رداً على مصريين.. مواطن ألماني: أنا حي ولم أمت بكورونا في الغردقة | منوعات | نافذة DW عربية على حياة المشاهير والأحداث الطريفة | DW | 14.03.2020
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

منوعات

رداً على مصريين.. مواطن ألماني: أنا حي ولم أمت بكورونا في الغردقة

أخذ أصدقاء توماس د. يتصلون بمنزله ويسألون زوجته كيف مات في مصر، لترد الزوجة بأن زوجها لم يمت ولم يذهب لمصر، ليتم معرفة سبب ذلك الخطأ، وهو حديث مواقع مصرية عديدة عن أنه توفي في الغردقة بفعل فيروس كورونا.

المستشفى العام بمنتجع الغردقة المصري

المستشفى العام بمنتجع الغردقة الذي توفي فيه المواطن الألماني توماس ف. بفيروس كورونا بعد سبعة أيام من وصوله مصر في رحلة سياحية.

تسببت مواقع مصرية على الانترنت من بينها "صدى البلد" و"الحق والضلال" في إحداث بلبلة حول مصير مواطن ألماني من مدينة كولونيا. فقد نشرت تلك المواقع صورا للألماني توماس د. (50 عاما) على أنه أول شخص يموت بفيروس كورونا في مصر.

وتحت عنوان "تفاصيل خط سير أول حالة وفاة بفيروس كورونا في مصر" نشر صدى البلد مثلا مقالا ذكر فيه اسم توماس د. وكيف وصل إلى مصر في رحلة سياحية وحتى وفاته نتيجة فيروس كورونا يوم الأحد (8 مارس/ آذار 2020) في المستشفى العام بمنتجع الغردقة. ومع المقال كانت هناك ثلاث صور للرجل وهو يرتدي لباس الكرنفال، الذي تعد كولونيا مركز الاحتفال به.

الحقيقة هي أن المواقع المصرية أخطأت مرتين، أولها في وضع صور توماس د. على أنه المتوفى، والثاني في نشر اسمه، فالمتوفى اسمه توماس ف (60 عاما) من هامبورغ، حسب جواز سفره الذي نشر موقع "القاهرة 24" صورة منه.

بدأ توماس د. في كولونيا يتلقى اتصالات هاتفية منذ أيام من قبل أصدقائه ومعارفه، الذين كانوا قلقين بسبب موته المزعوم. لكنهم عندما علموا بأنه مازال حيا شعروا بالارتياح وأخذوا يتندرون على هذا الخطأ، بحسب ما أفادت صحيفة "إكسبرس" في كولونيا.

توماس د.، الذي يعمل لدى إحدى الشركات بمطار كولونيا-بون، خرج على قناة "ار تي ال" الألمانية لطمأنة من تأثروا لموته المزعوم ويعلن للجميع أنه لم يمت وقال: "أصدقائي الأعزاء، أنا حي وآمل أن نرى العديد من فاستيلوفيندي (أيام الكرنفال) الجميلة في كولونيا معا".