دراسة: حرب واشنطن ضد ″الإرهاب″ أودت بحياة نحو نصف مليون شخص | أخبار | DW | 08.11.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

دراسة: حرب واشنطن ضد "الإرهاب" أودت بحياة نحو نصف مليون شخص

أفادت دراسة حديثة أن نحو نصف مليون شخص قتلوا بطريقة عنيفة في العراق وأفغانستان وباكستان جراء "الحرب على الإرهاب" التي شنتها الولايات المتحدة بعد أحداث 11 ايلول/ سبتمبر عام 2001.

ذكرت دراسة حديثة نشرت الخميس (الثامن من تشرين الثاني/نوفمبر 2018) أن نحو نصف مليون إنسان قتلوا في العراق وأفغانستان جراء الحرب التي شنتها الولايات المتحدة على الإرهاب إثر اعتداءات الحادي عشر من أيلول/سبتمبر 2001 في نيويورك وواشنطن.

وقدرت دراسة لمعهد واتسون للشؤون الدولية والعامة التابع لجامعة براون حصيلة القتلى بين 480,000 و507,000 شخص، لكنها أشارت الى أن الرقم الحقيقي من المرجح أن يكون أكبر. وقالت جامعة براون في بيان إن الحصيلة الجديدة "تزيد بـ110 آلاف قتيل عن الرقم الأخير الذي صدر قبل عامين فقط في آب/أغسطس 2016".

وأضاف البيان أنه "بالرغم من أن الشعب الأميركي والصحافة وأعضاء الكونغرس يهملون الحرب على الإرهاب، فإن الزيادة في الحصيلة الجديدة للقتلى تشير الى أن هذه الحرب لا تزال محتدمة". وتشمل حصيلة القتلى المتمردين وأفراد الشرطة المحلية والقوات الأمنية والمدنيين وقوات التحالف.

وقالت كاتبة الدراسة نيتا كروفورد إن العديد من القتلى الذين تورد تقارير الولايات المتحدة والقوى المحلية أنهم من المسلحين قد يكونون في الحقيقة من المدنيين. وأضافت كروفورد "قد لا نعرف أبدا الحصيلة المباشرة الإجمالية في مثل هذه الحروب".

وتابعت "على سبيل المثال، عشرات آلاف المدنيين قد يكونون قتلوا في عمليات استعادة الموصل ومدن أخرى من تنظيم "الدولة الإسلامية" لكن جثامينهم من المرجح أنه لم تتم استعادتها".

وتقول الدراسة إنه ما بين 182,272 و204,575 مدنياً قتلوا في العراق و38,480 في أفغانستان و23,372 في باكستان. فيما قتل نحو 7 آلاف جندي أميركي في العراق وافغانستان. ولا تشمل الحصيلة من قتلوا بشكل غير مباشر كنتيجة للحرب، مثل من قضوا نتيجة الأمراض وغياب البنى التحتية.

ح.ع.ح/ع.ش(أ.ف.ب)

مختارات

مواضيع ذات صلة

إعلان