دعوات أممية لتجنب التهجير ″الوشيك″ لعائلات في الموصل | أخبار | DW | 30.06.2017
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

دعوات أممية لتجنب التهجير "الوشيك" لعائلات في الموصل

يتجه العراق إلى إعلان الانتصار على تنظيم "الدولة الإسلامية" في الموصل خلال "الأيام القليلة القادمة"، وفق ما أعلن قائد عسكري. فيما وجهت الأمم المتحدة دعوات للحكومة لوقف ما أسمته التهجير "الوشيك" لمتهمين بالتعاطف مع داعش.

دعت الأمم المتحدة الحكومة العراقية إلى التدخل لوقف التهجير "الوشيك" لكثيرين يشتبه في ارتباطهم بتنظيم الدولة الإسلامية من مدينة الموصل. وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة لحقوق الإنسان روبرت كولفيل إن مئات الأسر تلقت خطابات تهديد تحدد مهلة للمغادرة بموجب اتفاقات عشائرية، وهو ما وصفه بأنه يصل إلى حد "أعمال الانتقام". وأضاف في تصريحات للصحفيين في جنيف "ندعو الحكومة العراقية للتحرك لوقف مثل هذا التهجير الوشيك أو أي نوع من العقاب الجماعي وتعزيز النظام القضائي الرسمي لتقديم الجناة للعدالة".

هذا ويواجه تنظيم "الدولة الإسلامية"، الذي أعلن دولة "خلافة" على أراض واسعة سيطر عليها في سوريا والعراق قبل ثلاث سنوات، هجومين متزامنين على معقليه الرمزيين في الموصل والرقة. ورغم أن خسارة المدينتين ستكون ضربة كبيرة للتنظيم، فإنها لن تمثل نهاية التهديد الذي يشكله، إذ يرجح أن يعود المتطرفون وبشكل متزايد إلى تنفيذ هجمات بأسلوب التمرد، على غرار استراتيجياته التي اتبعها في السنوات الماضية. وقال قائد قوات مكافحة الإرهاب العراقية الفريق الركن عبد الغني الأسدي لوكالة فرانس برس من داخل المدينة القديمة بغرب الموصل إن "المتبقي من عناصر داعش (في الموصل) بين 200 إلى 300 مقاتل، غالبيتهم من الأجانب".

وأضاف الأسدي أنه "في الأيام القليلة القادمة سنعلن النصر النهائي على داعش". ورغم هذا التصريح، فلطالما كان هناك فجوة كبيرة بين إعلان النصر والانتهاء الفعلي للمعارك في منطقة معينة خلال الحروب التي اندلعت لسنوات ضد تنظيم "الدولة الإسلامية".

وبدأت القوات العراقية هجومها على الموصل في 17 تشرين الأول/أكتوبر، فاستعادت الجانب الشرقي من المدينة في كانون الثاني/يناير، قبل أن تطلق بعد شهر هجومها على الجزء الغربي ذات الكثافة السكانية العالية. ويقتصر الجهاديون الآن على منطقة صغيرة من البلدة القديمة في الموصل، ولكن شوارعها الضيقة ووجود المدنيين جعلوا العملية تستعيد السيطرة عليها. ورغم أن المنطقة التي لا يزال يسيطر عليها التنظيم صغيرة جدا، غير أن أزقتها وشوارعها الضيقة بالإضافة إلى تواجد المدنيين فيها، جعلت العملية العسكرية محفوفة بالمخاطر. كما أبدى مقاتلو التنظيم المتطرف مقاومة شرسة في المدينة القديمة، باستخدام قذائف الهاون والمفخخات والقناصة، لإبطاء تقدم القوات العراقية.

وفي الرقة المجاورة، قطعت قوات سوريا الديمقراطية المؤلفة من فصائل كردية وعربية تدعمها واشنطن، الخميس المنفذ الأخير المتبقي لتنظيم "الدولة الإسلامية" من المدينة، لتحاصر بذلك الجهاديين بالكامل داخل هذا المعقل الرئيسي لهم في سوريا. وقال مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان رامي عبد الرحمن "سيطرت قوات سوريا الديمقراطية الخميس على المنطقة الواقعة جنوب نهر الفرات لتقطع بذلك آخر طريق كان يمكن لتنظيم داعش الانسحاب منه من مدينة الرقة باتجاه مناطق سيطرته في البادية السورية ومحافظة دير الزور" في شرق البلاد.

ح.ز/ ف.ي (أ.ف.ب، رويترز)

 

 

مختارات

إعلان