رسمياً: بينيت رئيساً للوزراء في إسرائيل خلفاً لبنيامين نتنياهو | أخبار DW عربية | أخبار عاجلة ووجهات نظر من جميع أنحاء العالم | DW | 13.06.2021
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

رسمياً: بينيت رئيساً للوزراء في إسرائيل خلفاً لبنيامين نتنياهو

وافق البرلمان الإسرائيلي بهامش ضئيل على حكومة ائتلافية جديدة، ما يضع نهاية لحقبة بنيامين نتنياهو. ووعد رئيس الوزراء الجديد نفتالي بينيت بأن ائتلافه الحكومي "سيمثل إسرائيل برمتها". لكن نتنياهو قال إنه "سيعود".

نتنياهو يصافح بينيت داخل الكنيست الإسرائيلي 13 يونيو/ حزيران 2021

زعيم المعارضة الجديد بنيامين نتنياهو يصافح نافتالي بينيت رئيس الوزراء الإسرائيلي الجديد بعد تأكيد انتخابه في الكنيست.

منح البرلمان الإسرائيلي مساء الأحد (13 حزيران/يونيو) ثقته للائتلاف الحكومي الجديد برئاسة الزعيم اليميني المتطرف نفتالي بينيت الذي سيخلف بنيامين نتانياهو بعد 12 عاماً متواصلة في السلطة.

وصوت 60 نائباً لصالح الائتلاف الجديد المتنوع ما بين اليمين واليسار والوسط بالإضافة إلى حزب عربي، في حين عارضه 59 نائباً معظمهم من حزب الليكود والأحزاب اليمينية المتشددة.

وأدى بينيت، زعيم حزب يمينا الصغير اليميني المتطرف، اليمين الدستورية في الكنيست مساء الأحد بعد أن حصل الائتلاف الحكومي الجديد الذي يرأسه على ثقة البرلمان. وكان بينيت قد وعد في خطابه أمام البرلمان في مستهل جلسته الخاصة اليوم، بأن يمثل "ائتلاف التغيير إسرائيل برمتها".

وبعد عامين من توليه المنصب، من المفترض أن يفسح بينيت (59 عاماً) الطريق أمام السياسي الوسطي يائير لبيد (57 عاماً)، لتولي المنصب، وفق خطة تناوب لرئاسة الوزراء. ويقود لبيد حزب "يش عتيد" (هناك مستقبل)، الذي حل ثانياً بعد حزب الليكود بزعامة نتنياهو في انتخابات آذار/مارس الماضي، وهي الرابعة خلال عامين من الشلل السياسي. وبلور لبيد اتفاق الائتلاف بين ثمانية أحزاب في الحكومة الجديدة.

وتشمل الأحزاب جميع الأطياف السياسية، وهي لا تشترك في شيء سوى في الرغبة في الإطاحة بنتنياهو، ما يجعل الكثير من المحللين يتشككون في فرص الائتلاف بالبقاء في السلطة فترة طويلة. ولا يزال نتنياهو يترأس حزب الليكود، وسوف يقود المعارضة الآن في البرلمان. 

ووعد نتانياهو في كلمته أمام البرلمان قبل التصويت على الائتلاف الجديد، بالعودة الى قيادة البلاد "قريباً"، معتبرا أن  "إيران تحتفل اليوم" بالحكومة الإسرائيلية الجديدة. وأضاف أن بينيت وأصدقاءه يمثلون "يميناً مزيفاً" وأن الناس "يعون ذلك جيداً". وقال نتانياهو قبيل التصويت على الثقة: "إذا قُدّر لنا أن نكون في المعارضة، فسوف نفعل ذلك ورؤوسنا مرفوعة حتى نسقط هذه الحكومةالسيئة ونعود لقيادة البلاد على طريقتنا. (...) سنعود قريباً".

وبذلك، تنتهي الأزمة السياسية المستمرّة منذ أكثر من سنتين التي دفعت إسرائيل لأن تجري خلال هذه المدة أربع انتخابات تشريعية بسبب عدم قدرة الأحزاب على تشكيل ائتلافات حكومية أو المحافظة على هذه الائتلافات. وخرج آلاف الإسرائيليين الى الشوارع في القدس وتل أبيب بعد نيل الحكومة الجديدة الثقة للاحتفال بالإطاحة بنتنياهو. 
م.ع.ح/ص.ش (د ب أ ، أ ف ب)