رئيس الوزراء العراقي يعلن ″انتهاء دويلة الباطل الداعشية″ | أخبار | DW | 29.06.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

رئيس الوزراء العراقي يعلن "انتهاء دويلة الباطل الداعشية"

بعد سيطرة قواته على مسجد النوري في الموصل، أعلن رئيس الوزراء العراقي "انتهاء دويلة الباطل الداعشية". ودعا زعيم قبلي إلى تحرير الحويجة من "داعش"، الذي فقد 60 بالمئة من مناطقه في سوريا والعراق و80 بالمئة من مصادر دخله.

مشاهدة الفيديو 01:29
بث مباشر الآن
01:29 دقيقة

مدنيون ينفذون بجلودهم من وسط ركام الموصل

أعلن رئيس وزراء العراق، حيدر العبادي، اليوم الخميس (29 حزيران/يونيو 2017) "انتهاء دويلة الباطل الداعشية" بعدما سيطرت القوات العراقية على المسجد التاريخي في الموصل والذي أعلن منه المتشددون خلافتهم من جانب واحد قبل ثلاث سنوات. وقال العبادي في بيان "تفجير الدواعش لجامع النوري ومنارة الحدباء وإعادته اليوم إلى حضن الوطن إعلان بانتهاء دويلة الباطل الداعشية". وأضاف "سنبقى نلاحق الدواعش بين قتل وأسر حتى آخر داعشي في العراق".

ويشار إلى أن المتشددين فجروا المسجد الذي يعود للعصور الوسطى ويشتهر بمئذنته المائلة قبل أسبوع مع تقدم القوات العراقية المدعومة من الولايات المتحدة نحوه. وكانت رايتهم ترفرف على مئذنته منذ يونيو حزيران 2014.

زعيم قبلي يدعو لتحرير الحويجة 

من جانب آخر، دعا زعيم قبلي عراقي اليوم الخميس العبادي الى استثمار الانتصار في الموصل، وإرسال قوات لتحرير قضاء الحويجة ومناطق جنوب وغربي كركوك من سيطرة داعش. وقال أمير قبيلة العبيد في العراق، الشيخ أنور العاصي، "نبارك للقوات العراقية الانتصار في الموصل، وكلنا ثقه بأن تكون وجهة قطعاتنا البطلة صوب الحويجة وتلعفر لإنهاء داعش في العراق".

وأضاف "إن التضحيات التي قدمت والدماء الطاهرة التي تحقق بها النصر، ستكون دين برقابنا جميعا وقوة لتعزيز لحمة العراقيين لا تفتيتهم وتقسيمهم بوجه جميع المحاولات التي أسقطها العراقيون".

"داعش يخسر 60 بالمئة من منطقه و80 بالمئة من دخله"

وخسر التنظيم خلال ثلاث سنوات، 60 % من المناطق التي كانت تحت سيطرته في سوريا والعراق المجاور، بالإضافة إلى 80% من عائداته، وفق ما أظهرت دراسة نشرتها مؤسسة "اي اتش اس ماركت" البريطانية الخميس. وأوردت المؤسسة أن مناطق سيطرة التنظيم في سوريا والعراق التي أعلن في حزيران/يونيو 2014 إقامة "الخلافة الإسلامية" عليها، قد تراجعت مساحتها من تسعين ألف كيلومتر مربع في كانون الثاني/يناير 2015 إلى 36,200 كيلومتر مربع في حزيران/يونيو الحالي.

وانخفض الدخل الشهري للتنظيم من 81 مليون دولار في الفصل الثاني من العام 2015 إلى 16 مليون دولار في الفترة ذاتها من العام 2017، أي بانخفاض يعادل ثمانين في المئة. ويوضح الباحث في المؤسسة البريطانية، لودوفيكو كارلينو، أن هذا التراجع يُفسر "بانخفاض مستمر في كل موارد التمويل سواء الناجمة عن إنتاج البترول أو الضرائب أو المصادرات وبقية الأنشطة غير المشروعة".

وانخفضت العائدات الناتجة عن النفط بنسبة 88 في المئة وتلك الناتجة عن الضرائب والمصادرات بنسبة 79 في المئة بين العامين 2015 و2017. ويعتبر كارلينو أن "خسارة الأراضي هي العامل الرئيسي الذي أدى إلى تضاءل الدخل".

خ.س/ح.ع.ح (رويترز، د ب أ، أ ف ب)

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع

مواضيع ذات صلة

إعلان