دمشق ترفض الاتفاق التركي-الأميركي وتحمّل ″بعض الأكراد″ مسؤوليته | أخبار | DW | 08.08.2019
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

دمشق ترفض الاتفاق التركي-الأميركي وتحمّل "بعض الأكراد" مسؤوليته

​​​​​​​أبدت دمشق رفضها "القاطع والمطلق" للاتفاق الأميركي-التركي الرامي لإقامة مركز عمليات مشترك بهدف إنشاء منطقة آمنة في شمال سوريا، محملة بعض الأكراد "مسؤولية" ذلك. هذا فيما رحب مسؤول كردي بالاتفاق لكن بحذر.

مشاهدة الفيديو 23:34

مسائية DW: اردوغان يتحدى ترامب في شرق الفرات .. هل سينفذ؟

أعربت سوريا اليوم الخميس (8 آب/ أغسطس 2019) عن "رفضها القاطع والمطلق" للاتفاق الذي أعلنت عنه واشنطن وأنقرة حول "ما يسمى المنطقة الآمنة". ونقلت وكالة الأنباء السورية، "سانا"، الخميس عن مصدر رسمي في وزارة الخارجية والمغتربين قوله إن "الجمهورية العربية السورية تعرب عن رفضها القاطع والمطلق للاتفاق، الذي أعلن عنه الاحتلالان الأميركي والتركي حول ما يسمى المنطقة الآمنة، والذي يشكل اعتداء فاضحاً على سيادة ووحدة أراضي سوريا وانتهاكاً سافراً لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة".

وأضاف المصدر أن "بعض الأطراف السورية من المواطنين الأكراد، التي ارتضت لنفسها أن تكون أداة في هذا المشروع العدواني الأميركي التركي، تتحمل مسؤولية تاريخية في هذا الوضع الناشئ وحان وقت مراجعة حساباتها والعودة إلى الحاضنة الوطنية".

وتابع المصدر: "تناشد سوريا المجتمع الدولي والأمم المتحدة إدانة العدوان الأميركي التركي السافر الذي يشكل تصعيداً خطيراً وتهديداً للسلم والاستقرار في المنطقة والعالم ويطيح بكل الجهود لإيجاد مخرجاً للأزمة في سوريا".

وأعلنت تركيا والولايات المتحدة أمس الأربعاء عن التوصل إلى اتفاق بعد عدة جلسات بين مسؤولي البلدين حول إنشاء المنطقة الآمنة . وبحسب بيان: "تم الاتفاق على إنشاء مركز عمليات مشترك في أقرب وقت ممكن في تركيا، بهدف إنشاء وتنسيق وإدارة المنطقة الآمنة بشكل مشترك".

 كما اتفق الجانبان على تنفيذ التدابير الأولية بشكل عاجل لإزالة مخاوف تركيا الأمنية على حدودها الجنوبية مع سوريا. وجاء في البيان أن المنطقة الآمنة "ستكون ممر سلام وسيتم بذل جميع الجهود الممكنة من أجل عودة السوريين إلى بلدهم".

ولم يتطرق البيان الختامي إلى تفاصيل المنطقة الآمنة فيما يتعلق بعمقها والجهة التي ستتولى إدارتها، إلا أنه تطرق لإنشاء مركز عمليات مشترك لإدارة المنطقة، ما يشير إلى أنها ستخضع لإدارة الجانبين.

وتسعى تركيا لإقامة المنطقة الآمنة بعمق 32 كيلو متراً من الحدود التركية باتجاه الأراضي السورية، وتولّي السيطرة عليها، وإخراج المقاتلين الأكراد منها، بينما تريد واشنطن أن تكون المنطقة بعمق خمسة كيلو مترات دون دخول القوات التركية أو المدعومة منها.

الأكراد ينظرون بحذر إلى الاتفاق

ومن جانبه، أعرب مسؤول سياسي كردي كبير الخميس عن ارتياحه للاتفاق الأميركي-التركي، لكنه اعتبر أن تفاصيل الاتفاق لا تزال غامضة. وقال الدار خليل لوكالة فرانس برس: "هذا الاتفاق قد يكون بداية أسلوب جديد، ولكن نحن نحتاج لمعرفة التفاصيل". وأضاف "سنقوم بتقييم الأمر حسب المعطيات والتفاصيل وليس اعتمادا على العنوان".

وأعلن الرئيس التركي رجب طيب إردوغان الثلاثاء أن تركيا تستعد "للقضاء" على تهديد وحدات حماية الشعب الكردية "في وقت قريب جداً" مؤكداً في خطاب متلفز أن "لتركيا الحق في القضاء على كافة التهديدات لأمنها القومي". وقال الدار خليل بهذا الصدد إن "إردوغان مصر في جميع الأحوال على إنهاء وجودنا".

خ.س/ص.ش (د ب أ، أ ف ب)

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع

مواضيع ذات صلة