دراسة: التقنية دون الجراحة أفضل لاستبدال صمام القلب | عالم المنوعات | DW | 06.04.2016
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

منوعات

دراسة: التقنية دون الجراحة أفضل لاستبدال صمام القلب

العملية الجراحية على القلب المفتوح قد تؤدي في بعض الأحيان إلى مضاعفات خطيرة على صحة المريض، لذلك تنصح دراسة أمريكية باستبدال صمام الشريان الأوُرْطَي، عوضا عن الخضوع لجراحة القلب المفتوح.

أكدت نتائج دراسة أمريكية أن استبدال صمام الشريان الأوُرْطَي "الأبهر" في القلب، مع إتباع الحد الأدنى من التدخل الجراحي، تفوق على جراحات القلب المفتوح لدى من يعانون من مخاطر مضاعفات الجراحة، ما يمهد السبيل لتوسيع نطاق استخدام هذه التقنية الحديثة. وقالت الدراسة إن المرضى الذين خاضوا هذه التقنية الحديثة تراجعت لديهم احتمالات الإصابة بالسكتة الدماغية مع تدني معدلات الوفيات بعد عام من هذه العملية، وذلك بالمقارنة بمن أجريت لهم جراحات القلب المفتوح.

وتسمى هذه التقنية استبدال صمام الأورطي بالاستعانة بالقسطرة القلبية وهي متاحة فقط للمرضى الذين يتعذر عليهم إتمام جراحة القلب المفتوح مع وجود قلق بشأن مخاطر المضاعفات. وطرحت هذه النتائج أمام مؤتمر لكلية القلب الأمريكية في شيكاغو وسيسعى المسؤولون للحصول على موافقات من الجهات المختصة لتعميم التقنية. وقال فينود ثوراني، الأستاذ بكلية طب بجامعة ايموري وكبير المشرفين على البحث في مقابلة، "من المرجح أن تصبح هذه التقنية النموذج القياسي الحديث لعلاج حالات الضيق الحاد للصمام الأورطي لدى المرضى الذي يعانون من مخاطر متوسطة".

وتتضمن هذه التقنية استبدال الصمام التالف في الأورطي من خلال قسطرة للأوعية الدموية. توصلت الدراسة إلى أن 4.6 في المئة من المرضى الذين أجريت لهم هذه التقنية أصيبوا بالسكتة الدماغية خلال عام مقابل 8.2 في المئة في جراحات القلب المفتوح وتوفي 7.4 في المئة منهم مقابل 13 في المئة في جراحات القلب المفتوح.

س.ع / ع.خ (رويترز)

مختارات