دراسة: أدوية نزلات البرد الموجودة في الأسواق قليلة الفاعلية | صحة | معلومات لا بد منها لصحة أفضل | DW | 05.12.2020
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

صحة

دراسة: أدوية نزلات البرد الموجودة في الأسواق قليلة الفاعلية

أكدت دراسة حديثة على أن الأدوية الموجودة في الأسواق لمكافحة نزلات البرد والسعال ليست ذات فاعلية كبيرة، ومن الأفضل تجنبها. وينصح الخبراء باستخدام مواد طبيعية أخرى بديلة لمساعدة الجسم على الشفاء، فما هي هذه البدائل؟

صورة رمزية

ينصح الخبراء باستخدام مواد طبيعية أخرى بديلة لمساعدة الجسم على الشفاء من نزلات البرد

مع حلول الشتاء وبرودته القارسة، تزداد معدلات البرد والسعال والزكام، وفي حين يلجأ البعض إلى العقاقير والأدوية التي لا تستلزم وصفات طبية، لعلاج هذه الأعراض، يحاول البعض الآخر مكافحة هذه الأعراض ضمن وصفات منزلية مجربة. فما هو الأفضل؟

مختارات

مجلة فوكس الألمانية استحضرت حكمة قديمة متناقلة في ألمانيا بخصوص معالجة أعراض البرد والزكام، تقول هذه الحكمة إن نزلات البرد المزعجة تستمر عادة "سبعة أيام دون علاج، وتستلزم أسبوعا واحدا مع العلاج". بمعنى أن هذه الأعراض ستبقى وتأخذ وقتها المعتاد نفسه مع العلاج أو بدونه، حتى يستطيع الجسم التغلب عليها. وتنقل المجلة الألمانية نتائج دراسة أمريكية قام بها باحثون أخصائيون في أمراض الرئة وباحثون في مجال الصيدلة في جامعة كريتون في مدينة أوماها، حيث أكدت الدراسة أن العديد من الأدوية الموجودة في الأسواق لعلاج السعال وسيلان الأنف ولا تستلزم وصفة طبية لصرفها، غير فعالة في الحقيقة، وان كان تناولها غير ضار أيضا بالجسم. وقالت الدراسة إن العديد من العقاقير الطبية التي تشتهر بعلاج أعراض الانفلونزا ونزلات البرد وتقول أنها تحتوي على فيتامين ج وعناصر مثل الزنك وغيرها، لا تساعد كثيرا على التخلص من المرض، لذلك ينصح الخبراء بتجنب تناول هذه الأدوية، وإعطاء الجسم وقته كي يشفى، وأكدت الدراسة على أنه من غير المحبذ إعطاء أية أدوية مساعدة للأطفال ما لم يرى الطبيب أنها لازمة.

مشاهدة الفيديو 01:00

لماذا يعد الزكام من أمراض الشتاء الشائعة؟

العلاج بدون أدوية

ينصح الخبراء بمكافحة أعراض البرد والزكام والسعال بمواد طبيعية، وذلك لمساعدة الجسم على الشفاء، فمثلا من يشعر بالراحة بعد  شرب حساء الدجاج  فليستمر في ذلك، ومن يشعر بالتحسن بعد شربه الشاي الدافئ فليداوم على ذلك. وقالت الدراسة إنه إن كنت تشعر بجفاف في الحلق فهذا معناه أن الغشاء المخاطي قد تضرر، لذلك من الضروري شرب السوائل الكثيرة، كما أن الشاي والعسل تعمل على مساعدة الجسم على التغلب على هذه الأعراض. أما إذا كنت تعاني من سعال وسائل مخاطي، فهناك أعشاب مثل الميرمية أو الشيح يمكنها المساعدة على التلب على المرض، إذ تعمل الميرمية على توسيع القصبات الهوائية ما يسهل التنفس بعمق والتخلص من السعال. بالإضافة إلى أن هذه النبتة الطبية المفيدة تحتوي على عناصر طيارة مفيدة للجسم ومكافحة الالتهاب.

من جهته يرى الموقع الألماني اوتوبيا، المختص بالتعريف بالنباتات العشبية إن نبتة الشيح أثبتت على مر العصور أنها تساعد الجسم كثيرا للتغلب على نزلات البرد والزكام. وذكر الموقع الألماني أن غلي الشيح وشربه دافئا، يساعد على تقوية الجهاز المناعي، وحمايته من نزلات البرد والسعال والزكام.

وكانت دراسة أجرتها كلية العلاج الطبيعي في جامعة كولونيا في ألمانيا أثبتت فائدة الشيح في مكافحة نزلات البرد وتقوية مناعة الجسم خاصة في فصل الشتاء. وذكر الموقع أن الاغريق استخدموا هذه العشبة كعلاج ومنشط بسبب الزيوت الطبيعية المفيدة التي تحتويها.

ع.أ.ج