسباني بأكمله بفضل تفانيه في المباريات الـ133 التي خاضها مع المنتخب من 2000 حتى 2014 ورغم خيبة مونديال الصيف الماضي في البرازيل، حين وضع نصب عينيه إنهاء مسيرته الدولية بأفضل طريقة ممكنة من خلال قيادته إلى رباعية تاريخية متمثلة بتتويجه بأربعة ألقاب متتالية (كأس أوروبا 2008-كأس العالم 2010- كأس أوروبا 2012- كأس العالم 2014).

وداع أفضل

لكن مستواه في الموسم الماضي مع فريقه برشلونة الذي خرج خالي الوفاض تماماً على الصعيدين المحلي والقاري، ثم مع المنتخب الإسباني في المباراة الأولى من نهائيات البرازيل ضد هولندا (1-5) وإقصائه عن تشكيلة المباراة الثانية ضد تشيلي (صفر-2)، كل ذلك أعطى مؤشراً على أفول نجم لاعب الوسط بعد أن عجز عن الارتقاء إلى مستوى المسؤولية التي اعتاد عليها، ما دفعه إلى اعتزال اللعب عقب تنازل المنتخب عن اللقب العالمي بخروجه من الدور الأول.

وكان مونديال 2014 نهاية ملحمة رائعة فرض فيها ابن تيراسا الكاتالونية نفسه كأحد أعظم لاعبي وسط في العالم بفضل الألقاب التي توج بها على صعيدي الأندية والمنتخب الوطني (بطولة العالم للشباب عام 1999 وكأس العالم عام 2010 وكأس أوروبا عامي 2008 و2012).

وما يتمناه تشافي الآن أن يضع خلفه ما حصل في الصيف الماضي من أجل توديع برشلونة بطريقة أفضل من تلك التي ودع بها المنتخب، وذلك من خلال رفع كأس دوري الأبطال للمرة الرابعة في مسيرته بعد 2006 و2009 و2011 والكأس المحلية للمرة الثالثة بعد عامي 2009 و2011، قبل أن يلتحق بلاعبين كبار آخرين ودعا "كامب نو" هذا الموسم وهما قلب الدفاع كارليس بويول الذي اعتزل اللعب والحارس فيكتور فالديز المنتقل إلى مانشستر يونايتد الانكليزي.

ع.غ/ ح.ع.ح (آ ف ب، د ب أ)

إعلان