دحلان لـ DW عربية: أدعم ترشيح مروان البرغوثي للرئاسة | أخبار | DW | 24.11.2015
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

دحلان لـ DW عربية: أدعم ترشيح مروان البرغوثي للرئاسة

عبر محمد دحلان عن استعداده لدعم مروان البرغوثي في حال قرر الأخير المنافسة على منصب الرئاسة. وأشار عضو المجلس التشريعي الفلسطيني في لقاء خاص مع DW عربية أن الأحداث الحالية في الأراضي الفلسطينية هي تمرد على أداء السلطة.

مشاهدة الفيديو 00:34

DW عربية - لقاء حصري مع محمد دحلان

وجه عضو المجلس التشريعي الفلسطيني والمسؤول السابق للأمن الوقائي محمد دحلان انتقادات لاذعة للسلطة الفلسطينية ولرئيسها محمود عباس. وقال دحلان في لقاء خاص مع قناة DW عربية التابعة لمؤسسة دويتشه فيله الألمانية سيبث الأربعاء (25 نوفمبر/ تشرين الثاني 2015) إن الأوضاع المتوترة السائدة في الأراضي الفلسطينية هي "تمرد على حالة الاحتلال من جهة وتمرد على أداء السلطة الفلسطينية من جهة أخرى، والتي لا يرى فيها الشباب الفلسطيني أنها تصون الحقوق الوطنية."

واتهم دحلان السلطة الفلسطينية وحركة "حماس" على حد سواء بأنهما تنسقان أمنيا مع إسرائيل ولكن دون مقابل، حسب وصفه. وأضاف المسؤول الأمني السابق أن إسرائيل أنهت عملية السلام الأمر الذي حول السلطة الفلسطينية إلى مجرد جهاز ينفذ الواجبات الأمنية في خدمة إسرائيل، بينما تمتنع الدولة العبرية عن تنفيذ التزاماتها. وعزا ذلك إلى ما وصفه بهزيمة مطلقة في وعي بعض القيادات الفلسطينية التي تخاف على مناصبها. في المقابل دافع المسؤول الأمني الفلسطيني السابق عن علاقته السابقة بإسرائيل وأجهزتها الأمنية قائلا بأنها كانت بتكليف من القيادة الفلسطينية و"كانت تأتي بالفوائد على الشعب الفلسطيني".

دحلان مستعد لدعم البرغوثي في الانتخابات الرئاسية

وفيما يخص تداول اسمه كمرشح بديل محتمل للرئيس الحالي محمود عباس لم يستبعد محمد دحلان ترشحه لمنصب الرئاسة قائلا: "من حق أي فلسطيني أن يرشح نفسه"، نافيا في نفس الوقت وجود أي ضغوط إقليمية لدعم طموحاته في تولي منصب الرئيس. غير أن محمد دحلان، والذي طرد من مناصبه القيادية في حركة فتح، أعرب عن استعداده مبدئيا لدعم ترشيح مروان البرغوثي القيادي الفلسطيني المعتقل شريطة أن يعلن الأخير عن قراره بهذا الخصوص. وأضاف دحلان أنه لا يريد "استباق الأمور" طالما أن البرغوثي نفسه لم يعلن عن قراراه بعد.

وعن علاقته بالرئيس الحالي عباس، أكد دحلان وجود جهود مصرية للمصالحة بينهما، نافيا عقد لقاء بينهما سابقا. وأضاف دحلان أنه "متمسك بكلمته أمام مصر رغم أن بعض أعضاء اللجنة المركزية في حركة فتح يحاولون تقويض جهود المصالحة". ووصف دحلان هؤلاء بأنهم مجرد موظفين يتملقون لعباس.

وفي سياق حديثه عن العلاقة مع حركة حماس، التي كانت وراء طرده من قطاع غزة أكد دحلان على وجود تنسيق وتوافق مع الحركة داعيا إلى تناسي عداوات الماضي وتغليب المصلحة الوطنية، على حد تعبيره. بيد أن دحلان شدد في الوقت نفسه على أن التقارب مع حماس لا يهدف إلى إحراج الرئيس عباس وإنما إلى تسهيل وصول المساعدات الكبيرة التي يقدمها لسكان القطاع.

وبخصوص هذه المساعدات أوضح دحلان أنه ساهم بالفعل في تقديم مساعدات بقيمة عشرات الملايين من الدولارات إلى المؤسسات العلمية الفلسطينية وسكان المخيمات في القطاع والضفة ولبنان. غير أنه لا يمول هذه المساعدات بنفسه لأنه ليس "رجل أعمال" وإنما يأتي التمويل بالدرجة الأولى من مؤسسات خيرية تابعة لدولة الإمارات العربية المتحدة. وأضاف دحلان بأنه لا يأبه كثيرا للانتقادات القائلة بأنه يستغل هذه المساعدات لأهداف سياسية، بل ولا يرى في وجود أهداف سياسية للمساعدات وتوظيفها لزيادة شعبيته "أية مشكلة".

ويرى عضو المجلس التشريعي الفلسطيني أن استغلال علاقاته الإقليمية لتوفير المساعدات للفلسطينيين يعتبر واجبا له طالما أنه موجود خارج الأراضي الفلسطينية. وفي هذا السياق أكد دحلان أنه لا يعتزم العودة حاليا إلى رام الله. وبرر السياسي الفلسطيني ذلك بأنه لا يريد تقديم فروض الطاعة والولاء لعباس الذي وصفه بأنه يحاول أن يكون "رئيسا مطلقا". وحول مستقبل الأوضاع الفلسطينية دعا دحلان إلى ترتيب البيت الفلسطيني أولا استعدادا لإجراء انتخابات جديدة وعلى أن لا يتم استثناء أي قوة.

ويشار إلى أن المقابلة ستُبث كاملة على DW عربية ضمن برنامج "مع الحدث" يوم غد الأربعاء (25 تشرين الثاني/ نوفمبر2015) الساعة 16:15 بالتوقيت العالمي و18:15 بتوقيت القدس ويُعاد بثها في الساعة 20:15 بتوقيت القدس.

DW

مختارات

تقارير إذاعية وتلفزيونية متعلقة بالموضوع

إعلان