دمشق: الجيش السوري يقاتل بالقرب من مسقط رأس الرئيس | أخبار | DW | 19.07.2015
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

دمشق: الجيش السوري يقاتل بالقرب من مسقط رأس الرئيس

أعلن الجيش السوري النظامي استعادة قرى في محافظة اللاذقية الساحلية، قريبة من القرداحة بلدة أسرة الرئيس بشار الأسد. فيما رحبت منظمة مراسلون بلا حدود بالافراج عن ناشطين حقوقيين، مشددة على ضرورة إطلاق سراح الصحفي مازن دويش.

قال الجيش السوري اليوم الأحد (19 يوليو/ تموز 2015)، إنه كثف الضربات الجوية واستعاد قرى في هجوم جديد على المعارضين الإسلاميين في مناطق قريبة من مسقط رأس الرئيس السوري بشار الأسد في محافظة اللاذقية الساحلية.

ونسبت وسائل الإعلام الحكومية إلى مصدر بالجيش قوله إن كثافة القصف الجوي زادت خلال الساعة الثماني والأربعين الماضية سعيا لقطع خطوط إمداد المعارضين المسلحين في منطقة وعرة بالقرب من الحدود التركية. ومحافظة اللاذقية التي فيها أكبر ميناء بالبلاد، وهي معقل للطائفة العلوية التي ينتمي إليها الرئيس السوري هي ساحة معركة مهمة في الحرب الدائرة والتي تستمر للعام الخامس.

ويسيطر إسلاميون جهاديون بينهم جبهة النصرة المنبثقة عن تنظيم القاعدة على كثير من القرى في المنطقة الحدودية شمالي ميناء اللاذقية الواقع على البحر المتوسط ومناطق أخرى يغلب على سكانها العلويون.

وقال الجيش إن خمس قرى وتلة بينها بيت خضور وبيت زيفا وتل الخضر وجبل الرحملية تمت استعادتها من المعارضين المسلحين وهو ما يقرب قوات الجيش من المناطق الحدودية.

وصعد الجيش حملته في المحافظة منذ استيلاء المعارضين المسلحين على بلدة جسر الشغور الإستراتيجية في أبريل/ نيسان مما عزز مواقعهم في سلسلة الجبال المطلة على القرى العلوية وبالقرب من القرداحة بلد أسرة الأسد.

الإفراج عن الناشطين الزياتي وغرير

وفي تطور مواز، رحبت منظمة مراسلون بلا حدود بالإفراج عن ناشطين حقوقيين اثنين مدافعين عن حرية التعبير في سوريا بعد ثلاث سنوات من السجن، وهما حسين غرير وهاني الزيتاني،مطالبة بإطلاق الصحافي والناشط مازن درويش المعتقل لدى النظام السوري.

وأوقف درويش، رئيس المركز السوري للإعلام وحرية التعبير، مع الزيتاني وغرير، في 16 شباط/ فبراير 2012 في دمشق خلال عملية دهم لقوات الأمن السورية. ومنحته منظمة اليونسكو جائزتها لحرية الصحافة في أيار/مايو، لتتسلمها زوجته، بينما طالبت منظمات عديدة مدافعة عن حقوق الإنسان بالإفراج عنه.

ويشكل بيان مراسلون بلا حدود أول تأكيد للإفراج عن الناشطين الزياتي وغرير، وذلك في إطار عملية الإفراج عن 240 معتقلا بينهم 35 امرأة بمناسبة عيد الفطر، كانوا موقوفين بموجب "قانون الإرهاب"، بحسب ما أفاد الناشط الحقوقي المحامي ميشال شمّاس لوكالة فرانس برس. وغالبية المعتقلين في السجون السورية الذين يحاكمون أمام "محكمة الإرهاب"، هم إجمالا من المعارضين للنظام السوري أو من الذين شاركوا في أنشطة معارضة منذ بدء النزاع قبل أكثر من أربع سنوات.

و.ب/ع.خ (أ.ف.ب، رويترز)

مواضيع ذات صلة

إعلان