دراسة: الماريجوانا لا تساعد على نوم عميق | منوعات | نافذة DW عربية على حياة المشاهير والأحداث الطريفة | DW | 21.01.2020
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

منوعات

دراسة: الماريجوانا لا تساعد على نوم عميق

دراسة جديدة تدخل معترك الجدل حول الفوائد التي تقدمها الماريجوانا من عدمها، إذ، كما يبدو، فإن النبتة الخضراء لا يمكن أن تتخلص من مشاكل النوم والأرق.

Symbolbild Drogenschmuggel Italien (Getty Images/AFP/M. Medina)

جدل علمي حول مدى تأثير تدخين القنب (الماريجوانا) على التمتع بنوم عميق.

العديد من مدخني الماريجوانا يعتمدون على "سحبة" أو اثنتين كل ليلة من أجل نوم عميق، ولكن كما يبدو، فإن هذا ليس كما كنا نعتقد. فقد أشارت دراسة حديثة قامت بها الباحثة شارون زينيتمان من كلية الصحة العامة في جامعة حيفا الإسرائيلية، إلى أن الاعتقاد بأن تدخين الماريجوانا قد يساعد على التخلص من مشاكل النوم قد يكون ظناً خاطئاً.

وقامت زينيتمان مع فريقها بتحليل نمط نوم 128 شخصاً في عمر الـ50 فما فوق، ويعانون من الألم المزمن، منهم 62 لم يستخدموا الماريجوانا قبلاً، فيما استخدمه الباقون لتخفيف آلامهم والمساعدة في النوم.

ووجدت الدراسة، التي نشرت أمس الاثنين في مجلة "BMJ"، أن من يتعاطون الماريجوانا أقل عرضة للإبلاغ عن الاستيقاظ في منتصف الليل مقارنة مع من لم يتعاطوه مسبقاً، إذ لم يتم العثور على اختلافات بين المجموعتين عندما تعلق الأمر بصعوبات بدء النوم أو الاستيقاظ مبكراً.

لكن كان هناك تفاوت بين النتائج حينما تعلق الأمر بمن يعانون من آلام مزمنة ويستخدمون الماريجوانا بشكل متكرر، إذ يواجهون صعوبة أكبر في النوم والاستيقاظ أكثر في منتصف الليل.

في هذا الصدد تقول زينيتمان: "ربما يساعد القنب في تحسين النوم مباشرة، ولكن قد يكون هذا فقط بسبب تأثيره المباشر على الألم"، مما يعني أن من يتعاطونه على المدى الطويل يصبحون أقل تأثراً بالإيجابيات التي تقدمها الماريجوانا، وتصبح أجسادهم أقل تفاعلاً معه، كما أوردت الدراسة.

وتضيف زينيتمان أن نتائج الدراسة تظهر أنه حتى بين المستخدمين المنتظمين، فإن الآثار المفيدة تكون ضئيلة جداً.

وفي ذات السياق، رد مدير العلاقات العامة في المجموعة الوطنية لصناعة القنب الهندي في الولايات المتحدة، مورغان فوكس، خلال حوار له مع شبكة "سي إن إن"، أن العينة التي تم إجراء الدراسة عليها صغيرة جداً، وتتضمن مجموعة سكانية محددة، من بين كبار السن ممن يعانون من الأرق والألم المزمن. 

هذا البحث لم يكن الأول من نوعه، إذ كان هناك تباين بين دراسات عُنيت في تحليل تأثير نبتة القنب على النوم منذ سبعينيات القرن الماضي. فقد أشارت دراسة عام 2018 إلى أن الماريجوانا لم تساعد على نوم أفضل لدى عينات البحث، فيما وجدت نتائج أخرى أن بعض الأشخاص ممن توقفوا عن تدخين الماريجوانا قبل النوم عانوا من الأرق.

م.ش/ ي.أ