خوفا من تأثير سلبي.. هذه أغذية يبتعد عنها رياضيو الأولمبياد | منوعات | نافذة DW عربية على حياة المشاهير والأحداث الطريفة | DW | 31.07.2021
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

منوعات

خوفا من تأثير سلبي.. هذه أغذية يبتعد عنها رياضيو الأولمبياد

يحتاج الرياضيون المتنافسون في طوكيو إلى قدر كبير من الطاقة لأدائهم الرياضي في المنافسات، وفي كثير من الأحيان يحتاجون إلى المزيد من الطاقة للتدريبات. فما هي المأكولات التي يبتعدون عن تناولها خوفاً من تأثيرها السلبي؟

تحتاج ممارسة الرياضة لتغذية سليمة، وخصوصاً عندما يتعلق الأمر بمنافسات الأولمبياد، إذ ينبغي للمشاركين الحفاظ على تغذية مناسبة تمدهم بالطاقة وتعوضهم عن ساعات التدريب البدني التي يمارسونها كل يوم استعداداً للألعاب الأولمبية. 

الأمر الذي يتطلب الحرص والانضباط عند اختيار الوجبات الغذائية المتعمدة، والابتعاد عن العديد من المأكولات التي تؤثر بشكل سلبي على تدريباتهم وأدائهم الرياضي.

بالتأكيد، هناك أوقات يتوق فيها الرياضيون المشاركون في الأولمبياد إلى الحلويات، ولكن وفقاً للعديد من المقابلات التي أجريت على مر السنين، من الواضح أن الرياضيين الأولمبيين من جميع الرياضات المختلفة يميلون إلى الحد من استهلاكهم للأطعمة المعالجة والوجبات السريعة والمعلبة. السبب كونها تحتوي على مواد حافظة مليئة بالسكريات.

كما يتجنبون تناول الحلويات أو العصائر المصنعة والمحلاة خوفاً من تعريض أدائهم للخطر بسبب ارتفاع نسبة السكر فيها التي تؤثر بالتالي على مستوى طاقة الجسم إضافة إلى الأضرار الأخرى.

كما أن اللجوء إلى تناول المزيد من الأطعمة السكرية كوجبات خفيفة عوضاً عن العشاء أو تخفيض وجبة العشاء لتوفير مساحة للحلويات، قد يؤدي إلى فقدان فرصة لتغذية الجسم بالأطعمة والعناصر الغذائية الضرورية. بحسب ما نشره موقع EatThisNotThat الأمريكي.

من جهة أخرى، بحسب ما كشفه موقع delish الأمريكي يحرص العديد من المشاركين والمشاركات في الأولمبياد على اتباع حمية غذائية بسيطة تشمل على العناصر الغذائية الأساسية التي تمدهم بالطاقة، مثل فيتامين C أوميغا 3، وفيتامين د، والمغنزيوم والبروبيوتيك وغيرها، وشرب كميات كافية من الماء وتجنب الكحول والتدخين. ويميلون إلى اتباع أنظمة غذائية شاملة توازن بين الكربوهيدرات والدهون والخضروات.

ر.ض/إ.ع.