دي ميستورا إطلاق جولة جديدة من مباحثات سوريا بنهاية الشهر المقبل | أخبار | DW | 26.05.2016
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

دي ميستورا إطلاق جولة جديدة من مباحثات سوريا بنهاية الشهر المقبل

قال المبعوث الدولي لسوريا ستافان دي ميستورا إنه يعتزم الدعوة لجولة مشاورات جديدة بشأن السلام في سوريا ولكن ليس قبل أسبوعين أو ثلاثة وذلك عقب تشاوره مع أعضاء مجلس الأمن الدولي في نيويورك اليوم الخميس.

قال ستافان دي ميستورا مبعوث الأمم المتحدة الخاص لسوريا في بيان اليوم الخميس(26 أيار/مايو 2016) إن الجولة الجديدة من مباحثات السلام السورية لن تعقد قبل أسبوعين أو ثلاثة على الأقل وذلك بعد مشاورات في مجلس الأمن استمرت لساعتين ونصف.

وقال البيان "أطلع (دي ميستورا) المجلس عن نيته بدء الجولة المقبلة من المباحثات في أسرع وقت ممكن لكن هذا بالتأكيد لن يكون خلال الأسبوعين أو الثلاثة أسابيع المقبلة."

وقبل ذلك قال دي ميستورا للصحفيين في جنيف "هناك شعور بضرورة استئناف المحادثات لأننا بحاجة للحفاظ على قوة الدفع"، موضحا: "لست الآن في وضع يتيح لي إبلاغكم بالموعد. لكني سأكون في وضع يتيح لي ذلك بعد أن أطلع مجلس الأمن وأتشاور معه عصر اليوم".

وقال دي ميستورا إنه يجب أن يطرأ تحسن على الوضع الإنساني ووقف الأعمال القتالية حتى تكون للمحادثات مصداقية في وقت يشكو يان إيغلاند مستشار دي ميستورا للشؤون الإنسانية من صعوبة وصول المساعدات إلى المدنيين، خاصة في داريا والمعضمية والوعر التي وصف الوضع فيها بالـ"حرج بشكل مرعب".

من جانبه حذر دي مستورا في مؤتمره الصحفي اليوم الخميس من خطر المجاعة التي باتت تهدد المدنيين في حال لم تسمح دمشق والفصائل المقاتلة المعارضة بوصول المزيد من القوافل الإنسانية التي تنقل المساعدات.

وتقدر الأمم المتحدة عدد السوريين الذين يعيشون في مناطق محاصرة بأكثر من 400 ألف شخص معظمهم في مناطق تحاصرها قوات النظام. كما يعيش أكثر من 4 ملايين شخص في مناطق يصعب الوصول إليها وتقع عموما بالقرب من مناطق القتال وحواجز التفتيش.

ومنذ شباط/ فبراير بذلت جهود لزيادة إيصال المساعدات الإنسانية إلى تلك المناطق لكن الأمر أصبح أكثر صعوبة مع تجدد المعارك التي قوضت اتفاق وقف إطلاق النار الذي ابرم في الشهر نفسه.

حتى في المناطق التي حصلت الأمم المتحدة على الموافقة على دخولها "كانت هناك مشكلات لا حصر لها في الوصول إليها" وفق ايغلاند.

في حين أنه في مناطق أخرى تمت الموافقة على دخولها بشروط مثل داريا ودوما التي تسيطر عليه فصائل المعارضة، قال ايغلاند "لم نتمكن بتاتا من الوصول إلى الناس".

وأضاف ايغلاند أنه لم يكن ممكنا إيصال المساعدات إلى معضمية الشام في ريف دمشق وحي الوعر قرب حمص المحاصرين. وقال "يمكن القول أن الوضع "حرج بشكل مخيف (...) الأطفال يعانون من نقص شديد في التغذية في هذه المناطق وهم مهددون بالموت إذا لم نتمكن من الوصول إليهم".

في غضون ذلك، تسبب النزاع الدامي الذي تشهده سوريا منذ آذار/مارس 2011 بمقتل أكثر من 280 ألف شخص، وفق حصيلة جديدة أوردها المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم الخميس. وأفاد المرصد بتمكنه من توثيق مقتل "282,283 شخصا منذ 18 آذار/مارس من العام 2011 حتى فجر الخميس" مشيرا إلى أن بينهم "81,436 مدنيا ضمنهم 14,040 طفلا على الأقل".

كما أحصى المرصد مقتل 48,568 مقاتلا من الفصائل المعارضة والإسلامية وقوات سوريا الديمقراطية التي تشكل الوحدات الكردية المكون الأبرز فيها.

و.ب/ح.ح (رويترز، أ ف ب)

مختارات

مواضيع ذات صلة

إعلان