خفة الظل تقوي العلاقة العاطفية ولكن! | عالم المنوعات | DW | 27.04.2015
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

منوعات

خفة الظل تقوي العلاقة العاطفية ولكن!

فهم الرجل لنكات زوجته وتمتع المرأة بخفة ظل، من الركائز المهمة لحياة عاطفية ناجحة وقادرة على مواجهة أصعب المواقف، لكن الأمر قد ينقلب إلى ضده ويدمر العلاقة بالتدريج في بعض الأحيان.

تبادل النكات والضحك من العناصر المهمة في الحياة الزوجية إذ تسهل على كل طرف تقبل نقاط ضعف الآخر كما أنها بمثابة العلاج السحري للكثير من المشكلات التي تواجه العلاقة. لكن تبادل النكات هو سكين بحدين فأحيانا يؤدي لتدهور العلاقة إذا حمل تجريحا للطرف الآخر، فتشبيه المرأة لزوجها بممثل بدين، قد يمر بشكل عادي إذا كانت العلاقة بينهما على ما يرام وكان الرجل على ثقة بحب زوجته له وتقبلها لوزنه الزائد.

وبالرغم من أهمية الضحك في العلاقة العاطفية إلا أن اختيار توقيت التعليقات الساخرة والنكات مهم للغاية. ويوضح الأخصائي النفسي الألماني أوسكار هولتسبرغ كيفية اختلاف طريقة تقبلنا للدعابة بحسب عوامل عديدة ويقول في تصريحات لمجلة "بريغيته" الألمانية إن قوة العلاقة هي في العادة بمثابة الغطاء الواقي الذي يجعل كل طرف يتقبل مختلف أشكال الدعابات من الطرف الآخر، ولكن عند وجود خلافات فإن هذا الغطاء يزول بشكل مؤقت ومن هنا تنشأ الحساسية لأي دعابة يقولها الطرف الآخر.

وعن ترتيب أولويات الرجل في البحث عن فتاة أحلامه، أظهر استطلاع للرأي أن الرجل يمكنه تحمل المرأة البدينة أو مدمنة التسوق أو الثرثارة، لكنه لا يستغنى عن المرأة التي تتمتع بخفة ظل وتفهم روح الدعابة. ووفقا للاستطلاع الذي نشره موقع "فراون تسيمر" الألماني فإن 72 من الرجال يرون أن خفة الظل لا تقل أهمية عن الشكل الجذاب بالنسبة للمرأة، لذا فإن المرأة القادرة على السخرية من بدانتها قد تكون أكثر جاذبية للرجل من ذات القوام المثالي.

ومن الأمور التي تجذب الرجل في المرأة بشدة، قدرتها على إطلاق التعليقات الساخرة حتى في المواقف الصعبة ووسط الضغوط العصبية.

ا.ف/ ع.ج.مDW

مختارات

إعلان