دول خليجية تؤيد الضربة الموجهة لسوريا ومصر تعرب عن قلقها | أخبار | DW | 14.04.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

دول خليجية تؤيد الضربة الموجهة لسوريا ومصر تعرب عن قلقها

تباينت ردود الفعل العربية على الضربة الموجهة لسوريا: ففي حين أيدتها الرياض بشدة، أعربت القاهرة عن قلقها. هذا فيما اعتبرت بغداد أنها "فرصة جديدة لتمدد الإرهاب". والأسد يقول إنها ستزيد تصميم بلاده على "محاربة الإرهاب".

أعربت السعودية اليوم السبت (14 نيسان/أبريل 2018) عن "التأييد الكامل" للضربات التي نفذتها بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة ضد أهداف في سوريا، معتبرة أنها جاءت رداً على "جرائم" النظام السوري. وحمّل مصدر مسؤول في وزارة الخارجية في بيان لها، النظام "مسؤولية تعرض سوريا لهذه العمليات العسكرية"، متّهما المجتمع الدولي بالتقاعس عن اتخاذ "الإجراءات الصارمة" ضد هذا النظام.

 كما أكّدت قطر تأييدها للضربة مطالبة باتخاذ "إجراءات فورية لحماية الشعب السوري وتجريد النظام من الأسلحة المحرمة دولياً" حسب تغريدة لوزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن.

واعتبرت وزارة خارجيتها أن "استخدام النظام السوري للأسلحة الكيماوية والعشوائية ضد المدنيين" يتطلب قيام المجتمع الدولي "باتخاذ إجراءات فورية لحماية الشعب السوري وتجريد النظام من الأسلحة المحرمة دولياً".
واعتبرت وزارة خارجية البحرين أن العملية العسكرية كانت "ضرورية لحماية المدنيين في جميع الأراضي السورية ومنع استخدام أي أسلحة محظورة".

مشاهدة الفيديو 00:55

طائرات تورنادو بريطانية تشارك في ضرب سوريا

مصر "قلقة"

في المقابل، أعربت مصر عن قلقها البالغ نتيجة التصعيد العسكري الراهن على الساحة السورية، لما ينطوي عليه من آثار على سلامة الشعب السوري الشقيق، ويهدد ما تم التوصل إليه من تفاهمات حول تحديد مناطق خفض التوتر. وأكدت مصر، في بيان صحفي لوزارة الخارجية اليوم، على رفضها القاطع لاستخدام أية أسلحة محرمة دولياً على الأراضي السورية، مطالبةً بإجراء تحقيق دولي شفاف في هذا الشأن وفقاً للآليات والمرجعيات الدولية.

وأعربت مصر عن تضامنها مع الشعب السوري الشقيق في سبيل تحقيق تطلعاته للعيش في أمان واستقرار، والحفاظ على مقدراته الوطنية وسلامة ووحدة أراضيه، من خلال توافق سياسي جامع لكافة المكونات السياسية السورية بعيداً عن محاولات تقويض طموحاته وآماله. ودعت المجتمع الدولي والدول الكبرى لتحمل مسؤولياتها في الدفع بالحل السلمي للأزمة السورية بعيداً عن الاستقطاب.

العراق: تصرف خطير

وبدوره، اعتبر العراق أن الضربات التي نفذتها بريطانيا وفرنسا والولايات المتحدة ضد أهداف تابعة للنظام في سوريا "فرصة جديدة لتمدد الإرهاب الذي هزم في العراق وتراجع في سوريا". وجاء في بيان وزارة الخارجية العراقية عن المتحدث  باسمها أحمد محجوب قوله إن "الخارجية تعتبر هذا التصرف أمراً خطيراً جداً لما له من تداعيات على المواطنين الأبرياء". 

الأسد: ستزيدنا تصميماًعلى محاربة الإرهاب

ومن جانبه، اعتبر الرئيس السوري بشار الأسد، أن الضربات ستزيد تصميم بلاده على "محاربة الإرهاب". وقال الأسد خلال اتصال هاتفي تلقاه من نظيره الإيراني وأبرز حلفائه حسن روحاني، وفق ما نشرته وكالة الأنباء الرسمية (سانا) "هذا العدوان لن يزيد سوريا والشعب السوري إلا تصميماً على الاستمرار في محاربة وسحق الإرهاب في كل شبر من تراب الوطن".

وكانت الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا قد نفذت فجر اليوم ضربة منسقة ضد أهداف قالت تلك الدول أنها تُستخدم لأبحاث وإنتاج السلاح الكيماوي في سوريا.

خ.س/ع.ج (أ ف ب، د ب أ، رويترز)

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع

مواضيع ذات صلة