دراسة: فرص العمل لأبناء المهاجرين في ألمانيا أسوأ من أقرانهم الألمان | أخبار DW عربية | أخبار عاجلة ووجهات نظر من جميع أنحاء العالم | DW | 19.12.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

دراسة: فرص العمل لأبناء المهاجرين في ألمانيا أسوأ من أقرانهم الألمان

كشفت دراسة حديثة أن الفرص الوظيفية لأبناء المهاجرين في ألمانيا أسوأ مقارنة بأقرانهم الألمان غير المنحدرين من أصول أجنبية. وأوصت الدراسة ببذل مزيد من الجهود لدمج أطفال المهاجرين في التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة.

جاء في دراسة أجراها معهد الاقتصاد الألماني (آي في) أن نسبة العاملين بين المنحدرين من أصول أجنبية وتتراوح أعمارهم بين 25 و 44 عاما بلغت العام الماضي 72.3%، بتراجع قدره 15 نقطة مئوية مقارنة بالعاملين غير المنحدرين من أصول أجنبية (87.2%).

وبحسب الدراسة، التي نشرتها صحيفة "راينيشه بوست" الألمانية اليوم (الأربعاء 19 ديسمبر/ كانون الأول 2018)، فإن نسبة العاملين الذين تقل دخولهم عن حد الوقوع في الفقر تبلغ بين المنحدرين من أصول أجنبية 14%، بزيادة تفوق الضعف تقريبا عن العاملين غير المنحدرين من أصول أجنبية (6.1 %).

وأوصى المعهد ببذل مزيد من الجهود لدمج الأطفال المنحدرين من عائلات مهاجرة في التعليم في مرحلة الطفولة المبكرة، حتى يتمكنوا من التغلب على مشكلات ضعف اكتساب اللغة على نحو أفضل.

 

مشاهدة الفيديو 26:00

عينٌ على أوروبا - "اقتحام" عالم "القلق الألماني" من المهاجرين واللاجئين

 

تحسن الاندماج في المجتمع؟

غير أن دراسة ألمانية أخرى نشرت نتائجها الشهر الماضي أظهرت أن معظم ذوي الأصول الأجنبية في ألمانيا أصبحوا أكثر اندماجا في المجتمع الألماني منهم قبل عشر سنوات. وجاء في الدراسة التي أجريت بتكليف من الاتحاد الألماني للسكن والتطوير العمراني أن "الأغلبية الكبيرة من هؤلاء تنظر لنفسها على أنها جزء بديهي تماما من هذا المجتمع". وشملت الدراسة 2000 مهاجر، تراوحوا من أبناء عاملين وحتى لاجئين.

وقال أصحاب الدراسة إن جزءا متزايدا من هؤلاء المهاجرين يريدون التكيف مع الحياة في ألمانيا والمشاركة في حياة سكان ألمانيا، مع الاحتفاظ في الوقت ذاته بجذورهم الثقافية الخاصة بهم.

غير أن تدقيق النظر في التفاصيل يظهر أن: هناك بعض المجموعات من المهاجرين أحبطوا من هذا الاندماج وبدأوا في الانفصال عن المجتمع "حيث تشعر الأوساط التقليدية من هؤلاء المهاجرين بارتباطهم أكثر بشكل واضح بثقافتهم الأصلية عنه قبل عشر سنوات"، خاصة بالنسبة للمجموعة الصغيرة نسبيا من أصحاب التدين المتجذر "وللأسف فإن مشاكل هؤلاء تنسحب بشكل مستمر على جميع المهاجرين"، حسبما أوضح رئيس الاتحاد، يورغن أرينغ.

ح.ز (د.ب.أ)

 

 

مختارات