دي ميستورا: نأمل أن يدفع الانسحاب الروسي من سوريا بمفاوضات جنيف | أخبار | DW | 15.03.2016
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

دي ميستورا: نأمل أن يدفع الانسحاب الروسي من سوريا بمفاوضات جنيف

المبعوث الأممي لسوريا يأمل في أن يساعد الانسحاب الروسي من سوريا بدفع عملية السلام في هذا البلد. والكرمللين ينفي أن يكون قرار سحب القوات الروسية الأساسية من سوريا يستهدف ممارسة الضغط على الرئيس السوري بشار الأسد.

قال الوسيط الدولي في المحادثات السورية ستافان دي ميستورا اليوم الثلاثاء (15 مارس/آذار 2016) إنه يأمل أن يساعد إعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن انسحاب للقوات الروسية من سوريا عملية السلام. وأضاف في بيان "إعلان الرئيس بوتين هذا في نفس يوم بدء هذه الجولة من المحادثات السورية السورية في جنيف تطور مهم نأمل أن يكون له تأثير إيجابي على تقدم المفاوضات في جنيف بهدف التوصل إلى حل سياسي للصراع السوري وانتقال سياسي سلمي في البلاد."

من جهته، نفى الكرملين أن يكون قرار سحب القوات الروسية الأساسية من سوريا يستهدف ممارسة الضغط على الرئيس السوري بشار الأسد، مؤكدا أن الرئيس الروسي لم يناقش هذا القرار مع نظرائه الدوليين. وقال دميتري بيسكوف الناطق الصحفي باسم الرئيس الروسي اليوم الثلاثاء ردا على سؤال حول ما إذا كان قرار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يشير إلى عدم ارتياح موسكو لموقف الرئيس السوري: "لا ليس الأمر هكذا".

ونقل الموقع الإلكتروني لقناة "روسيا اليوم" عنه القول "إنه قرار اتخذه الرئيس الروسي والقائد العام للقوات المسلحة الروسية، اعتمادا على نتائج عمل القوات الروسية في سوريا". وأوضح أن بوتين أخذ تلك النتائج بعين الاعتبار وتوصل إلى استنتاج مفاده أنه تم تحقيق المهمات الأساسية المطروحة بسوريا. وشدد بيسكوف قائلا: "لم يكون هذا الموضوع مطروحا خلال المحادثات مع الزعماء الأجانب، بل هو قرار اتخذه الرئيس الروسي لوحده". وأكد أن قسما من العسكريين الروس سيبقون في قاعدتي حميميم وطرطوس، لكنه نصح الصحفيين بالتوجه إلى وزارة الدفاع الروسية بأسئلتهم المتعلقة بمستقبل برنامج المستشارين العسكريين الروس في سوريا ومنظومة "إس400-" المنشورة في قاعدة حميميم الجوية.

في غضون ذلك، بدأت دفعة أولى من الطائرات العسكرية الروسية الثلاثاء بمغادرة سوريا غداة الاعلان المفاجئ لبوتين بسحب القسم الأكبر من القوات الروسية من هذا البلد. وتضم الدفعة الاولى طائرات نقل من طراز تي-154 وقاذفات سو-34. كما أعلن مسؤول روسي في سوريا أن الطيران الروسي سيواصل ضرباته الجوية ضد أهداف "إرهابية" في سوريا. وكان بوتين أعلن مساء الاثنين بدء سحب القسم الأكبر من القوات العسكرية الروسية المنتشرة في سوريا منذ 30 ايلول/سبتمبر وذلك بعد أسبوعين على بدء العمل بوقف إطلاق النار. ولم تحدد موسكو مهلة زمنية لانسحابها، إلا أنها قررت الاحتفاظ بـ"أحدث" أنظمتها للدفاع الجوي.

ويأتي الإعلان الروسي عشية دخول النزاع السوري عامه السادس. والانعكاس الأول على الأرض لهذا القرار كان إعلان قيادي ميداني في جبهة النصرة، ذراع تنظيم القاعدة في سوريا، لوكالة فرانس برس ان الجبهة ستشن هجوما في البلاد خلال 48 ساعة. وقال القيادي "هزيمة الروس واضحة، وخلال 48 ساعة ستبدأ الجبهة هجوما في سوريا" من دون تحديد المكان الذي سيشهد الهجوم.

ش.ع/ح.ح (د.ب.أ، أ.ف.ب، رويترز)

مختارات

مواضيع ذات صلة

إعلان