دريسدن الأسطورية - الآثار طويلة الأمد لليلة القصف | وثائقي | DW | 14.02.2020
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

وثائقي

دريسدن الأسطورية - الآثار طويلة الأمد لليلة القصف

أكثر من 100 مدينة ألمانية كانت هدفًا للغارات الجوية للحلفاء أثناء الحرب العالمية الثانية، ما أسفر عن مقتل أكثر من نصف مليون شخص. ولكن تبقى دريسدن، أشهر المدن التي تعرضت لقصف وحشي.

مشاهدة الفيديو 42:35

بعد بضعة أيام فقط من الهجوم المدمر على البلدة القديمة لمدينة دريسدن في فبراير 1945، انطلقت العملية الدعائية حول هذا الهجوم. من جهتها، شرعت الدعاية النازية في تهويل حجم الكارثة بقيادة غوبلز. في المقابل، حاول البريطانيون والأمريكيون إضفاء الشرعية على الهجوم على المدينة كضرورة عسكرية على أساس أن المدينة كانت مخزنا لمصانع السلاح النازي، ومركزا إداريا ونقطة تلاقي مهمة من حيث المواصلات. وأن ذلك لم يعد موجودا." بحسب ما كتب في مارس 1945 المارشال آرثر هاريس الذي كان مسؤولاً عن التخطيط للهجوم. ما وقع، شكّل مصدر نقاش متواصل حول دريسدن. من جهة اعتبرت المدينة بمثابة هيروشيما ألمانيا ورمزا لضحايا أبرياء سقطوا جراء هذا الهجوم الإرهابي. من ناحية أخرى تم اعتبار تدمير دريسدن بمثابة انتقام شرعي مأسوف عليه إلى حد ما. أصبحت المدينة بمثابة أسطورة. غير أن ذلك لا يغير الكثير من حقيقة الشيء. فبعد أكثر من خمس سنوات من البحث، قدمت لجنة تاريخية تقريرها النهائي في عام 2010 وحددت عدد الضحايا. في السابق ، كانت الأرقام تتراوح بين خمسة وثلاثين ألف شخص ومليون شخص. والآن حددت فيما بين ثمانية عشرة ألفا وخمسة وعشرون ألفا كحد أقصى. غير أن السؤال يبقى لماذا تم استهداف هذه المدينة التي تعود للعصر الباروكي كهدف للضربات الجوية للحلفاء، قبل أسابيع قليلة من نهاية الحرب العالمية الثانية.