دي ميزير ينتقد رفض ″ديتيب″ المشاركة في مسيرة ضد الإرهاب | أخبار | DW | 17.06.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

دي ميزير ينتقد رفض "ديتيب" المشاركة في مسيرة ضد الإرهاب

قبيل مسيرة "ليس باسمنا" ضد الإرهاب والعنف، تواصلت الانتقادات لاتحاد "ديتيب" الإسلامي التركي بسبب رفضه المشاركة في المسيرة. وزير الداخلية الألمانية أعرب عن أسفه لعدم مشاركة كافة الاتحادات الإسلامية في المبادرة.

انتقد وزير الداخلية الألماني توماس دي ميزير الاتحاد الإسلامي التركي (ديتيب)، بسبب رفضه المشاركة في مسيرة سلام اليوم السبت في مدينة كولونيا الألمانية تحت شعار "ليس باسمنا"، لمواجهة العنف وإرهاب "داعش" والجماعات الإسلامية المتطرفة.

وقال الوزير الألماني في حوار مع صحيفة "راينشه بوست" الصادرة اليوم السبت (17 حزيران/يونيو 2017): "كانت المشاركة أفضل من الوقوف جانبا" مضيفا أنه من المؤسف عدم مشاركة كافة الاتحادات الإسلامية في هذه المبادرة.

ومن المتوقع أن يحتشد عدة آلاف من المشاركين في مسيرة اليوم تحت شعار "ليس باسمنا". ودعا العديد من غير المسلمين والساسة إلى المشاركة في المظاهرة في صورة تتجاوز التوجهات الحزبية.

وأعلن المجلس المركزي للمسلمين في ألمانيا والجالية التركية بالبلاد دعمهما لهذه التظاهرة. وفي المقابل، رفضت ديتيب، المقربة من الحكومة التركية، المشاركة في المظاهرة، ما أثار انتقادات واسعة.

من جهتها دافعت الباحثة الألمانية في العلوم الإسلامية لمياء قدور عن مبادرتها لتنظيم المسيرة وقالت في تصريحات لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ): "ندعو إلى  التظاهر ضد العنف والإرهاب وتحديد موقعنا في المكان السليم ودفع  الإسلاميين إلى هامش المجتمع المسلم".

وذكرت قدور أنه يتعين على المسلمين في ألمانيا أيضا أن يوضحوا أن منفذي الهجمات الإرهابية والمتطرفين الإسلاميين لم يعودوا جزءا من مجتمعهم المسلم. وقالت قدور المنحدرة من أصول سورية: "النبي محمد كان ينجز أصعب الأعمال في رمضان. رمضان يدور حول إحلال السلام المجتمعي. رمضان هو شهر السلام بالنسبة لنا نحن المسلمون!".

ا.ف/ ع.ج  (أ.ف.ب، د.ب.أ)

مختارات

إعلان