دراسة: الأطفال الهادئون أكثر معاناة من مضايقات أقرانهم | علوم وتكنولوجيا | آخر الاكتشافات والدراسات من DW عربية | DW | 30.08.2011
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

علوم وتكنولوجيا

دراسة: الأطفال الهادئون أكثر معاناة من مضايقات أقرانهم

كشفت دراسة طبية أمريكية جديدة بأن ردود أفعال التلاميذ على المضايقات، التي يتعرضون إليها من زملائهم في المدرسة، تتأثر، في المقام الأول، بثقة الطفل بنفسه وكذلك بنظرته الاجتماعية وطباعه وعاداته.

الهدوء يشجع على المضايقة

الهدوء يشجع على المضايقة

توصل أطباء النفس في جامعة إلينوي الأمريكية في دراسة حديثة لهم إلى أن الأطفال الأكثر هدوءا واعتدادا بأنفسهم يجدون صعوبة كبيرة في التغلب على مضايقات أقرانهم الذين يلاحقونهم بالمضايقات، وأنه كلما ازداد اعتداد الطفل بنفسه كلما وجد صعوبة في التعامل مع هذه المضايقات. وحسب البروفيسور كارين رودولف وزملائه فإن مثل هؤلاء الأطفال لا يعترفون بهذه المضايقات كمشكلة، وبالتالي لا يهتمون بإيجاد حل لها. في حين أن الأطفال الذين يحرصون على إقامة علاقات مستقرة مع أقرانهم يبحثون بشكل بناء عن حل للمشكلة ويعانون أقل من هذه المضايقات.

ورأى الباحثون في دراستهم التي نشرت اليوم الثلاثاء (30 آب / أغسطس 2011) في مجلة "تشايلد ديفلوبمنت" المعنية بالأطفال، أنه إذا تعلم الأطفال تطوير قدراتهم وعلاقاتهم بدلا من الحرص فقط على أن يكونوا محبوبين فإنهم يكونون أقل معاناة من هذه المضايقات.

ضعف الثقة بالنفس وتجاهل المشكلة

Emotionen Wut Einsamkeit Verzweiflung Trauer Alleine Junge Rucksack

هل دفعته مضايقة زملائه الى العزلة والانزواء؟

وقام الباحثون خلال الدراسة باستطلاع آراء أطفال تتراوح أعمارهم بين سبع إلى تسع سنوات عن مدى تعرضهم لمضايقات من أقرانهم وشكل هذه المضايقات وكيف يردون عليها. وفي الوقت ذاته سألوا أساتذتهم عن هذه المضايقات وردود فعل تلاميذهم عليها. ثم أجاب التلاميذ على أسئلة بشأن رغباتهم الاجتماعية. وجاءت الأجوبة في ثلاث مجموعات كانت أولاها الرغبة في بذل جهود كافية في إقامة قدرات اجتماعية وعلاقات مستقرة مثل محاولتهم أن يكونوا صديقا طيبا، وثانيها البحث عن اعتراف الآخرين وتحقيق سمعة طيبة تنعكس في أن يكون له أصدقاء محترمون وثالثها تحقيق أهداف منها تجنب الأحكام السلبية مثل أن يشاع عنه أنه "خاسر".

وتبين للباحثين أن الأطفال الذين ينتمون للمجموعة الأولى لا يخرجون بسهولة عن هدوئهم وأنهم يحاولون التعامل مع الموقف بشكل بناء، في حين أن الأطفال الذين يريدون الظهور بشكل محترم يحاولون التخلص من هذا الموقف المخجل من خلال إنكار حدوثه أصلا مما يجعلهم لا يفعلون شيئا حياله ويبيتون الانتقام. أما الأطفال الذين يتجنبون أن يشاع عنهم أنهم غير محترمين وغير واثقين من أنفسهم فإنهم يحاولون تجاهل الصراع أصلا وربما إبعاد الأنظار عنهم بهذا الشكل.

(ع.ج/ د ب آ)
مراجعة: أحمد حسو

مختارات