خسائر كبيرة للفلسطينيين بسبب سوء ترتيبات اقتصادية مع إسرائيل | أخبار | DW | 18.04.2016
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages
إعلان

أخبار

خسائر كبيرة للفلسطينيين بسبب سوء ترتيبات اقتصادية مع إسرائيل

أكد تقرير للبنك الدولي نُشر الاثنين أن الاقتصاد الفلسطيني يخسر سنوياً نحو 285 مليون دولار بسبب ترتيبات واتفاقيات مع إسرائيل لم تعد صالحة بفعل مرور الزمن أو غير مطبقة بشكل كاف.

Ramallah Einkaufsstraße Archiv 2011

شارع تجاري في رام الله.. صورة من الآرشيف

قدر تقرير جديد للبنك الدولي نشره على موقعه الإلكتروني اليوم الاثنين (18 أبريل/ نيسان 2016) خسائر السلطة الفلسطينية السنوية من الإيرادات في ظل الترتيبات الاقتصادية الحالية مع حكومة إسرائيل بـ285 مليون دولار، مؤكداً أن هذه الإيرادات بإمكانها التخفيف بشكل ملموس من ضغوط المالية العامة للسلطة.

وقال ستين لاو يورجنسن المدير الإقليمي للضفة الغربية وقطاع غزة بالبنك الدولي إنه "إذا تم تخفيف خسائر الإيرادات، يمكن خفض عجز الموازنة عام 2016 إلى أقل من مليار دولار، وتضييق الفجوة التمويلية المتوقعة بأكثر من 50 بالمئة".

وتتضمن ترتيبات تقاسم الإيرادات، التي وضعها برتوكول باريس، قيام حكومة إسرائيل بتحصيل ضريبة القيمة المضافة ورسوم الاستيراد والإيرادات الأخرى نيابة عن السلطة الفلسطينية، ثم يتقاسمها الطرفان على أساس شهري.

وتشكل هذه الإيرادات، التي يطلق عليها إيرادات المقاصة، ما يزيد على ثلثي الإيرادات العامة. ولا تشمل الخسارة السنوية البالغة 285 مليون دولار الإيرادات التي تحصلها حكومة إسرائيل في المنطقة "ج" (61 بالمئة من الضفة الغربية وتقع تحت السيطرة الإسرائيلية) والتي لا يمكن حسابها بسبب القيود المفروضة على البيانات.

ويذكر التقرير أن إحياء اللجنة الاقتصادية الإسرائيلية الفلسطينية المشتركة، التي تشكلت من الأساس لمتابعة تنفيذ بروتوكول باريس وحل القضايا المعلقة، من شأنه أن يعزز بقوة التعاون الاقتصادي والمالي بين الطرفين.

وأضاف التقرير أن الإيرادات المتراكمة التي تبلغ 669 مليون دولار ما زالت معلقة لدى حكومة إسرائيل. وأشار إلى أنه "بينما تعافى الاقتصاد من حالة الركود التي شهدها عام 2014، فإن النمو الذي بلغ 3.5 بالمئة في 2015 كان يكفي بالكاد لمواكبة النمو في أعداد السكان".

ع.غ/ ح.ع.ح (آ ف ب، د ب أ)