دول آسيوية تتأهب لمواجهة مد تنظيم ″الدولة الإسلامية″ | سياسة واقتصاد | DW | 13.09.2014
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

سياسة واقتصاد

دول آسيوية تتأهب لمواجهة مد تنظيم "الدولة الإسلامية"

تستقطب الايدولوجيا الجهادية لتنظيم "الدولة الإسلامية" أعدادا متزايدة من المسلمين المتشددين من كافة أنحاء العالم من بينهم شبان من بلدان آسيوية، ما جعل السلطات الأمنية لتلك البلدان تتأهب لمواجهة مخاطر هذه الظاهرة.

لا أحد يعرف بالضبط عدد مقاتلي تنظيم "الدولة الإسلامية" في العراق وسوريا، إلا أن المرصد السوري لحقوق الإنسان (القريب من المعارضة السورية ومقره لندن) يقدر عدد مقاتلي هذا التنظيم الإرهابي بخمسين ألف في سوريا، فيما يقدر عددهم في العراق بحوالي 15 ألف شخص. وحسب بيانات وزارة الخارجية الأمريكية فإن 12 ألف منهم على الأقل يأتون من الخارج، وخاصة من دول عربية وأوربية وآسيوية أيضا.

أفغانستان وباكستان

يرى مراسل DW فريد الله خان أن "الدولة الإسلامية " تنشط بشكل خاص في المنطقة الحدودية بين أفغانستان وباكستان بالاعتماد على توزيع منشورات دعائية بهدف كسب أعضاء جدد. وأوضح خان أن "المنشورات مكتوبة باللغة الدارية والبشتونية والأردية وتروج لتأسيس دولة "خلافة" تشمل أيضا مناطق في آسيا الوسطى وإيران وأفغانستان وباكستان". وأضاف خان أن بعض فصائل حركة طالبان في أفغانستان وباكستان تفكر في تشكيل تحالف مع تنظيم "الدولة الإسلامية".

إلا أن الخبير الأمريكي في الشؤون الأفغانية ميخائيل كوغلمان من مركز "فودرو فيلسون" في واشنطن يستبعد هذا السيناريو معتبرا أن هناك علاقات وثيقة بين حركة طالبان وتنظيم القاعدة، بينما تنافس ميليشيات "الدولة الإسلامية" تنظيم القاعدة مباشرة. "ليس من المحتمل أن تتوحد حركة طالبان ككل مع حركة انشقت عن القاعدة"، كما يوضح كوغلمان.

الوضع في الهند

#b# شعارات "الدولة الإسلامية" بدأت تستهوي أيضا شباب إقليم كشمير المتنازع عليه بين الهند وباكستان، حيث لوحظ هناك النشاط الدعائي لهذا التنظيم المتطرف. وفي حزيران/ يونيو الماضي نشر أول فيلم فيديو بهذا الشأن موجه بشكل مباشر لمسلمي الهند، وذلك بنجاح، فحسب معلومات رسمية انضم 300 هندي تقريبا إلى "الدولة الإسلامية".

ورغم حصول اعتداءات إرهابية في الهند في الماضي، إلا أن استعداد إسلاميين متشددين هنود لخوض الجهاد خارج حدود بلادهم هو ظاهرة جديدة، كما تقول الخبيرة في شؤون آسيا من معهد العلاقات الدولية في مدريد غاوري خانديكار في حديث مع DW، مشيرة إلى أعدادا متزايدة من الشباب المسلمين الهنود يريدون الآن الانضمام إلى "الدولة الإسلامية في العراق وسوريا" أو إلى مجموعات متشددة في أفغانستان وباكستان.

وتضيف الخبيرة أنه من المحتمل أن ينجح أيضا فرع تنظيم القاعدة في شبه القارة الهندية سريعا في كسب أعضاء جدد، فوصول القومي الهندوسي ناريندرا مودي مؤخرا إلى السلطة في الهند قد يشجع انتشار التشدد بين مسلمي الهند.

اندونيسيا وماليزيا

Aiman az-Zawahiri Videobotschaft

قائد القاعدة أيمن الظواهري يعلن تأسيس فرع تنظيمه في جنوب شرق آسيا

وهناك معلومات رسمية تقول إن ما يتراوح بين 50 و60 إسلاميا متشددا انضموا إلى تنظيم "الدولة الإسلامية"، بينما يقدر الخبراء عددهم بما يتراوح بين 100 و200 مقاتل. ورغم أن هذا العدد قليل بالنسبة لأكبر دولة إسلامية في العالم، إذ يبلغ سكان اندونيسيا 240 مليون نسمة، إلا أن سلطات البلاد في حالة التأهب، وخاصة منذ أن أقسم أبو بخار بشير، المعتقل الذي يُعتبر قائد الجماعة الإسلامية المتشددة، يمين الولاء لـ"الدولة الإسلامية"، ومنذ توجيه جهادي اندونيسي دعوة إلى سكان بلاده على الإنترنيت للانضمام إليها.

ورغم أن إندونيسيا حققت في السنوات الماضية نجاحات مثيرة في مكافحة الإرهاب ورغم أن الجماعة الإسلامية تُعتبر مدمرة، إلا أن السلطات تحذر من عائدين من الشرق الأوسط قد يحاولون إنعاش هذه المنظمة الإرهابية والقيام باعتداءات بشعة جديدة.

وكما أفادت السلطات الأمنية الماليزية، فإنها منعت في الشهر الماضي اعتداء في البلاد خططت "الدولة الإسلامية" للقيام به. وهناك معلومات سورية تقول إن 15 ماليزيا على الأقل قُتلوا في اشتباكات مسلحة في العراق وسوريا. واعتقلت الشرطة الماليزية حتى الآن 20 مسلما شابا تقريبا لأسباب احترازية لأنهم أرادوا السفر إلى مناطق القتال في الشرق الأوسط.