دراسة: البنوك الألمانية ستتلاشى في المستقبل! | عالم المنوعات | DW | 01.02.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

منوعات

دراسة: البنوك الألمانية ستتلاشى في المستقبل!

تنبأت دراسة حديثة بتراجع كبير في عدد البنوك في ألمانيا، وبررت التراجع المتوقع بالتشرذم الذي يسود قطاع البنوك في ألمانيا. كيف ذلك وما هي العواقب المنتظرة؟

توقعت دراسة ألمانية تلاشي البنوك في ألمانيا خلال 10 أعوام إلى 15 عاماً. وتنبأ خبراء شركة "أوليفر وايمان" للخدمات الاستشارية في دراستهم، التي نشرت صحيفة "فرانكفورتر ألغماينه تسايتونغ" اقتباسات منها الخميس (الأول من شباط/ فبراير 2018)، بتراجع أعداد هذه البنوك لتصبح ما بين 150 إلى 300 بنكاً بحلول عام 2030. ويصل العدد الحالي للبنوك في ألمانيا إلى حوالي 1900 بنكاً تمتلك قرابة 36 ألف فرعاً.

وقال توماس شنار، الخبير الاستشاري بالشركة، في تصريح للصحيفة: "إذا اعتمدنا على السرعة الحالية لتراجع أعداد البنوك وتوقعنا تسارع وتيرة عملية تلاشي البنوك بعض الشيء، فإن أعداد البنوك الألمانية سيكون بالقدر الذي وصفناه في الدراسة". وبرر شنار هذا التراجع الهائل الذي تتوقعه دراسته بالتشرذم الذي يسود قطاع البنوك في ألمانيا، مضيفاً: "هناك في ألمانيا عدد كبير من البنوك الكبيرة والبنوك الأصغر حجماً في مواجهة بعضها البعض، في حين أن عددا أصغر من البنوك الكبيرة هو الذي يسيطر على السوق في الدول الصناعية الأخرى".

وبناءاً، تتوقع شركة "أوليفر وايمان" الاستشارية أن تلعب بنوك أجنبية مستقبلاً دوراً أكبر في قطاع البنوك الألماني، إذ يمكن أن تستحوذ على البنوك الألمانية الأصغر حجماً.

ومن المعروف منذ وقت طويل لدى الخبراء المعنيين أن هناك بالفعل تراجعاً في أعداد فروع البنوك في ألمانيا، حيث دأبت البنوك والمؤسسات البنكية في ألمانيا على تقليص أعداد فروعها في جميع أرجاء ألمانيا. فقد ألغت البنوك منذ أواخر القرن الماضي نحو عشرة آلاف و200 فرع من إجمالي نحو 38 ألف فرع آنذاك. وبذلك تخلت البنوك الألمانية عن نحو ربع فروعها.

وقال معدو الدراسة إنه إذا استمرت هذه السرعة على منوالها، فإن البنوك في ألمانيا ستستغني بحلول عام 2030 عن نحو نصف فروعها التي كانت موجودة أواخر القرن العشرين ومطلع القرن الحادي والعشرين. وبرر الخبراء هذا التراجع الملحوظ بتزايد الاعتماد على الرقمنة في العمليات البنكية وتزايد التقنيات الجديدة وظهور منافسين جدد وتغير رغبات عملاء البنوك، مما دفعهم للجوء للعروض البنكية على الإنترنت.

ع.ع/ ي.أ (د ب أ)

مختارات

مواضيع ذات صلة