ختام القمة الألفية الإنمائية بالإعلان عن برنامج لدعم المرأة والطفل | سياسة واقتصاد | DW | 23.09.2010
  1. Inhalt
  2. Navigation
  3. Weitere Inhalte
  4. Metanavigation
  5. Suche
  6. Choose from 30 Languages

سياسة واقتصاد

ختام القمة الألفية الإنمائية بالإعلان عن برنامج لدعم المرأة والطفل

الأمم المتحدة تطلق برنامجا طموحا لإنقاذ حياة 16 مليون امرأة وطفل في السنوات الخمسة المقبلة في إطار إستراتيجية عالمية تكلف 40 مليار دولار في ختام القمة الثالثة لمتابعة الأهداف الألفية لمكافحة الفقر والجوع في العالم.

default

الامين العام للامم المتحدة بان كي مون يطلق برنامجا طموحا لانقاذ 16 مليون أمرا’ة وطفل

أطلق الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون يوم الأربعاء (22 أيلول/سبتمبر) إستراتيجية عالمية جديدة تهدف إلى إنقاذ حياة 16 مليون امرأة وطفل تكلف المجتمع الدولي 40 مليار دولار وذلك في إطار تنفيذ الأهداف الألفية الخاصة بمكافحة الفقر والجوع وتقليص الوفيات بين النساء والأطفال ونشر التعليم والمساواة بين الجنسين وحماية البيئة.

وتهدف هذه الخطوة إلى تحقيق تقدم في القطاعات التي تتحرك ببطء في الأهداف الألفية الإنمائية التي وضعتها المنظمة الدولية قبل عشر سنوات لصحة الأم والطفل. وجاء في بيان أصدرته المنظمة الدولية في ختام القمة في نيويورك: "أن الاستثمار في صحة المرأة والطفل يقلل الفقر ويحفز النمو الاقتصادي". وأضاف البيان "أنه إلى جانب إنقاذ الحياة فأن الإستراتيجية العالمية ستسعى إلى منع 33 مليون حالة حمل غير مرغوب فيها بحلول عام 2015" وهو العام المحدد لاستكمال أهداف التنمية العالمية.

هذا وأشار البيان أيضا إلى أن الحكومات والمؤسسات والشركات والمنظمات غير الحكومية تعهدت بتقديم أكثر من 40 مليار دولار لتنفيذ الإستراتيجية الجديدة في الأعوام الخمسة القادمة. وحسب معلومات الأمم المتحدة فإن المبلغ المذكور سيغطي الاستثمارات المحلية والمساعدات الإنمائية للدول الأخرى.

وقال مسؤولن في الأمم المتحدة إن نحو 27 مليار دولار هي الأموال الجديدة التي وعدت الحكومات بتوفيرها في السنوات الخمسة المقبلة إلى جانب أكثر من 13 مليار دولار كانت مقررة أساسا لهذا الغرض عند أطلاق الأهداف الألفية قبل عشر سنوات.

إستراتيجية أمريكية جديدة لمكافحة الفقر

Barack Obama gewinnt den Friedensnobelpreis

باراك اوباما يعلن عن استراتيجية جديدة فيما يخص المساعدات الانمائية

وكان الرئيس الأمريكي باراك اوباما آخر المتكلمين في القمة الأممية التي انتهت يوم الأربعاء (22 أيلول/سبتمبر)، حيث كشف عن إستراتيجية جديدة لبلاده تهدف إلى مكافحة الفقر والجوع في العالم. ودعا اوباما إلى ضرورة إجراء مقاربة جديدة إذا أريد لهدف خفض الفقر والجوع في العالم النجاح. وتعتمد السياسة الأمريكية الانمائية الجديدة، حسب قول اوباما، على الربط بين المساعدات الإنمائية والنمو الاقتصادي المستديم.

كما تنتهج الولايات المتحدة سياسة انتقائية فيما يخص الدول التي تحصل على مساعدات إنمائية أمريكية، حسب قول الخبراء الدوليين. فالدول التي تشهد انتقالا من النظام الشمولي والاستبدادي إلى نظام ديمقراطي تعددي، حسب الرؤية الأمريكية، ستحظى بالدعم الأمريكي، فيما تُحرم بقية الدول منها إلا في حالات الكوارث الطبيعية، وفق ما جاء في خطاب اوباما. وفي هذا السياق قال الرئيس الأمريكي:"إننا نحتاج إلى أكثر من مجرد المعونات لإطلاق التغييرات المرجوة. إننا نحتاج إلى تسخير كل الأدوات التي نملكها من الدبلوماسية إلى سياسات التجارة والاستثمار"، مؤكدا في نفس الوقت على ضرورة اعتماد نهج يقوم على النتائج التي تتحقق فيما يتصل بتقديم المساعدات بدلا" من مجرد إهدار مساعدات مالية على حل المشكلات الخاصة بالتنمية".

يشار إلى أن المستشارة الألمانية انغلا ميركل قد أشارت في كلمتها أمام القمة إلى هذا الموضوع أيضا، فيما يعني اتفاق الدول الكبرى على السياسة الأمريكية الجديدة فيما يخص شؤون التنمية والمساعدات التنموية في الدول النامية.

(ح.ع.ح/ رويترز/أ.ف.ب)

مراجعة: طارق أنكاي

مختارات

إعلان