خطوة ترامب المقبلة.. الاعتراف بـ″سيادة″ إسرائيل على الجولان؟ | أخبار | DW | 24.05.2018
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

أخبار

خطوة ترامب المقبلة.. الاعتراف بـ"سيادة" إسرائيل على الجولان؟

في ضوء التوجه الجديد للسياسة الأمريكية تحت إدارة الرئيس ترامب في الشرق الأوسط، يتوقع وزير المخابرات الإسرائيلي يسرائيل كاتس في حديث حصري لوكالة "رويترز" للأنباء أن تعترف واشنطن "بالسيادة الإسرائيلية على الجولان" السورية.

ربما تكون الخطوة التالية لإدارة ترامب في الشرق الأوسط، وفي ضوء تخلي واشنطن عن دور"الوسيط المحايد" ودعمها بقوة لإسرائيل، اعتراف البيت الأبيض بسيادة إسرائيل على هضبة الجولان السورية والتي احتلتها في حرب الأيام الستة في 1967 وضمتها إليها في مطلع الثمانينات، حسب توقعات وزير الاستخبارات الإسرائيلي يسرائيل كاتس في حديث حصري مع وكالة "رويترز" للأنباء أجراه يوم الأربعاء.

وقال الوزير الإسرائيلي إن "احتمال حدوث ذلك كبير جدا". واضاف الوزير كاتس وفي رد على سؤال عما إذا كان القرار الأمريكي بشأن الاعتراف بسيادة إسرائيل على الجولان سيحدث هذا العام، "نعم، وربما في غضون بضعة أشهر المقبلة".

Sechstagekrieg - Golanhöhen - Syrien (Getty Images/Express)

إحتلت إسرائيل هضبة الجولان السورية في حرب الأيام الستة في 1967

يذكر أن هضبة الجولان تشكل منطقة استراتيجية كبيرة تبلغ مساحتها حوالي 1200 كيلومتر مربع تفصل بين إسرائيل وسوريا. وقامت إسرائيل منذ احتلال الجولان بإقامة مستوطنات عليها، فيما لم يحظ قرار ضم الجولان إلى إسرائيل باعتراف دولي. وستكون الخطوة الأمريكية المحتملة بهذا الشأن أول اعتراف دولي به.

وكانت إسرائيل تعتزم تسليم الجولان لسوريا في إطار اتفاق سلام نهائي مع دمشق، لكن الحرب الأهلية في سوريا وحضور إيران القوي مع ميليشيات وقوات تدعمها طهران في سوريا ساهم في إعادة النظر في إسرائيل في أمر تسليم الجولان لسوريا.

يشار إلى أن الولايات المتحدة لم تعقب على تصريحات الوزير الإسرائيلي لحد الآن. كما لم يرد أي تعليق رسمي من جهات عربية.

جدير بالذكر أن إدارة ترامب قامت لحد الآن بخطوتين مهمتين تشيران إلى تحول جذري في السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط. فقد اعترفت أولا بأن القدس عاصمة لإسرائيل ومن ثم نقلت جزء من سفارتها إلى القدس وسط احتجاجات فلسطينية ودولية.

إلى ذلك ألغى دونالد ترامب الاتفاق النووي المبرم بين قوى دولية ست( بينها الولايات المتحدة وألمانيا) وإيران وذلك نزولا عند رغبة القيادة الإسرائيلية وتعتزم فرض عقوبات قاسية على إيران وعلى كل الشركات العالمية التي تعمل في إيران، أمر أثار غضب الحلفاء الأوروبيين واستياءًا دوليا كبيرا.

ح.ع.ح/م.س(رويترز)

مختارات

مواضيع ذات صلة

إعلان